اسم سيدنا محمد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

اسم سيدنا محمد

 فلسطين اليوم -

اسم سيدنا محمد

بقلم : صلاح منتصر

لفت نظرى فى تأملات خاصة، أن اسم «محمد» لم يكن يحمله أحد من أهل قريش. كل الصحابة لهم أسماء أخرى وكل الذين تم عنهم نقل أحاديث الرسول يحملون أسماء مختلفة. سألت الصديق الدكتور حسام موافى أستاذ الحالات الحرجة الشهير، الذى حمل السؤال إلى معارفه من رجال الدين: هل كان الرسول عليه أفضل صلاة هو أول من حمل اسم «محمد»؟ وإذا كان كذلك ألا يعنى أن اسم «محمد» كان اختيارا إلهيا؟اتصل بى الدكتور حسام وقال إنه سأل أكثر من رجل دين فأفادوه بأن النبى الذى يحمل اسما لم يسبق أن حمله أى شخص كما جاء فى القرآن الكريم فى سورة مريم هو سيدنا يحيي الذى كان والده زكريا يناجى ربه أن يرزقه ولدا بعد أن بلغ سنا كبيرة لا تمكنه من الإنجاب وكانت زوجته لا تنجب، فأراد الله أن يثبت معجزاته وقدرته، فنادته الملائكة «يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا. قال ربَّ أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا. قال كذلك قال ربك هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا» «سورة مريم.الآيات من 7 و8 و9»وهكذا فإنه تبعا للوثيقة القرآنية الحاسمة فإن سيدنا يحيى حمل اسما لم يسبق أن حمله غيره من قبله وإن أصبح متداولا بعد ذلك. أما اسم «محمد» ـ كما نقل لى الدكتور حسام موافى ـ فإن البحوث التى جرت حتى اليوم تكشف عن أنه لم يكن اسما معروفا فى قبائل العرب، وبالتالى يمكن القول ـ بحسب الثابت تاريخيا حتى اليوم ـ أن الرسول هو أول من حمله، وبالتأكيد فإن اختياره كان بتوجيه من الله سبحانه وتعالى. مع ذلك أضاف دكتور حسام أن أهل الخبرة يخشون أن تكشف البحوث مستقبلا أن هناك من حمل هذا الاسم قديما، ولذلك يترددون فى إعلان أن الرسول كان أول من حمله. هل هناك رأى آخر؟المصدر :جريدة الأهرامالمقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسم سيدنا محمد اسم سيدنا محمد



GMT 06:57 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

هذه هى الحياة

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:00 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

وفي كلاهما خير ... إما نصر أو شهادة

GMT 15:36 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الصفاقسي يتعثر أمام اتحاد بن قردان في الدوري التونسي

GMT 18:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الأهلي يعلن عن التعاقد مع حسين الشحات رسميُا

GMT 18:24 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

"هال سيتي" يسعى إلى التعاقد مع اللاعب عمر العبدلاوي

GMT 14:01 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

مطعم يبتكر طريقة لدفع أجور موظفيه في ظل "كورونا"

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday