120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات
آخر تحديث GMT 04:05:14
 فلسطين اليوم -
تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة
أخر الأخبار

120 عائلة سورية تركمانية في "حريصا" اللبنانية تشكو غياب المساعدات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 120 عائلة سورية تركمانية في "حريصا" اللبنانية تشكو غياب المساعدات

أسرة السورية
بيروت ـ فلسطين اليوم

يبدو أن رمال الساحل القريبة، والطبيعة الخلابة التي تلف منطقة "حريصا" شمالي العاصمة اللبنانية بيروت، لم تتمكن من مداواة آلام 120 عائلة تركمانية فرّت من الحرب التي دخلت عامها السادس في سوريا.

فكما هي المعاناة صعبة وشديدة في مختلف المخيمات المنتشرة في المناطق اللبنانية، هي كذلك أيضاً في منطقة "حريصا"، الجبلية، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي تضم تمثال السيدة مريم العذراء، والكنيسة المجاورة وهما من أبرز المعالم المسيحية في لبنان.

هنا، وجدت 120 عائلة سورية تركمانية، الأمن والأمان، لكنها افتقدت العون والمساعدة من المنظمات الإغاثية، فبقيت المعاناة سيدة الموقف، في منازل مستأجرة منتشرة في مختلف أزقة وطرقات المنطقة.

عائلات فرقتها الحرب، ودفعتها، كبقية اللاجئين السوريين، لترك أملاكها في ريفي حمص وحماة، بسوريا، اللذين يتعرضان لقصف روسي، وفق الصور والمعلومات التي يرسلها المحاصرون هناك لذويهم في "حريصا".

ورغم أن هذه العائلات لا تسكن في خيم بلاستيكية، إلا أن منازلها المشيدة من الإسمنت، ليست كغيرها، فهي تفتقد لكثير من مقومات الحياة الكريمة، حيث إن جدرانها التي تآكلت بسبب الرطوبة، تروي قصصاً مأساوية، وحالات مرضية، في ظل غياب المساعدات الإغاثية من الدولة اللبنانية ومنظمات الأمم المتحدة كما يؤكد أبناء هذه العائلات.

عزام الرجب، رب أسرة، لا يستطيع العمل بسبب "التعذيب" الذي تعرض له سابقاً في سجون النظام السوري، تحدث للأناضول، عن معاناته، وأشار أن العائلات الموجودة في منطقة حريصا "تعاني أوضاعًا مأساوية تزداد صعوبة يوما بعد يوم، لاسيما المنازل التي لا تصلح للسكن الآدمي، لرداءتها وسوء حالها".

وأضاف الرجب "هناك حالات صحية مستعصية، لا نقدر على تأمين تكاليف علاجها الباهظة"، مناشداً "المعنيين، بالالتفات لهذه العائلات، وتقديم العون لها، خاصة وأننا لسنا مسجلين لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ولا نتلقى المساعدات".

وأوضح أن المساعدات التي تأتيهم "تكاد تكون معدومة، باستثناء السفارة التركية في لبنان، التي قدمت مساعدة غذائية مرتين"، مشيرا إلى "عدم وجود أية مبادرات محلية لتقديم العون لنا، حتى أن البلدية سنّت قوانين تمنع النازحين السوريين من التجوال مساء في شوارع المنطقة تحت أي سبب كان".

ووفق الرجب، فإن حوالي 60 ألف تركماني سوري، يتواجدون حالياً في شرق منطقة الحولة، بحمص، "تعرضوا كثيرا لقصف من الطائرات الروسية، إضافة للحصار البري"، واصفاً "ما يتعرضون له هناك، بالتطهير العرقي، والإبادة الجماعية".

وتساءل "نحن ماذا فعلنا لروسيا حتى تأتي وترتكب بنا المجازر، إلى جانب النظام السوري الذي يمارس كل أنواع التجويع والتعذيب والقتل بحق شعبه، وأنا واحد من هذا الشعب تم اعتقالي لمدة 53 يوماً، تعرضت خلالها لكل أنواع التعذيب".

من جهتها، قالت نجاح الرجب، التي لجأت إلى لبنان من بلدة طلة في ريف حمص، قبل حوالي 3 سنوات، إن "العائلات التركمانية النازحة في منطقة حريصا، تعاني من أوضاع صعبة".

يعاني زوج نجاح من أمراض مزمنة إضافة إلى أنه كفيف وأصم، تقول "موضوع الطبابة عندنا، في غاية السوء، فلا نستطيع علاج أطفالنا وأبنائنا"، لافتة الى أن سبب اللجوء الى هذه المنطقة "هو وجود عدد من أبنائنا هنا كانوا يعملون قبل الثورة السورية بالنجارة والبناء".

أما يسرى باكير، التي تسكن منزلًا صغيرًا مع عائلتها المكونة من 10 أشخاص، فشكت أيضاً من "صعوبة أوضاع النزوح، خاصة وأن المنظمات الإغاثية لا تلتفت إليهم، رغم محاولاتنا الكثيرة جدا في هذا السياق".

ولفتت أن الحاجة الأهم في هذه الظروف بالنسة لهذه العائلات هو "تأمين الطبابة، والغذاء للأطفال والمرضى".

وتابعت قولها: "لا يكاد يمر يوم دون أن تغير الطائرات الحربية الروسية على قرانا في ريف حمص، والتواصل مع المحاصرين هناك، موجود، والصور التي تأتينا فظيعة".

يشار أن أكثر من مليون و200 ألف نازح سوري، يتواجدون على الأراضي اللبنانية، غالبيتهم يعيشون في مخيمات عشوائية في مناطق ريفية وجبلية، في مختلف أنحاء البلاد، التي تعاني هي أصلا من أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية عديدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات 120 عائلة سورية تركمانية في حريصا اللبنانية تشكو غياب المساعدات



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday