القدس رب ضارة نافعة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

القدس.. رب ضارة نافعة

 فلسطين اليوم -

القدس رب ضارة نافعة

بقلم : أسامة الرنتيسي

مهما يكن حجم الجريمة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي ترمب بحق القدس..  فرب ضارة نافعة.

العالم جميعه، دوله وشعوبه؛ منذ  الأربعاء، السادس من ديسمبر، يوم أعلن ترمب قراره، لم تقدم دولة غير إسرائيل على تأييد القرار، بينما هناك غضب عالمي من رعونة وهوج القرار، ومخاطره على السلم العالمي.

والأهم، أن التحرك الرسمي والشعبي، العربي والإسلامي والعالمي يتعزز يوما بعد يوم ويتطور، في مصلحة الشعب الفلسطيني الجاهز  دوما لتقديم التضحيات والشهداء انتصارا للقدس، قضيته المركزية الأولى، ورمز وجوده وكفاحه.

ومن يتابع أخبار العالم، يندهش من حجم  التأييد للقضية الفلسطينية التي عادت بقوة إلى واجهة الأحداث، واهتمام  العالم، بحيث غطت على النزاعات والحروب في بقاع الأرض كلها. وهذا هو الوضع الطبيعي، فالقضية الفلسطينية هي قضية  العرب  الأولى، وأحرار العالم، والقدس هي قضية العالمين الاسلامي والإنساني.

هل كان يخطر في ذهن أحد أن يرتفع صوت وزير الدفاع الماليزي، هشام الدين حسين، معلنا أن جيش بلاده مستعد دائما لتولي “مهمة ما من أجل قضية القدس”.

وزراء الخارجية العرب اجتمعوا في القاهرة وكانت لغة الكلمات من الوزراء العرب غاضبة إلى أبعد الحدود، وهناك خطة عمل أردنية طرحت في الاجتماع ترتكز على خمسة محاور

أولا: التحرك مع المجتمع الدولي ومؤسساته لتأكيد بطلان قرار الاعتراف وآثاره.

ثانيا: العمل على الحؤول دون اتخاذ أي قراراتٍ مماثلة.

ثالثا: اعتمادَ منهجية لتوضيح أخطار المساس بالقدس والوضع التأريخي والقانوني القائم فيها عالميا.

رابعا: تشكيل وفد وزاري يزور العواصم المؤثرة كلها ويعمل جادا مع المجتمع الدولي ومؤسساته على التحرك فورا لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

خامسا: حثَ المجتمع الدولي ومؤسساته على الاعتراف بهذه الدولة.  حيث لن تؤدي المماطلة في تحقيقها إلا في زيادة البؤس، وتوتيد اليأس، وتأجيج الصراع، وتقوية التطرف، وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

خطة مقبولة حتى اليوم، لكنها غير كافية في الأيام المقبلة عندما يتطور التحرك الشعبي الأردني والعربي والإسلامي، وعندما يتعملق التحرك الفلسطيني.

تخيلوا لو جاء الرد العربي في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية اعتراف رسمي بالإجماع  أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المنتظرة، فمثلما اعترف ترامب بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل، فإن العرب دولا وحكاما وشعوبا يعترفون بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

طبعا؛ لن تتألم الولايات المتحدة وإسرائيل كثيرا من التحرك العربي والإسلامي اللفظي والغاضب، بل تتألمان عندما تتعرض مصالحهما الكثيرة للخطر، في الدول العربية والإسلامية، وتهديد  شرفاء الأمة والعالم الحر  بقطع العلاقات، ووقف التعاملات التجارية والتعاقدية معهما، وطرد سفرائهما من عواصمهم…

الدايم الله….

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القدس رب ضارة نافعة القدس رب ضارة نافعة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday