وزيران أمام «مدبولى»
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

وزيران أمام «مدبولى»!

 فلسطين اليوم -

وزيران أمام «مدبولى»

بقلم- سليمان جودة

الرقم المتداول هذه الأيام عن حجم صادراتنا لا يليق بدولة هذه هى مساحتها، وهذا هو عدد سكانها، وهذه هى مواردها الطبيعية وغير الطبيعية، ولابد أن المسؤولية عن حجم الصادرات مسؤولية مجتمعة تقع على الحكومة مكتملة.. ولكن.. لو كنت فى مكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فأول شىء سوف أفعله هو أن أستدعى الوزراء المعنيين بالملف وزيراً وراء الآخر، على أمل أن يشرح كل مسؤول منهم للمصريين ماذا فعل فى نطاق اختصاصه، وماذا سوف يفعل، ولماذا لا يتحرك الرقم كما يجب؟!

ورغم أن الوزراء المختصين بملف الصادرات فى الحكومة كثيرون، فإنى أتمنى لو بدأ الدكتور مصطفى بوزيرين اثنين على وجه التحديد: المهندس عمرو نصار، وزير الصناعة والتجارة، ثم الدكتور عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة!

فالقصة ليست كيميا، ولا هى ألغاز، ولكنها سياسة فى الوزارتين تشجع التصدير بوضوح، وتأخذ بأسبابه، أو لا تشجعه، ولا تأخذ بأسبابه!

ففى التصدير الزراعى، نريد أن نعرف من الدكتور أبوستيت حجم الصادرات من هذا النوع وقت أن جاء وزيراً، ثم حجمها الآن، لأن الزيادة فى تصدير الحاصلات الزراعية قد ترتبط أحياناً بإجراءات شجاعة، وقرارات، وخطوات، يتخذها الوزير فى مكانه أكثر مما ترتبط بزيادة فى الإنتاج نفسه على الأرض!

وعندما تناولت الموضوع قبل أيام، تواصل معى أحد رجال الصناعة الكبار فى البلد، والذى يحزنه أن يتوقف طموح الصادرات عند الرقم المتداول، وفهمت منه أن رئيس هيئة تنمية الصادرات يحاول منذ فترة لقاء المهندس نصار.. ولكن دون جدوى.. ولا أعرف فى الحقيقة ماذا يمكن أن ينتظر صادراتنا، إذا كان هذا هو حال رئيس تنميتها مع وزيرها المختص!

أما المصانع المغلقة فهى قصة أخرى.. فعددها معروف من أيام المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة السابق، الذى كان ملفها على مكتبه، يتابعه، وينشئ هيئة خاصة له، وينزل بالعدد يوماً بعد يوم.. فلما فارق الوزارة بدا أن الملف فى مجمله قد جرى إهماله.. أو هكذا يبدو!

والغريب أن «نصار» تسلم الملف جاهزاً.. فلا أزال أذكر أن «قابيل» قرأ أمامى من ورقة على مكتبه كل ما يمكن أن يكون الوزير المسؤول فى حاجة إليه من بيانات.. عدد المصانع المغلقة فى الإجمال.. أسباب إغلاقها.. عدد المصانع التى يمكن التعامل معها وإعادتها إلى العمل.. العدد الذى عاد فعلاً.. العدد الذى ينتظر العودة.. وهكذا.. وهكذا.. إلى كل تفصيلة دقيقة!

ولكن يبدو أمام المتابع الجاد للقضية أنها ليست على قائمة أولويات الوزير نصار، ولا هى على باله، ولا فى خاطره!.. اللهم إلا إذا ثبت العكس!

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيران أمام «مدبولى» وزيران أمام «مدبولى»



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday