صالح يدعو حلفاءه الحوثيين للتقيد بقرارات الأمم المتحدة
آخر تحديث GMT 02:08:34
 فلسطين اليوم -
الخارجية الفلسطينية تبحث مع مقررة أممية توثيق آثار الإجراءات الإسرائيلية على حقوق الشعب فلسطين وليبيا تتفقان على تشكيل لجنة مشتركة وتعيين سفير ليبي غير مقيم لدى دولة فلسطين مستعمرون يعرقلون قطف الزيتون ويقطعون طريق العودة أمام طلبة في مسافر يطا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من توسيع السيطرة العسكرية على أراضي الجابريات في جنين جنود في جيش الاحتلال يقرّون بتلقي أوامر بقصف مبانٍ مأهولة في غزة مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

"صالح" يدعو حلفاءه الحوثيين للتقيد بقرارات الأمم المتحدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "صالح" يدعو حلفاءه الحوثيين للتقيد بقرارات الأمم المتحدة

الحوثيين
صنعاء - فلسطين اليوم

دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح امس، حلفاءه الحوثيين الى التقيد بقرارات الامم المتحدة، لوقف الغارات التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية والتي تواصلت امس في جنوب هذا البلد.

ووجه التحالف العربي بقيادة السعودية ضربات جديدة للحوثيين في جنوب اليمن بينما عادت ادراجها سفن ايرانية كانت متوجهة اليه وتشتبه الولايات المتحدة بانها كانت تنقل اسلحة الى جماعة انصار الله (المتمردين الحوثيين الشيعة).

وقال صالح في بيان نقله تلفزيون اليمن اليوم الذي يملكه "ادعو انصار الله الى القبول بقرارات مجلس الامن وتنفيذها مقابل وقف العدوان لقوى التحالف".

واضاف "أدعوهم وجميع المليشيات وتنظيم القاعدة والمسلحين التابعين ل(الرئيس اليمني عبد ربه منصور) هادي الى الانسحاب من جميع المحافظات وخصوصا محافظة عدن"، كبرى مدن الجنوب حيث يدور القتال بين المجموعات المسلحة.
واستولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في شمال اليمن في كانون الثاني  ثم توجهوا الى الجنوب حتى دخلوا الى عدن التي كان هادي لجأ اليها قبل ان ينتقل الى السعودية مع باقي اعضاء الحكومة.

وفرض مجلس الامن الشهر الحالي عقوبات تتضمن حظرا للاسلحة على المتمردين، وتجميد اصول ومنع من السفر على زعيمهم عبدالملك الحوثي واحمد علي عبدالله صالح الابن البكر للرئيس السابق، وطلب من الحوثيين وقف هجماتهم والانسحاب من كل المناطق التي يسيطرون عليها منذ دخولهم صنعاء في ايلول/سبتمبر الماضي.

ورحب صالح، الذي ما زال يملك سلطة على بعض وحدات الجيش، بالقرار الدولي، معتبرا انه "يوقف حمام الدم" في اليمن.

ودعا الرئيس السابق وهو رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الى حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.

كما وجه نداء الى كل الأطراف لبدء حوار يمني داخلي، داعيا الى "التسامح" واطلاق "جميع الاسرى والمختطفين".

وقال "ادعو كل الأطراف دون استثناء حتى الخصوم السياسيين الذين خاصموني منذ العام 2011 الى الحوار والتسامح وانا سأتجاوز واتسامح عن الجميع لمصلحة الوطن، ومن اجل صيانة الدم اليمني الذي ازهق وسال من دون وجه حق ومن دون أي سبب".

واقترح صالح ان يتم تسليم جميع المحافظات "للجيش والامن ووضعها تحت امرة السلطات المحلية في كل المحافظات".

وحكم صالح اليمن 33 عاما قبل ان تتم ازاحته من الحكم بالقوة في 2011، عبر تظاهرات في جميع انحاء البلاد خلال الربيع العربي.

ولا يوفر النزاع الدائر منذ شهر بين المتمردين وانصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اللاجئ في السعودية، الاطفال. وقال الناطق باسم منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) كريستوف بوليراك في لقاء مع صحافيين ان "115 طفلا على الاقل قتلوا و172 آخرين اصيبوا بتشوهات".

ويشن التحالف منذ 26 آذار  غارات جوية لدعم انصار هادي وتطويق المتمردين الذين يسيطرون على العاصمة ويهددون بالاستيلاء على السلطة في هذا البلد الفقير في شبه الجزيرة العربية.

وايران متهمة بدعم المتمردين عسكريا لكن طهران تنفي ذلك وتقول انها لا تمدهم سوى بمساعدات انسانية.

وتجوب 12 سفينة اميركية بينها حاملة الطائرات روزفلت مناطق غير بعيدة عن السواحل اليمنية التي تخضع لحصار بحري وخصوصا لفرض احترام الحظر على الاسلحة المرسلة الى الحوثيين الذي اقره مجلس الامن الدولي قبل عشرة ايام.

وقال مسؤولون اميركيون ان السفن الايرانية التسع وبينها اثنتان مسلحتان كانت متوجهة الى اليمن غيرت اتجاهها. ومع ذلك صرح احد هؤلاء المسؤولين ان بحرية الولايات المتحدة تبقى في حالة تأهب "وتراقب عن كثب" هذا الاسطول.

واستدعت السلطات الايرانية الجمعة القائم بالاعمال السعودي في طهران، لابلاغه احتجاجها على اجبار طائرات مساعدات انسانية على العودة من حيث اتت بينما كانت في طريقها الى اليمن.

واكدت اليونيسف انه من اصل 115 طفلا قتلوا سقط 64 في غارات جوية و26 في ذخائر غير منفجرة او الغام، كما قال المتحدث الذي اوضح ان 71 من هؤلاء الاطفال قتلوا في الشمال و44 في الجنوب.

الا انه اوضح ان الحصيلة الحقيقية للضحايا من الاطفال اكبر من ذلك في الواقع لان عمليات التدقيق ما زالت جارية.

وتحدثت منظمة الصحة العالمية الخميس عن حصيلة اجمالية للضحايا بلغت 1080 قتيلا و4352 جريحا بين مدنيين وعسكريين منذ بدء اعمال العنف في 19 اذار وحتى 17 نيسان .

وقال المنسق الانساني للامم المتحدة في اليمن من جنيف الخميس ان "الثمن الذي يدفعه المدنيون هائل". وهو يأمل في ان يتمكن "في الايام المقبلة" من اعادة نشر الطواقم الاجنبية التي تم اجلاؤها في بداية النزاع من البلاد.

من جانبه يأمل برنامج الاغذية العالمي في مساعدة 2,5 مليون شخص في البلاد بين ايار  وتموز . وقد يؤثر نقص المحروقات على سير هذه العمليات.

وبرغم اعلان الرياض الثلاثاء وقف الغارات الجوية المكثفة لعمليتها "عاصفة الحزم" واصل التحالف عمليات القصف.

الا ان السعودية وبتدشينها مرحلة جديدة اطلق عليها "اعادة الامل" يفترض ان تسمح باستئناف العملية السياسية وايصال مساعدة انسانية، تركت امكانية مواصلة قصف المتمردين في حال قاموا باي خطوة "عدوانية".

واستهدفت طائرات التحالف العربي ليل الخميس الجمعة معسكر وحدة موالية للمتمردين الحوثيين في تعز، جنوب غرب اليمن، كما قال سكان.

كما استهدفت الغارات في عدن مواقع للمتمردين، فيما اندلعت معارك عنيفة بين الحوثيين وانصار الرئيس هادي حتى الفجر، كما قال مقاتلون من انصاره لفرانس برس.

وتواصلت الغارات في محافظة ابين (جنوب) حيث استهدفت قافلة للمتمردين ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما نقل متمردون حوثيون.
كذلك تواصلت الغارات في مدينة الضالع وفي وسط محافظة مأرب حيث دمر جسر يصل بمحافظة ذمار، احدى معاقل الحوثيين، وفق ما نقل مراسلون لفرانس برس.

سياسيا، ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس مجلس الامن الدولي بانه يعتزم تعيين الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد مبعوثا جديدا الى اليمن خلفا لجمال بنعمر الذي قدم استقالته الاسبوع الماضي.
وقال بان كي مون في رسالة ان الشيخ احمد "سينطلق من الانجازات" التي حققها بنعمر الذي استقال بعدما واجه انتقادات من دول خليجية لجهود الوساطة التي قام بها.

وسيصبح تعيينه ساريا اعتبارا من الاثنين اذا لم تبد اي دولة في المجلس معارضتها على ذلك

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صالح يدعو حلفاءه الحوثيين للتقيد بقرارات الأمم المتحدة صالح يدعو حلفاءه الحوثيين للتقيد بقرارات الأمم المتحدة



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday