أين أثرياء العرب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أين أثرياء العرب؟!

 فلسطين اليوم -

أين أثرياء العرب

بقلم : فاروق جويدة

كان مشهدًا مهيبًا فى القدس وغزة، والفلسطينيون يتبادلون وجبات الإفطار القليلة ساعة الإفطار، مشروبات قليلة وطعام أقل، والأضواء تملأ المكان، وهناك إصرار على أداء كل طقوس الشهر المبارك.. كانت قبة الأقصى تضيء أرجاء المكان، وعشرات المتبرعين يقدمون الوجبات للصائمين رغم أن الطعام قليل والأعداد كبيرة، بينما كانت إسرائيل تمنع دخول الطعام والماء والدواء للمرضى.. ورغم ذلك، صمد أهل غزة وتحملوا ذلك كله، وكان العالم يتساءل عن هذا الانتقام من المواطنين الذين حرمهم العدوان الغاشم من الأدوية، ومات الأطفال من الجوع والبرد والأمراض.

كثير من الناس يتساءلون فى هذه المحنة: أين أثرياء المسلمين؟! وفى أى دين يموت الإنسان جوعًا ومرضًا ودمارًا ؟! إن العالم ينظر إلى الحشود من البشر وهم يواجهون محنة الموت والدمار، وهناك دول وشعوب يشاهدون المأساة كل يوم ولا يتحركون.

وفى أول أيام شهر الصوم، التفّ الشعب الفلسطينى محتفلا بالشهر الكريم، واجتمعت الحشود فى موقف إنسانى رهيب، تصافح بعضها على أطلال البيوت المهدمة، ويتناولون وجبات طعام جاءت من هنا أو هناك.. وكما قدموا للعالم ملحمة فى الصمود فى الحرب، فهم يقدمون ملحمة أخرى فى التكافل والرحمة، ويقف العالم منبهرًا أمام هذا الشعب، وهو يموت مرتين، دفاعًا عن الأرض وتمسكًا بالحياة.

فى مشهد مهيب، كانت حشود الناس تتبادل طعامًا قليلًا، لكنه كان رسالة لعالم فقد الرحمة.. كثيرون معى يتساءلون: أين أثرياء العرب والمسلمين؟! أشياء تثير الحزن والخجل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين أثرياء العرب أين أثرياء العرب



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday