مغزى كارثة المحطة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مغزى كارثة المحطة

 فلسطين اليوم -

مغزى كارثة المحطة

بقلم : د. أسامة الغزالى حرب

إذا كانت أصابع الاتهام, بشأن كارثة القطار فى محطة مصر بقلب القاهرة الأربعاء الماضى «27/2» قد اتجهت إلى إهمال السائقين، وهو أمر صحيح، فإن ذلك لا ينطوى إلا على جزء ضئيل من الحقيقة. أما الحقيقة الأساسية فإنها تتعلق بإهمال الدولة المصرية نفسها منذ عشرات السنين هذا المرفق، وهو الأمر الذى اعترف به بشجاعة وصراحة د.هشام عرفات وزير النقل السابق، والذى كان يسعى بلا شك إلى بذل أقصى جهده لإصلاحه أو ترميمه. ولقد وصلني, عن طريق بعض الأصدقاء الأعزاء من المهندسين, تحليل شديد الأهمية للأستاذ إميل عطالله الذى كان يعمل مدربا لسائقى السكك الحديدية فى نيوساوث ويلز فى بريطانيا يقول فيه: «الكارثة التى حدثت...عليها علامات استفهام كبيرة جدا. 1- أى قطار داخل على نهاية مصد حديدى أو خرسانى يعنى أن القطار لابد أن تكون سرعته 25كم/س قبل 500 متر من المصد، وإلا يفقد هواء الفرامل ويكون وقوفه اضطراريا.
  
2- سرعة القطار عندما يلامس بداية الرصيف ذي الستين مترا فما فوق لابد أن تنخفض إلى 5كم/ساعة وإلا فإن المصدات الأرضية تفرغه من الهواء ويقف فورا وبأقل من ثلاث ثوان.

3- كلما اقترب القطار من المصد تقل السرعة كل 30 مترا حتى تنعدم إجباريا عند المصد.

4- حتى لو ضربت مصدات القطار المصد الأرضى فهناك زنبرك يتحمل ضغوطا رهيبة كفيلة بجعل الوقوف أكثر نعومة وغير مؤثر».

ويستنتج السيد عطاالله أن ماحدث معناه تتابع متسلسل لكمية رهيبة من الفشل...إلخ. إننى لست متخصصا بالطبع، ولكن انطباعى مما قرأت أن هناك تدهورا يفوق الخيال فى أحوال التشغيل والأمان فى السكك الحديدية، فضحته كارثة الأربعاء الماضي. وهو خراب يستلزم عملا استثنائيا لابد من القيام به، وأموالا هائلة لا بد من تدبيرها وإعطائها أولوية تستحقها وتحتمها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغزى كارثة المحطة مغزى كارثة المحطة



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday