باكستان تدفن ضحايا اعتداء دام في لاهور استهدف مسيحيين
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

باكستان تدفن ضحايا اعتداء دام في لاهور استهدف مسيحيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باكستان تدفن ضحايا اعتداء دام في لاهور استهدف مسيحيين

أ اعلنت السلطات الباكستانية الاثنين "عزمها" على مكافحة الارهاب في وقت شهدت البلاد مراسم دفن ضحايا اعتداء دام تبنته طالبان، استهدف متنزها مكتظا في مدينة لاهور يوم عيد الفصح. وارتفعت حصيلة الاعتداء الانتحاري الاثنين الى 72 قتيلا بينهم 29 طفلا وست نساء، وفق ما اورد لفرانس برس المسؤول الاداري في المدينة محمد عثمان. واصيب مئات اخرون حين فجر الانتحاري حزامه الناسف في جوار منطقة الالعاب داخل المتنزه والتي كانت تضيق بالعائلات. وامضت الاسر المنكوبة يوم اثنين الفصح في دفن احبائها. وقال جواد بشير اثناء دفن ابنه مطهر "حاولت انقاذ ابني لكنه كان قد رحل. لقد مات امامي". وانتحبت والدة ضحية اخرى قائلة "لا يحق لاحد ان يدفن ابني". وتبنى الاعتداء فصيل منشق من حركة طالبان الباكستانية يدعى "جماعة الاحرار" وقال متحدث باسمه "لقد نفذنا هجوم لاهور لاننا نستهدف مسيحيين". ولاحقا، نشر متمردو طالبان على الانترنت صورة رجل قالوا انه الانتحاري. وهذا الاعتداء هو الاكثر دموية هذا العام في باكستان، ويشكل ضربة قاصمة لوعود السلطات بتحسن الوضع الامني. - عمليات في البنجاب - واعلن الجيش سلسلة "عمليات" في لاهور، المدينة التي يتحدر منها رئيس الوزراء نواز شريف، وفي مدن اخرى عدة في اقليم البنجاب، المعقل الانتخابي للحزب الحاكم. واكد متحدث عسكري اعتقال العديد من "المشتبه بكونهم ارهابيين" والعثور على "مخبأ هائل للاسلحة والذخائر". ومساء الاثنين، شدد رئيس الوزراء شريف في كلمة متلفزة على ان "الارهابيين لن يثبطوا عزمنا" على التصدي لهم "حتى القضاء تماما على الخطر الارهابي". ودعا البابا فرنسيس السلطات الباكستانية الاثنين الى بذل كل الجهود من اجل ضمان امن السكان وخصوصا الاقلية المسيحية بعد الاعتداء "المروع". واستهدف الاعتداء متنزه غولشان اقبال القريب من وسط لاهور وحيث كانت عائلات مسيحية تحتفل بالفصح. وقال عارف غيل لوكالة فرانس برس "لقد ذهبنا الى المتنزه للاستمتاع بعطلة عيد الفصح، وحصل انفجار فجأة. رأيت كرة كبرى من النار واصيب اربعة الى ستة من افراد عائلتي بجروح". والاعتداءات التي تستهدف الاطفال لها وقع خاص في باكستان التي لم تتجاوز بعد مأساة مدرسة بيشاور حيث قتل 154 شخصا في كانون الاول/ديسمبر 2014 في هجوم لطالبان. وشارك نحو مئة شخص بينهم راهبات مساء الاثنين في تكريم للضحايا. واضيئت شموع ووضعت ورود في مكان الاعتداء. ويشكل المسيحيون حوالى 1,6% من عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة وغالبيتهم من المسلمين. وفي السنوات الماضية تعرضت كنائس لهجمات في لاهور. لكن مخاوف المسيحيين تصاعدت مع اعدام الاسلامي المتطرف ممتاز قادري قبل شهر، علما بانه يعتبر بطلا لدى انصاره بعدما قتل في 2011 حاكم اقليم البنجاب سلمان تيسير الذي كان يؤيد تعديل قانون يجرم التجديف. وقال شمعون جيل الناشط المسيحي والمتحدث باسم جمعية تنطق باسم الاقليات في باكستان "كنا نخشى ان يحصل شيء ما". وتراجعت مستويات العنف عموما في باكستان منذ ان بدأ الجيش هجوما واسع النطاق على معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المناطق الحدودية مع افغانستان بشمال غرب البلاد عام 2014. والسنة الماضية شهدت ادنى مستوى ضحايا من المدنيين وقوات الامن منذ العام 2007 حين تشكلت حركة طالبان الباكستانية من مختلف الفصائل. لكن المسلحين لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات بين الحين والاخر. وقتل 17 شخصا واصيب عشرات حين انفجرت قنبلة داخل حافلة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، في 16 اذار/مارس. ا ف بحد ضحايا تفجير لاهور
لاهور ـ فلسطين اليوم

اعلنت السلطات الباكستانية الاثنين "عزمها" على مكافحة الارهاب في وقت شهدت البلاد مراسم دفن ضحايا اعتداء دام تبنته طالبان، استهدف متنزها مكتظا في مدينة لاهور يوم عيد الفصح. وارتفعت حصيلة الاعتداء الانتحاري الاثنين الى 72 قتيلا بينهم 29 طفلا وست نساء، وفق ما اورد لفرانس برس المسؤول الاداري في المدينة محمد عثمان. واصيب مئات اخرون حين فجر الانتحاري حزامه الناسف في جوار منطقة الالعاب داخل المتنزه والتي كانت تضيق بالعائلات.

وامضت الاسر المنكوبة يوم اثنين الفصح في دفن احبائها. وقال جواد بشير اثناء دفن ابنه مطهر "حاولت انقاذ ابني لكنه كان قد رحل. لقد مات امامي". وانتحبت والدة ضحية اخرى قائلة "لا يحق لاحد ان يدفن ابني". وتبنى الاعتداء فصيل منشق من حركة طالبان الباكستانية يدعى "جماعة الاحرار" وقال متحدث باسمه "لقد نفذنا هجوم لاهور لاننا نستهدف مسيحيين".

ولاحقا، نشر متمردو طالبان على الانترنت صورة رجل قالوا انه الانتحاري. وهذا الاعتداء هو الاكثر دموية هذا العام في باكستان، ويشكل ضربة قاصمة لوعود السلطات بتحسن الوضع الامني.

- عمليات في البنجاب -

واعلن الجيش سلسلة "عمليات" في لاهور، المدينة التي يتحدر منها رئيس الوزراء نواز شريف، وفي مدن اخرى عدة في اقليم البنجاب، المعقل الانتخابي للحزب الحاكم.

واكد متحدث عسكري اعتقال العديد من "المشتبه بكونهم ارهابيين" والعثور على "مخبأ هائل للاسلحة والذخائر".

ومساء الاثنين، شدد رئيس الوزراء شريف في كلمة متلفزة على ان "الارهابيين لن يثبطوا عزمنا" على التصدي لهم "حتى القضاء تماما على الخطر الارهابي".

ودعا البابا فرنسيس السلطات الباكستانية الاثنين الى بذل كل الجهود من اجل ضمان امن السكان وخصوصا الاقلية المسيحية بعد الاعتداء "المروع".

واستهدف الاعتداء متنزه غولشان اقبال القريب من وسط لاهور وحيث كانت عائلات مسيحية تحتفل بالفصح.

وقال عارف غيل لوكالة فرانس برس "لقد ذهبنا الى المتنزه للاستمتاع بعطلة عيد الفصح، وحصل انفجار فجأة. رأيت كرة كبرى من النار واصيب اربعة الى ستة من افراد عائلتي بجروح".

والاعتداءات التي تستهدف الاطفال لها وقع خاص في باكستان التي لم تتجاوز بعد مأساة مدرسة بيشاور حيث قتل 154 شخصا في كانون الاول/ديسمبر 2014 في هجوم لطالبان.

وشارك نحو مئة شخص بينهم راهبات مساء الاثنين في تكريم للضحايا. واضيئت شموع ووضعت ورود في مكان الاعتداء.

ويشكل المسيحيون حوالى 1,6% من عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة وغالبيتهم من المسلمين.

وفي السنوات الماضية تعرضت كنائس لهجمات في لاهور.

لكن مخاوف المسيحيين تصاعدت مع اعدام الاسلامي المتطرف ممتاز قادري قبل شهر، علما بانه يعتبر بطلا لدى انصاره بعدما قتل في 2011 حاكم اقليم البنجاب سلمان تيسير الذي كان يؤيد تعديل قانون يجرم التجديف.

وقال شمعون جيل الناشط المسيحي والمتحدث باسم جمعية تنطق باسم الاقليات في باكستان "كنا نخشى ان يحصل شيء ما".

وتراجعت مستويات العنف عموما في باكستان منذ ان بدأ الجيش هجوما واسع النطاق على معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المناطق الحدودية مع افغانستان بشمال غرب البلاد عام 2014.

والسنة الماضية شهدت ادنى مستوى ضحايا من المدنيين وقوات الامن منذ العام 2007 حين تشكلت حركة طالبان الباكستانية من مختلف الفصائل.

لكن المسلحين لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات بين الحين والاخر.

وقتل 17 شخصا واصيب عشرات حين انفجرت قنبلة داخل حافلة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، في 16 اذار/مارس.

ا ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان تدفن ضحايا اعتداء دام في لاهور استهدف مسيحيين باكستان تدفن ضحايا اعتداء دام في لاهور استهدف مسيحيين



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday