يراها فاروق حسنى
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

يراها فاروق حسنى

 فلسطين اليوم -

يراها فاروق حسنى

سليمان جودة
بقلم: سليمان جودة

يعمل الفنان فاروق حسنى على رأس المؤسسة التي تحمل اسمه، وفى ذهنه أن يستكمل مهمة كان قد بدأها وزيرًا للثقافة.. كان قد بدأ المهمة في الأكاديمية المصرية في روما عندما تولى مسؤوليتها ذات يوم، فلما جاءته الوزارة أنعش الأكاديمية أكثر، وراح يرسل إليها مجموعات من الشباب الموهوب في كل سنة، وقد كان يفعل ذلك عن فلسفة عنده، وعن رؤية كان يتصرف على أساسها.

كان يعرف إمكانات الأكاديمية أكثر من غيره بحكم وجوده على رأسها لسنوات، وكان يرغب في توظيف إمكاناتها لخدمة الواقع الثقافى في بلده، وكان هذا هو المحرك له في إرسال مجموعات الشباب إلى هناك مجموعة من بعد مجموعة.

وكان عنده هدفان، أحدهما قريب والآخر بعيد المدى.. فأما القريب فهو أن تتعلم مجموعات الشباب ما يجب أن تتعلمه من مصادره، وأما الهدف البعيد فهو أن تتولى هذه المجموعات نفسها قيادة العمل الثقافى في البلد عندما تعود، وكانت هذه خدمة عظيمة للحياة الثقافية، في بلد لا يملك شيئًا أكثر مما يملكه من رصيد في الثقافة وفى الفن.. والأهم طبعًا أن ندرك هذا الآن، وأن نقدم ما يدل على أننا ندركه.

إننى أريد أن أسمع عن الأكاديمية ما كنت أسمعه عنها وأراه، وقت أن كان الرجل في مكانه وزيرًا.. وعندما أصفها بأنها فريدة من نوعها، فهذه حقيقة لأنها الأكاديمية العربية الوحيدة في العاصمة الإيطالية بين أكاديميات غير عربية، ولذلك، فإن لنا أن نتصور مدى ما يمكن أن تقدمه لصورتنا في الخارج، وما تستطيع أن تنفعنا به في مجال بناء العمل الثقافى في الداخل، ولكن هذا يقتضى أن نعرف كيف نتطلع إليها، وكيف نجعل منها نافذة نطل منها على العالم وعلى أنفسنا.

وليست مؤسسة فاروق حسنى للثقافة والفنون، التي وزعت جوائز دورتها الرابعة، في الثامن من هذا الشهر، سوى رغبة عملية من الرجل في أن يضيف إلى ما حققه في الأكاديمية وبها، وأن يمضى خطوات أخرى في المهمة التي كان قد بدأها فيها.

ففى الحالتين.. حالة المؤسسة وحالة الأكاديمية.. يبقى الشباب الموهوب هو الغاية، ويبقى السعى إلى وضع هذا الشباب حيث يجب أن يوضع هو الغرض، ويبقى الحلم بإعطاء مثل هذا الشباب فرصته هو الحافز لدى المؤسسة، ويبقى الإيمان بما لدى البلد من مواهب في كل ميدان هو اليقين الذي لا يتزعزع، ويبقى أن هذا كله جزء من الحلم لا الحلم كله لأن أحلام الفنان لا حد لها، فإذا كان هذا الفنان هو فاروق حسنى، فالأحلام عندئذ لا سقف لها ولا سماء.

تستطيع إذا قارنت بين أعداد الشباب، الذين تقدموا لجوائز المؤسسة في دورتها الجديدة، وبين ما كانت عليه الأعداد في أول دورة، أن ترى أن هذا بلد شديد الثراء في ثقافته وفى فنه، وأن صاحب هذه المؤسسة يعيش على هذه الحقيقة ويراها، وأنه يتمنى لو استطاع الذهاب بها إلى كل مكان على ظهر الكوكب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يراها فاروق حسنى يراها فاروق حسنى



GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

GMT 21:30 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

الشرق الأوسط والموعد الصيني

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 22:52 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 18:23 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تداول فوركس الإجتماعي و الكشف عن المخاطر

GMT 20:22 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد النعناع العلاجية والجمالية

GMT 22:49 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فرينيتش بوشكـاش يُلهم كريستيانو رونالـدو بدخول تحدٍ جديد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday