القدس المحتلة - فلسطين اليوم
ذكرت صحيفة "إسرائيلية" أن العمليات الفردية في مناطق الضفة الغربية المحتلة تشكل تحديًا استخباريًا كبيرًا لأجهزة الأمن "الإسرائيلية"، والتي تحاول التأقلم معها منذ فترة دون فائدة، والتي كان آخرها عملية رام الله التي قتل فيها مستوطنٌ وأصيب آخر.
وجاء على لسان المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل أن غياب البنية التحتية المركزية لحركة "حماس" في الضفة صعبت على أجهزة الأمن "الإسرائيلية" مهمة ملاحقة العمليات الفردية.
وبين أن أجهزة الأمن لجأت إلى متابعة مواقع التواصل الاجتماعي بشكلٍ مكثف في محاولة لقراءة النوايا المستقبلية للمنفذين الفرديين المفترضين، حيث أثبتت العمليات الفردية السابقة أن بعض المنفذين كتبوا عبارات توحي بنيتهم القيام بشيء، ولكن الأمن اكتشف المغزى بعد فوات الأوان.
وأضاف أن عمليات العامين الماضيين مبنية في غالبيتها على استغلال الفرص بعيدًا عن التخطيط السابق، حيث يشخص المنفذون نقاط الضعف بسرعة "متنزهون يرتادون نبع مياه وهم غير مسلحون، فتية ينتظرون سيارة لتوصلهم لبيوتهم " وما شابه.
وعزا هرئيل انعدام العمليات الاستشهادية داخل الحافلات في الأرض المحتلة إلى عدة أسباب، منها وصول "حماس" لقناعة بأنها لا تخدم سياستها على المستوى العالمي، وكذلك تضييق الخناق على نشطائها عبر التنسيق الأمني الوثيق بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، بالإضافة لقلة خبراء المتفجرات لدى الحركة في الضفة، وغياب الهرم القيادي للجناح العسكري هناك.


أرسل تعليقك