تيران وصنافير رؤية قانونية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تيران وصنافير: رؤية قانونية

 فلسطين اليوم -

تيران وصنافير رؤية قانونية

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت رسالة من الدكتور ياسر الهضيبى، أستاذ القانون الدستورى المرموق، والقيادى الكبير فى حزب الوفد، بشأن الجدل الدائر حول حكم المستشار يحيى الدكرورى بخصوص جزيرتى تيران وصنافير، جاء فيه:

طالعت مقالكم فى جريدة «المصرى اليوم» الغراء بشأن المستشار الفاضل الدكرورى وحكم تيران وصنافير، ووجدت أن لى رأيا قانونيا ودستوريا بصفتى أستاذ القانون الدستورى أود أن أبديه، وهو باختصار:

- عدم اختصاص مجلس النواب بنظر اتفاقية تيران وصنافير.

- وكذلك عدم اختصاص قضاء مجلس الدولة بنظر الدعوى المتعلقة بعمل من أعمال السيادة.

- والرأى أن هذا الأمر يخضع لاستفتاء الشعب باعتبار أن الشعب هو صاحب السيادة، وأنه مصدر كل السلطات.

ثانيا: حيثيات هذا الرأى من الناحية الدستورية والقانونية.

- الدسـتور المصرى أكد فى المادة رقم 1 منه على أن (جمهورية مصر العربية دولة ذات سيادة).

- وفى المادة 4 من الدستور (السيادة للشعب وحده لأنه مصدر السلطات).

- وفى المادة 151 من الدستور (يجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف).

- لما كان الأصل فى النصوص الدستورية أنها تعمل فى إطار وحدة عضوية تجعل من أحكامها نسيجاً متآلفا متماسكاً مؤداه أن يكون لكل نص منها مضمون محدد يستقل به عن غيرة من النصوص استقلالاً لا يعزلها عن بعضها البعض، وإنما يقيم منها فى مجموعها ذلك البنيان الذى يعكس ما ارتأته الإرادة الشعبية أقوم لدعم مصالحها فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا يجوز بالتالى أن تفسر النصوص الدستورية بما يبتعد بها عن الغاية النهائية المقصودة منها، ولا يُنظر إليها بوصفها هائمة فى الفراغ أو باعتبارها قيماً مثالية منفصلة عن محيطها الاجتماعى.

- وكان المشرع الدستورى عدل نص المادة 151 فى الدستور السابق التى كانت تنص:

(إن جميع المعاهدات التى يترتب عليها تعديل فى أراضى الدولة أو التى تتعلق بحقوق السيادة يجب موافقة مجلس الشعب عليها).

- إلى التعديل الحالى والسارى (يجب دعوة الناخبين لاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة).

- يكون مؤكداً أن المشرع الدستورى أراد فيما يتعلق بحقوق السيادة إخراج مجلس النواب من الموافقة بزيادة ضمانة أقوى وهى الاستفتاء الشعبى، وبالتالى إخراج القضاء من باب أولى لأن ضمانة مجلس النواب أقوى من ضمانة القضاء.

- ومما يؤكد ذلك أن هناك قدراً من الشك فى ملكية الأرض وهل لمصر أم للسعودية، ولكن القدر المؤكد أن السيادة عليها مصرية، وبالتالى يكون الاستفتاء الشعبى هو الواجب دستورياً، لأن الشعب هو القائد وهو المعلم وهو صاحب السيادة المعتبرة وهو مصدر كل السلطات.

- ولكن تبقى فى النهاية حقيقة واحدة وهى أن سوء إدارة الحكومة المصرية لهذا الملف هو السبب الرئيسى لهذه الأزمة الكبيرة التى عصت على الحل... لأنه لو عُرض الأمر على استفتاء شعبى الآن فسيقابل بالرفض التام من قبل الشعب!

- عكس لو عُرض على استفتاء شعبى عقب سفر الملك سلمان مباشرة وقبل حكم الإدارية العليا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيران وصنافير رؤية قانونية تيران وصنافير رؤية قانونية



GMT 04:16 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تحية للشعب السوداني

GMT 02:15 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

الاقتصاد في مواجهة السياسة

GMT 04:59 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

ظاهرة عادل إمام

GMT 03:31 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

وبدأت الجزيرة

GMT 09:27 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

الجزائر على طريق النجاح

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday