عيون وآذان رحيل محمد مرسي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عيون وآذان (رحيل محمد مرسي)

 فلسطين اليوم -

عيون وآذان رحيل محمد مرسي

بقلم : جهاد الخازن

الرئيس المصري السابق محمد مرسي توفي وهو يحاكم في القاهرة يوم الاثنين الماضي ودفن.

كان محمد مرسي في السابعة والستين عندما توفي، وهو حكم سنة واحدة بدأت في نهاية حزيران (يونيو) ٢٠١٢ وانتهت في ٣/٧/٢٠١٣ عندما أطاح به وزير الدفاع في حكومته عبدالفتاح السيسي الذي فاز بالرئاسة بعد ذلك.

معرفتي بالرئيس مرسي كانت محدودة، فقد أيدت «الأخوان» المسلمين وهم خارج الحكم، وكان صديقي من بينهم الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والقيادي في حزب «الأخوان المسلمين». رأيت الرئيس مرسي في الأمم المتحدة، وهو أجلسني بجانبه داخل الجمعية العامة وتبادلنا حديثاً عن المشاكل التي تواجهها حكومته. الرئيس طلب مني أن أزوره في القاهرة وقبلت دعوته وقلت له إنني سأتصل بالدكتور العريان لزيارته معاً.

الميديا الغربية تزعم أن محمد مرسي كان أول رئيس مصري انتخب بحرية ليخلف الرئيس حسني مبارك الذي قامت تظاهرات حاشدة ضد حكمه سنة ٢٠١١ وانتهت باستقالته. رأيت الرئيس مبارك بعد خروجه من المستشفى، وكنت أجريت له أكثر من عشر مقابلات وهو في الحكم، وكان الحديث عاماً، وأهم ما فيه أنه أراد من حكومة الرئيس السيسي أن تهتم بمستقبل الجيل الجديد حتى لا يتحولوا إلى الإرهاب. وجدت كلامه معقولاً ونقلته إلى مَن أعرف من رجال الحكم مع الرئيس السيسي.

«الأخوان المسلمون»، كحزب إسلامي، أسست جماعتهم في مصر قبل ٩٠ سنة، ولعل مصريين كثيرين كانوا يأملون أن يدير حكم «الأخوان» ديموقراطية حقيقية، إلا أنهم فشلوا في ذلك، فكل أعضاء الحكم الكبار كانوا من «الأخوان»، وتعاملت مع الدكتور عصام العريان من منطلق محبتي لمصر وأهلها.

الدكتور العريان كان يريد من كل إنسان أن يؤيد حكم «الأخوان»، وكنت إذا عارضته في موقف أو رأي أسمع منه هجوماً عليّ وعلى الذين أقنعوني بأن أؤيدهم. واليوم أصر على أنني لم أتأثر بأحد، فقد عرفت مصر صغيراً كبيراً، وأحببتها دائماً.

حكم الرئيس مرسي واجه المؤسسة العسكرية المصرية، والبرلمان المؤيد له سيطر على القرارات الإدارية والمالية، فكان أن قامت ضد الحكم تظاهرات أكبر كثيراً مما شهد حكم الرئيس حسني مبارك. هذه التظاهرات انتهت بخروج «الأخوان» من الحكم، وسجنهم ومحاكمة قادتهم.

الرئيس مرسي كان يعاني من السكّري ومن مرض في الكبد، وجماعات غربية قالت إنه لم يتلقَ عناية كافية وهو في السجن ويواجه المحاكمة.

أقرب إنسان إليّ في حكم الرئيس السيسي كان مستشارة الأمن القومي الأخت فايزة أبو النجا، وكانت تعطيني معلومات مهمة للنشر، فلم أزر مصر مرة من دون جلسة معها، ربما باستثناء آخر مرة عندما شغلت بطلبات من زملاء وزميلات لإيجاد عمل لكل منهم في الخليج.

أكتب رأيي، وأعتقد أنه صحيح، فمصر في يدي الرئيس السيسي أفضل ألف مرة منها في يدي حكم «الأخوان» الذي كان من «الأخوان» ولـ«الأخوان» وبعيداً عن حاجات المصريين اليومية. أرجو أن ينجح عبدالفتاح السيسي في تلبية حاجات الشعب المصري فهو يستاهل كل خير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان رحيل محمد مرسي عيون وآذان رحيل محمد مرسي



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday