معارك غزة ١٢
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

معارك غزة "١-٢"

 فلسطين اليوم -

معارك غزة ١٢

بقلم : عمرو الشوبكي

أبدى كثيرون صدمتهم من حالة اللامبالاة التى أصابت العالم العربى تجاه ما يجرى فى قطاع غزة، فلم تعد الغارات الإسرائيلية وجرائم الاحتلال تثير أى ردود فعل تُذكر فى الشارع العربى، حتى فى البلاد المسموح فيها للناس بالتظاهر السلمى.

فلايزال كثيرون يتذكرون ردود الفعل الشعبية الواسعة عقب انطلاق الانتفاضة الثانية عام 2000، وكيف تأثر الشارع المصرى بصورة الطفل الشهيد محمد الدرة الذى قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلى، وفرض الشارع المصرى على الإعلام الرسمى الانحياز للانتفاضة الفلسطينية وعدم عدائه للتحركات الشعبية، وحاول مبارك أن يستفيد من الانتفاضة الشعبية فى علاقته بأمريكا وإسرائيل والضغط عليهما لتقديم تنازلات من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وعبّر أكثر من مرة عن تعاطفه مع المظاهرات الشعبية فى مصر، ولم يخشَ منها، رغم أنها ضمت مئات الآلاف من المتظاهرين وانتشرت فى مختلف المدن والجامعات المصرية.

ولقد ضُربت غزة أكثر من مرة فى السنوات الأخيرة دون أى رد فعل شعبى يُذكر، ليس فقط بسبب القيود المفروضة على التظاهر السلمى، إنما نتيجة رواج صورة ذهنية سلبية عن القضية الفلسطينية، أبطالها طرفا الانقسام الفلسطينى، أى حماس وفتح.

والحقيقة أن مسؤولية حماس فى تراجع التعاطف مع القضية الفلسطينية كبيرة وأساسية، فكل المعارك التى خاضتها فى غزة لم تحقق مكسباً سياسياً واحداً للقضية الفلسطينية، ولم تمثل عنصر ضغط على إسرائيل لكى تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، وحوّلت سقوط الشهداء من أبناء الشعب الفلسطينى إلى هدف وليس هزيمة الاحتلال وبناء الدولة المستقلة.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
المصدر: المصري اليوم

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارك غزة ١٢ معارك غزة ١٢



GMT 04:16 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تحية للشعب السوداني

GMT 02:15 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

الاقتصاد في مواجهة السياسة

GMT 04:59 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

ظاهرة عادل إمام

GMT 03:31 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

وبدأت الجزيرة

GMT 09:27 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

الجزائر على طريق النجاح

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday