أسبوع على القدس والانتفاضة الثالثة في حالة تسخين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أسبوع على القدس والانتفاضة الثالثة في حالة تسخين

 فلسطين اليوم -

أسبوع على القدس والانتفاضة الثالثة في حالة تسخين

بقلم : أسامة الرنتيسي

أسبوع مر على القدس عاصمة لدولة الاحتلال، كما اعترف بذلك أهوج أمريكا ترمب، ولا تزال حركة الرفض في رتم بطيء، حتى دعوات الانتفاضة الثالثة لم تترجمها حركة حماس على الأرض برغم أن زعيمها الجديد إسماعيل هنية دعا إليها مرتين في أسبوع، ولم تدعمها حركة فتح بأكثر من خطاب يتيم للرئيس، ولم تغذها السلطة ومنظمة التحرير ببيان حقيقي يدعو إليها.

الفلسطينيون قبل قضية القدس وصلوا إلى انسداد سياسي، ووقعوا تحت رحمة إملاءات حكومة نتنياهو، التي تتفنن في الابتزاز وقلب الحقائق والدوس على القانون والشرعية الدولية، فكيف هي حالهم بعد القدس.

إن عجز المنظمة والسلطة والمعارضة عن إيجاد البديل يستدعي تدخل الشعب الفلسطيني على الطريقة التونسية والمصرية، وعلى طريقة الانتفاضة الأولى، تدخلا يغير قواعد اللعبة وميزان القوى استنادا  إل دعم  الشعوب العربية الثائرة.

تدخل يحمي أحلامه ومراميه وطموحاته ويوازي تضحياته،  فقد مر أكثر من 40 عاما، ولم يدخل تعديل أو إصلاح يذكر على مؤسسات المنظمة، ولم يتم آي ترميم جدّي لمؤسسات السلطة المشوهة.

الشباب الفلسطيني الذين عادت من جديد  مقالعهم وحجارتهم إلى أياديهم،  لا يرون حولهم إلا مشهدا  مثيرا للأسى؛ احتلال “يعيش مرتاحا” فوق أرضهم الفلسطينية — وصفه ذات يوم الرئيس محمود عباس بأنه احتلال “خمسة نجوم” — ومقاومة  متقطعة،  معلقة حتى إشعار آخر، يدخل الحديث عنها وفقا لقوانين السلطة الفلسطينية في باب المحرمات، يترافق ذلك مع 20 عاما من المفاوضات البائسة المذلة العقيمة، يتكشف يوما بعد يوم حجم الإهانة التي ألحقتها بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

انقسام يدخل عامه العاشر، وتتعثر حتى الآن محاولات إنهائه، وتكشف الوقائع عن أن ما يعطل إنهاء الانقسام خلافات حول منافع سلطوية بعيدة كل البعد عن الهمّ الوطني الفلسطيني، وهي منافع لصيقة بمصالح فئة تعيش حالة طفيلية على حساب المصالح الوطنية الفلسطينية، حيث تشرنقت في مواقف تحت شعارات ضيقة الأفق، ولا  تخرج منها،  ونخب ثقافية فلسطينية كانت في لحظة ما أملا، تحولت إلى آلة دعائية طنانة ترويجية لدى هذا التيار أو ذاك،  بشعارات وسياسات تكاد توازي النصوص المقدسة في الكتب السماوية، إذ إن ّ مسها كفر وإلحاد وخروج عن الخط الوطني.

الفصائل الفلسطينية ومنذ سنوات اتسم عملها بالانتهازية المفرطة، حتى وصل الأمر  —قبل يومين — بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ذكرى انطلاقتها، أن تركب موجة الكلام المدبلج وتدعو من غزة  إلى النفير العام، ويا أسفى..  لم ينفر منهم أحد.

سلطة حماس في غزة وبرغم دعوات زعيمها الجديد للانتفاضة  مرتين  كانت قبل القدس ترى في أية انتفاضة جديدة فعلا موجها ضدها، على أساس أنها هي سلطة الانقسام أصلا، الذي أحدثته بانقلابها في حزيران (يونيو) 2007، ثم حافظت عليه من أجل تكريس نفسها نظاما سياسيا، أو على الأقل شريكا أساسيا في النظام السياسي، في حين سلطة فتح في رام الله تريد الانتفاضة أن تبقى عند  تخوم إنهاء الانقسام من دون إحداث الثورة داخل النظام، في حين قوى اليسار تريد أن ينتهي الانقسام، وأن تحدث شراكة جماعية للنظام القائم.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع على القدس والانتفاضة الثالثة في حالة تسخين أسبوع على القدس والانتفاضة الثالثة في حالة تسخين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday