قاعدة محمد نجيب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قاعدة محمد نجيب !

 فلسطين اليوم -

قاعدة محمد نجيب

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

كانت مفاجأة سارة لى وأنا أشاهد على شاشة التليفزيون مراسم افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية. اننى أكتب هذه الكلمات من قرية الصحفيين بالساحل الشمالى، و أتذكر أننى لاحظت فى الطريق إليها منذ أسبوع تغييرا كبيرا فى طريق وادى النطرون- العلمين (مثل التغييرات الجذرية التى تشهدها طرق مصر اليوم) فضلا عن لافتة عليها سهم نحو الشرق مكتوبا عليه “قاعدة محمد نجيب”! ثارت فى ذهنى تساؤلات مالبثت أن عرفت إجاباتها من التليفزيون أول أمس.ولا شك-أولا- أنه يسعد كل مصرى أن يشهد دائما مظاهر لدعم قوة جيشه، إن جيش مصر هو منذ آلاف السنين أحد الأعمدة الاساسية لهويتها القومية، مع النيل والأهرامات. وفراعنة مصر العظام كانوا هم أنفسهم قادة جيشها..أحمس و تحتمس الثالث و رمسيس الثانى...إلخ و هو نفسه الجيش الذى تصدى لغزو الآسيويين المغول والأوروبيين الصليبيين. وهو نفسه الجيش الذى كان عماد الدولة الحديثة التى أنشأها محمد على، والذى حقق نصر أكتوبر. ثانيا، أننى سعدت كثيرا بحضور ممثلين رفيعى المستوى لدول عربية شقيقة: أبو ظبى والبحرين والسعودية وليبيا وموريتانيا.فجيش مصر هو جيش العرب جميعا. ثالثا، أن إعادة الاعتبار إلى اللواء محمد نجيب و فى ذكرى 23 يوليو هو أمر رائع وعرفان بالجميل ، وتصحيح لخطأ جسيم اقترفه ثوار يوليو. إن محمد نجيب كان شخصية فذة، أجاد- إلى جانب تأهله العسكرى- لغات أجنبية متعددة، وحصل على شهادات عليا فى الاقتصاد والقانون ، وشارك فى حرب فلسطين وأصيب فيها. إختاره الضباط الأحرار لرئاسة حركتهم دعما وحماية لها. وأخيرا فإن تكريم محمد نجيب وإطلاق اسمه على القاعدة العسكرية ينطوى أيضا على إشراك ضمنى لبلد و لشعب عربى آخر فى الاحتفالات وهو السودان. فمحمد نجيب ولد فى السودان لأب مصرى وأم سودانية المنشأ!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاعدة محمد نجيب قاعدة محمد نجيب



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday