منهجان فى إنقاذ اللغة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

منهجان فى إنقاذ اللغة

 فلسطين اليوم -

منهجان فى إنقاذ اللغة

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

هل يفيد دمج كلمات أجنبية يشيع استخدامها على نطاق واسع فى اللغة العربية؟ وهل يفيد هذا المنهج فى إنقاذها من أحد الأخطار التى تهددها, أم يُلحق أضراراً بها؟  كنتُ فى مناقشة أطروحة لنيل درجة الدكتوراه من معهد البحوث والدراسات العربية، بصحبة أستاذى د.علىّ الدين هلال الذى رأس لجنة المناقشة، والصديق د.صفى الدين خربوش المشرف على الأطروحة المقدمة من الباحث المجتهد فتوح هيكل. وفى مناقشتى للباحث، نصحته بأن يعدل كتابة كلمة السيناريوهات، ويكتبها بدون هاء، أى سيناريوات.وحجتى أنه اعتبرها كلمة عربية واستخدمها بصيغة الجمع على هذا الأساس.وفى الجمع المؤنث السالم يضاف حرفان لا ثالث لهما (الألف والتاء). وأوضحت أن استيعاب الكلمات الأجنبية التى يكثر استخدامها، ولا يوجد مقابل دقيق لها فى اللغة العربية، ضرورى لدعم قدرتها على التطور والتكيف مع التأثيرات اللغوية المترتبة على المستجدات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى العالم.واختلف د. خربوش معى، وعبر عن مخاوف مشروعة من التوسع فى إدخال كلمات من لغات أخرى إلى لغتنا، والتفكير فى النتائج التى يمكن أن تنتج عن هذا التوسع بعد فترة طويلة من الزمن.

لم يسمح المجال، بطبيعة الحال، بمناقشة الاجتهادين اللذين يرتبط كل منهما بتصور لحال اللغة العربية اليوم ومستقبلها. ولذا، يحسن أن تدعو إحدى الهيئات المعنية باللغة إلى حوار حول هذا الموضوع تُطرح فيه الأسئلة الأساسية التى يمكن تحديدها، مبدئياً، فى ثلاثة.يدور السؤال الأول حول قضية المرونة والتشدد فى التعامل مع كلمات أجنبية يشيع استخدامها، ويتعود الناس عليها، ويصعب أو يتعذر استبدالها بأخرى عربية.وكثيرة الكلمات التى أصبح تداولها مألوفاً مثل كلمة ساندوتش، التى فشلت محاولة إيجاد مقابل لها لأنه جاء مضحكاً (شاطر ومشطور وبينهما طازج).ويتعلق السؤال الثانى بما يمكن عمله فى حال كلمات أجنبية منتشرة فى أحاديثنا، وكتاباتنا، على نطاق واسع، ولا يوجد فى اللغة العربية ما يعبر عن معانيها.وليست كلمة سيناريو، التى أُثير الموضوع بسببها، إلا واحدة منها.أما السؤال الثالث فيتصل بالتأثيرات المحتملة لاستيعاب كلمات أجنبية فى لغتنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منهجان فى إنقاذ اللغة منهجان فى إنقاذ اللغة



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday