مذبحة المستوردين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مذبحة المستوردين!

 فلسطين اليوم -

مذبحة المستوردين

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

لم يسعدنى خبر أخيرا مثلما أسعدنى التصريح الذى قرأته فى صحف الأمس على لسان د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء الذى دعا فيه إلى زيادة المكون المحلى فى التصنيع واصفا ذلك الأمر بأنه مسألة حياة أو موت!. حسنا...هذا كلام رائع جدا...ولكن هل تستطيع الحكومة تنفيذه؟ لقد طرأ على ذهنى فورا بعدما قرأت هذه التصريحات أمران، أولهما: ما نشاهده جميعا فى أسواقنا من أرقى المحال إلى معروضات الأرصفة والشوارع، من طوفان السلع المستوردة التى تشمل كل شىء من لعب الأطفال البدائية البسيطة (بما فيها فانوس رمضان) إلى الملابس الفاخرة والأجهزة الإلكترونية.


 وهو أمر نجده فى كل أنحاء مصر من أقصاها إلى أقصاها، وكما نعلم جميعا فإن الغالبية العظمى من تلك السلع صناعة هى صناعة، صينية.

الأمر الثانى هو ما يسعى الرئيس الامريكى ترامب إلى اتخاذه من إجراءات حمائية وجمركية بشأن السلع الصينية، لا تزال محل مفاوضات بين البلدين.

فإذا كان ذلك يحدث من الولايات المتحدة بجلالة قدرها ...فما بالنا بما يحدث عندنا؟ إننى أقول للسيد رئيس الوزراء إن جهودك لدعم التصنيع المحلى لن تنجح إلا بعد التخلص من مافيا الاستيراد ذات السطوة الهائلة، وإمكاناتها الكبيرة فى تخليص أمورها وبضاعتها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.

هل تعلم معالى رئيس الوزراء ماذا فعل والى مصر ومؤسسها الحديث محمد على باشا عندما أراد أن يخلص له حكم مصر بلا أى عوائق..؟ لقد دبر مذبحة القلعة الشهيرة وتخلص من المماليك فى يوم واحد! إننى أدعوك يا د. مدبولى إلى أن تدعو المستوردين جميعا بكل فئاتهم (وفى مقدمتهم المستوردون الجدد الذين احترفوا السفر للصين ونزح كل شىء منها) إلى مأدبة رمضانية فى قاعة فاخرة واسعة، لا لكى تذبحهم، وإنما لتسحب منهم تصاريح الاستيراد، وتمنع بشكل حازم وصارم إمكاناتهم فى الرشوة والتهرب الجمركى، وبعدها يمكن أن تتحدث بثقة عن المكون المحلى للتصنيع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذبحة المستوردين مذبحة المستوردين



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday