عيون وآذان دمشق جنة الدنيا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عيون وآذان (دمشق جنة الدنيا)

 فلسطين اليوم -

عيون وآذان دمشق جنة الدنيا

بقلم : جهاد الخازن

سورية بلدي مثل لبنان وفلسطين والأردن والحبيبة مصر وكل بلد عربي آخر. لم أزر دمشق منذ ٢٠١١ وأتطلع إلى يوم قريب أعود إليها، حيث لي ألف صديق.كتبت عن سورية في السابق ونقلت عن أحمد زكي أبو شادي وإيليا أبو ماضي ومحبوب الخوري الشرتوني وميشال مغربي وغيرهم. كذلك أشرت إلى ما كتب شعراء آخرون مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.كنت أعتقد أنني لا أستطيع العيش من دون زيارة دمشق مرتين وثلاثاً وأربعاً كل سنة. الآن أجد أنني غبت عنها قرابة تسع سنوات إلا أنها باقية في القلب والعقل والعاطفة.سأنقل بعض ما قال الشعراء عنها وأبدأ بأميرهم أحمد شوقي. هو قال:قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا / مشت على الرسم أحداث وأزمانلولا دمشق لما كانت طليطلة / ولا زهت ببني العباس بغدانمررت بالمسجد المحزون أسأله / هل في المصلى أو المِحْراب مروانتغير المسجد المحزون واختلفت / على المنابر أحرار وعبدانفلا الأذان أذان في منارته / اذ تعالى ولا الآذان آذانآمنت بالله واستثنيت جنته / دمشق روح وجنات وريحاندمشق هي ما قال شوقي أو أكثر منه، وكنت مرة نقلت عنه قصيدة تبدأ بقوله:سلام من صبا بردى أرق / ودمع لا يكفكف يا دمشقفي هذه القصيدة بيتان أضعهما بتصرف القارئ:رماك بطيشه ورمى فرنسا / أخو حرب به صلف وحمقإذا ما جاءه طلاب حق / يقول عصابة خرجوا وشقواالمأمون سكن دمشق وكان يحبها، وشاعر قال عنه:نظر المأمون يوما / من دمشق من أبانيفي رياض مونقات / بين أشجار حسانفمشى شوقا إليها / ضاحكا بين غوانيشاعر آخر قال:ليس في الدنيا نعيم / غير سكنى في دمشقتنظر العينان منها / منظرا ليس لخلقجنة يُفجر منها / ماء عين ذات دفقالبحتري قال:قد رحلنا عن العراق عن قيظها الوَمَدْحبَّذا العيش في دمشق إذ ليلها بردحيث يستقبل الزمان ويستحسن البلدعبدالمحسن بن محمد الصوري قال:كان ذم الشام مُذ كنت شاني / فنهتني عنه دمشق الشآمبلد ساكنوه قد جعلوه الجنة / قبل الحساب دار مقامألبستها الأيام رونق حسن / ليس يفنى ولا مع الأيامأما أبو محمد عبدالله بن أحمد الحميري فقال:سقى الله ما تحوي دمشق وحياها / فما أطيب اللذات فيها وأهناهانزلنا بها فاستوقفتنا محاسن / يحن إليها كل قلب ويهواهالبسنا بها عيشا رقيقا رداؤه / ونلنا بها من صفوة اللهو أعلاهاوقال الأمير أبو الفضل قصيدة طويلة في محاسن دمشق أختار أول بيتين فيها:يا زائرا يزجي القروم البزلا / دع قصد بغداد وخل الموصلالا نزجها لسوى دمشق فإنه / سيطيل حزا من تعدى المفصلاابن عنين له:دمشق فبي شوق اليها مبرح / وإن لجّ واش أو ألحّ عذولبلاد بها الحصباء دور وتربها / عبير وأنفاس الشمال شمولوقال فيها سبع بن خلف الأسدي:سقى دمشق الله غيثاً محسنا / من مستهل ديمة دهاقهامدينة ليس يُضاهى حسنها / في سائر الدنيا ولا آفاقهاأما أبو الحسن الغرناطي فقال:أما دمشق فجنة / ينسى بها الوطن الغريبلله أيام السبوت / بها ومنظرها العجيبأنظر بعينك هل ترى / إلا محبا أو حبيبوقال غيره:دمشق في أوصافها / جنة خلد راضيةأما ترى أبوابها / قد جعلت ثمانيةأرجو أن تعود دمشق كما عرفتها العمر كله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان دمشق جنة الدنيا عيون وآذان دمشق جنة الدنيا



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday