الجزائر مازالت حية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الجزائر مازالت حية

 فلسطين اليوم -

الجزائر مازالت حية

بقلم - عمرو الشوبكي

يدهشك البعض حين يتحدث عن مؤامرات العالم على المنطقة العربية دون أن يكلف خاطره لمعرفة مؤامرات العالم العربى على نفسه، فبلد عربى كبير مثل الجزائر صاحب التاريخ الأكثر صلابة وقوة فى مواجهة المستعمر الفرنسى، وقدم مليون شهيد لينال استقلاله، جاء عليه الدور ليخرج حكامه عن المعتاد فى النظم السلطوية غير الديمقراطية، بأن تقدم رئيس غير قادر على الحركة ولا الكلام ويخاطب شعبه عبر وسطاء وبرسائل يكتبها غيره لولاية خامسة بعد أن بقى فى السلطة 20 عاما.الصادم والمحزن أن هؤلاء الذين فكروا فى مثل هذا الفعل الشيطانى المهين نسوا أو تناسوا أنهم لم يهينوا فقط الرئيس بوتفليقة، الذى كان له دور تاريخى فى إخراج الجزائر مما عرف «بالعشرية السوداء»، أى العنف الدموى الذى شهدته البلاد فى تسعينات القرن الماضى، إنما أهانوا أيضا تاريخ البلد بإهانة رئيس كان من أبطال حرب التحرير الشعبية.والحقيقة أن انتفاضة الشعب الجزائرى ضد التمديد للرئيس (الذى يصفه البعض بأسف بالرئيس الميت) هى نفس الرسالة التى عرفتها كثير من الدول العربية، فالشعوب قد تتقبل غياب الديمقراطية من أجل العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطنى مثلما جرى فى مصر والجزائر فى ستينيات القرن الماضى، ولكنها لن تقبل أن تهان بأن يحكمها رئيس غير قادر على الحركة ولا الكلام، أى حين تخرج حتى عن قواعد الاستبداد المعروفة وتتصور أنها يمكن أن تفعل بشعوبها أى شىء دون رد فعل، والواقع يقول إن النتيجة دائما فى صالح الشعوب، وليس من تصور أنه قادر على خداعها.لقد تقبل الشعب المصرى لسنوات طويلة نظام مبارك، لأنه أعطى هامشا سياسيا وقدرا من حرية الرأى والتعبير، ولكن حين شعر بالإهانة بسبب مشروع التوريث الذى رتب فى الظلام مع انتخابات 2010 المزورة بالكامل خرج فى ثورة يناير ونفس الأمر ينطبق على الرئيس السودانى الذى بقى فى السلطة 30 عاما من الفشل، وحين انتفض الشعب السودانى ضده قال إنها مؤامرة ضد البلد!!!انتفاضة الشعب الجزائرى منذ يوم الجمعة الماضى ضد التمديد للرئيس بوتفليقة هى رسالة فى نفس الاتجاه، فقد خرج الكثيرون فى مظاهرات حاشدة فى الجزائر العاصمة وفى عنابة (400 كيلو من العاصمة) ووهران وغيرها من المدن، يرفضون ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ورفعوا شعارات مناهضة له ولشقيقه الذى يرغب فى وراثته («لا بوتفليقة لا السعيد») ومن المتوقع أن تستمر حتى تتوقف إهانة الجزائر وشعبها بمنع ترشح الرئيس بوتفليقة.لقد قبل الشعب الجزائرى مضطراً نظام الحزب الواحد والدولة الأمنية، لأن البديل كان الفوضى والإرهاب، وقبل برئيس وحزب حاكم ينجح مسبقاً قبل أى انتخابات، لأنه لم ير بديلاً أفضل طوال السنوات الماضية، ولكنه لن يقبل فى بلد المليون شهيد أن يُهان فى كرامته وكبريائه الوطنى.نقلا عن المصري اليومالمقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع    

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر مازالت حية الجزائر مازالت حية



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:46 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 05:07 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:15 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

لن أعود إلى المدرسة اليوم

GMT 20:19 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"فنون مصر" تطرح "الطوفان" على "dmc" بعد تأجيلات عدة

GMT 11:05 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

درجات الحرارة أعلى من معدلها العام في فلسطين

GMT 19:31 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

بحث آليات تنفيذ مشروع إعادة المياه المعالجة في الزراعة

GMT 19:12 2025 الخميس ,05 حزيران / يونيو

آبل تطعن فى قرار الاتحاد الأوروبى بفتح نظام iOS

GMT 00:55 2025 الأربعاء ,28 أيار / مايو

حربُ أهلية!

GMT 06:55 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

أشهر 10 مُدوّنات موضة في منطقة الخليج عبر "إنستغرام"

GMT 05:21 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

الزمالك يسعى للثأر مِن الاتحاد في الدوري

GMT 06:10 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على مميزات سياراتي "سوبارو فورستر" و"مازدا CX-5 2019"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday