فتيل التسلح النووي يشتعل في المنطقة العربية بعد اتفاق إيران والدول الكبرى
آخر تحديث GMT 20:49:12
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

موسكو تعرض خدماتها على القاهرة وعمان والرياض لبناء المفاعلات

فتيل التسلح النووي يشتعل في المنطقة العربية بعد اتفاق إيران والدول الكبرى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فتيل التسلح النووي يشتعل في المنطقة العربية بعد اتفاق إيران والدول الكبرى

جانب من المحادثات النووية
موسكو ـ ريتا مهنا

حذر نقاد ومحللون سياسيون من أنّ الاتفاق النووي الإيراني التاريخي سيشعل فتيل سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط، حيث قوبل الإعلان عن الاتفاق، الثلاثاء، بحذر شديد على مستوى العالم العربي؛ بسبب المخاوف من امتلاك طهران للسلاح النووي، والتشكيك في أنّ الاتفاق ربما يمنع حدوث ذلك.

وأوضح المحللون، أنَّ الدول العربية في الشرق الأوسط لن تقف مكتوفة الأيدي في حين تطور إيران قدراتها النووية، مشيرين إلى أنّ الاتفاق يفتح الباب أمام روسيا؛ لممارسة مزيد من النفوذ في المنطقة وخصوصًا بعد إجرائها ثلاث صفقات نووية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وأكد السيناتور الجمهوري بن ساسسي، أنّ "الاتفاق النووي الإيراني أطلق فتيل سباق التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط، ونحن نعلم جميعًا أنّ الدول المجاورة لإيران لن تقف مكتوفة الأيدي عندما تصبح أكبر دولة راعية للتطرف عالميًا نفسها الدولة التي تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأوضح السفير الأميركي السابق جون بولتون، أنّ إيران ودول أخرى؛ استخدمت برنامج الطاقة النووية المدنية؛ لتخصيب اليورانيوم سريًا، ما يمكن أن يستخدم في تصنيع قنبلة، مضيفًا: "منحنا إيران الطريق الذي كانت تسعى إليه طوال 35 عامًا".

وتتصاعد المخاوف في ظل تنامي قوة موسكو داخل المنطقة خصوصًا بعد ثلاث صفقات نووية عقدتها هذا العام، ففي شباط/ فبراير الماضي، وافقت على مساعدة القاهرة في بناء أول مفاعل نووي لها، ثم وقعت عقدًا بقيمة 10 بليون دولار لإنشاء أول محطة طاقة للأردن.

كما وافقت المملكة العربية السعودية على صفقة ثالثة، الشهر الماضي، مع موسكو؛ لبناء مفاعلين نووين، وقال أحد مسؤولي المخابرات: "اشتعل سباق التسلح النووي، وحصلت الولايات المتحدة على مقعد السائق لهذا الأمر، حيث أوجدت الإدارة فراغًا كبيرًا منح فرصة أكبر للروس".

وبموجب الاتفاقية سيتم رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران مقابل موافقة إيران على وضع قيود طويلة المدى على البرنامج النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى تصنيع قنبلة ذرية.

ووصف الاتحاد الأوروبي الاتفاقية باعتبارها "بارقة أمل للعالم بأسره" في حين كشف الرئيس أوباما أنّ هذه الصفقة تعني قطع كل الطرق إلى السلاح النووي، إلا أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الأمر بغضب، محذرًا من أن الاتفاق قد منح إيران طريقا مؤكدا إلى الأسلحة النووية.

وقد تم استقطاب العالم العربي لسنوات فى حرب بالوكالة بين إيران ودول الخليج وبخاصة المملكة العربية السعودية مما أشعل التوترات بين السنة والشيعة، حيث أصدرت المملكة العربية السعودية تحذيرا أشارت فيه إلى ضرورة أن تستخدم إيران المكاسب الاقتصادية التي تجنيها من رفع العقوبات فى تحسين حياة الإيرانيين بدلا من استخدامها لإحداث اضطراب فى المنطقة، وهو ما سيلقى رد فعل حاسم من دول المنطقة، وذلك في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الرسمية مساء الثلاثاء الماضي.

وأظهرت الدول العربية بعض الشكوك بأن الاتفاق النووي الإيراني سيمنع إيران بالفعل من بناء السلاح النووي، وفي بيان لها الثلاثاء، حجبت المملكة العربية السعودية حكما على الاتفاق النهائي، وأكدت أنها دائما تريد اتفاقا يضمن إلزام إيران بعدم تطوير القنبلة النووية، مع آلية تفتيش صارمة لجميع المواقع بما فيها المواقع العسكرية، مع إعادة فرض العقوبات مرة أخرى فى حالة انتهاك إيران للاتفاق.

وحذر رئيس المخابرات السابق في المملكة العربية السعودية الأمير تركي الفيصل، في وقت سابق هذا العام، من أن هذه الاتفاقية قد تشعل سباق التسلح إقليميا، ففي سورية دعمت إيران بقاء الرئيس بشار الأسد ضد المتمردين السنة بدعم من دول الخليج فى حرب أهلية مدمرة بلغت عامها الخامس الآن، وكان المتمردون السوريون قد أعربوا عن قلقهم محذرين من استمرار إيران فى ضخ مزيد من الأموال والأسلحة لدعم جيش الرئيس الأسد.

وقال أبو ياسر أحدى متمردي حركة "الجبهة الشامية" في شمال سورية والذي استخدم اسما مستعارا حرصا على سلامته إنَّ "هذا الاتفاق سوف يترجم إلى مزيد من القنابل والمجازر الدموية في سورية"، حيث يتم إلقاء قنابل بداية مدمرة من الطائرات العسكرية السورية تسببت في سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

وأضاف أبو ياسر أن كون إيران في سلام مع المجتمع الدولي سوف يمنحها سهولة أكبر في تنفيذ جدول أعمالها في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك العراق وسورية واليمن.
وكان الرئيس بشار الأسد حريص على تهنئة المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، ووصف الأسد الاتفاق النووي الإيراني بكونه انتصارا كبيرا من قبل إيران ونقطة تحول فى تاريخها والمنطقة والعالم أجمع، وأضاف الأسد: "نحن متأكدون من أن إيران سوف تستمر في دعم القضايا العادلة للدول الأخرى".

من ناحية ثانية، تم تمزيق اليمن هذا العام، في ظل الحملات الجوية لقوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية، التي حاولت درء المتمردين الشيعة المدعومين من طهران، وفي العراق عارضت المملكة قوة إيران المتنامية منذ عام 2003 عند الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسن وحكومته التي يقودها سياسيون من الشيعة على صلة وثيقة بإيران.

وبيّن أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة عبد الخالق عبد الله، أنّه "بصفقة أو من دون صفقة فالتوتر فى المنطقة لن ينتهي، طالما ظلت تتصرف إيران باعتبارها قوة إقليمية مهيمنة، وأعتقد بأننا سنكون ضمن هذا التوتر في بعض الأوقات الصعبة".

فى حين أقر الرئيس أوباما، الثلاثاء، بأنّ الولايات المتحدة وإيران لا تزالان على خلاف في شأن عدد من القضايا بما في ذلك دعم طهران للتطرف في الشرق الأوسط واعتقالها لعدد من المواطنين الأميركيين؛ إلا أنه توقع أن الانفراجة في شأن القضية النووية تفتح المجال لتحول كبير فى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، مبرزًا أنّ الاتفاقية تعطي الفرصة للتحرك في اتجاه جديد، ويجب علينا اغتنام تلك الفرصة"، ويرى أنصار الصفقة أنها تعطي الفرصة للتخفيف من دور إيران في المنطقة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيل التسلح النووي يشتعل في المنطقة العربية بعد اتفاق إيران والدول الكبرى فتيل التسلح النووي يشتعل في المنطقة العربية بعد اتفاق إيران والدول الكبرى



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday