مريم فتح الباب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مريم فتح الباب!

 فلسطين اليوم -

مريم فتح الباب

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

هى الأولى على الثانوية العامة علمى هذا العام بمجموع 99٫3٪ إنها ابنة بواب إحدى عمارات مدينة نصر، والتى تعيش مع أبيها وأمها وأخواتها البنات الأربع فى حجرة بالجراج أسفل العمارة. وقد استفادت مريم من محل خال بالعمارة لتضع فيه كتبها و تستذكر دروسها، أى أنها كانت فى الحقيقة تذاكر فى الشارع تقريبا، تحت نظر والدها الذى يرعاها حتى تخلد للنوم ليلا. وقد أصبحت مريم بين عشية و ضحاها حديث مصر كلها، وتكالبت عليها كل الصحف و الإذاعات و القنوات التليفزيونية، وقد شهدت واحدا من أوائل تلك الأحاديث، ذلك الذى أجراه معها الإعلامى المتميز معتز الدمرداش. إن الانطباع الأول الذى لفت نظرى بشدة هو ثقتها المدهشة بنفسها، تلك الثقة التى نتجت عن تفوقها الذى أثبتته عن جدارة...، وجلست الفتاة الصغيرة الفقيرة لتتحدث أمام كاميرات التليفزيون للمرة الأولى بابتسامة مشرقة صافية، بلا خوف ولا وجل ولا خجل. الانطباع الثانى هو أنها جسدت و عبرت بصدق وبتلقائية عن قيمة رائعة وهى إعلاء المضمون على الشكل، والجوهر على المظهر، إنها تقول - وهى ابنة حارس العقار- كنا نعيش باشوات، وتفسر هذا بأن المعيشة فى أسرة بسيطة مترابطة جعلتهم وكأنهم يعيشون فى قصر منيف! وتقول ثالثا، إن إرضاء أمها وأبيها هو أول ماتريده ...لم لا وقد كرسا أعز ما يملكان وهو الحب والحنان والرعاية الصادقة التى لا تقدر بمال! والانطباع الثالث هو عزة النفس وروح الاستغناء بلا أى تكلف أو اصطناع. لقد اعتذرت عن عدم قبول هدية من أحد بيوت الأزياء، مثلما اعتذرت عن عدم قبول حلى ذهبيية من محل للمجوهرات، قائلة «إن هناك من هو أولى بها». وأخيرا قالت مريم إنها تريد أن تقدم شيئا لمصر...، وهنا قد يقول قائل وماذا قدمت مصر لتلك الفتاة الفقيرة؟...أقول قدمت لها التعليم (الذى يفترض أنه مجانى)، ثم الأهم أنها قدمت لها الفرصة المتكافئة وذلك أمر عظيم ينبغى أن نحرص عليه ونؤكده ونحميه! 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم فتح الباب مريم فتح الباب



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday