هل فعلًا حَوْقل الرزاز من التشكيلة الوزارية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هل فعلًا حَوْقل الرزاز من التشكيلة الوزارية؟!

 فلسطين اليوم -

هل فعلًا حَوْقل الرزاز من التشكيلة الوزارية

أسامة الرنتيسي – فلسطين اليوم

بداية؛ أعترف بتواضع جم، أنني كنت من أكثر المتفائلين بإمكان إحداث فرق في شكل الولاية العامة على يدي الدكتور عمر الرزاز، ولم أستمع إلى نصائح أصدقاء حاولوا نشر الإحباط بأن “لا فائدة.. غطيني يا صفية في الحالة الاردنية”.

وأعترف أكثر، أنني تفاءلت أكثر من اللازم عندما بدأ الرزاز بتوسيع الحوار حول شكل ومضامين الحكومة القادمة.

لكن؛ حجم الصدمة والترويع الذي أصاب الأردنيين وهم يستمعون إلى الإرادة المَلِكيّة في التشكيل الوزاري لا يمكن أن يتخيّله أحد، ولم أجد بوستًا واحدًا يرحب بالتشكيلة الوزارية، سوى ترحيب الأصدقاء بمن حصل على لقب معالي من معارفهم وأصدقائهم.

في الحوار الأول الذي أجراه الرزاز مع رؤساء الكتل البرلمانية ونواب مستقلين في منزل النائب اندريه العزوني، قال حرفيًا مستخدمًا أصابع يده إن عدد الوزراء من الحكومة المقالة لن يزيد على “خمسة او ستة أو سبعة، او ثمانية” فكيف تضاعف العدد إلى 16 وزيرا من حكومة أسقطها الشعب بشعارات واضحة.

فهل ما جرى تعديلًا وزاريًا شمل الرئيس أم أنه قائمة وصلت للرزاز صباح الخميس كما يُشاع وعندما شاهدها (حَوْقَل) وقال “لا حول ولا قوة إلّا بالله…”.

شخصيًا؛ لا أصدق ولا أريد أن أصدق أن التشكيلة الوزارية فُرضت فرضًا على الرزاز، لأن هذه هي بداية الخراب والتعديلات الوزارية التي لا تُعالج الفالج.

في اللقاء أيضًا، قال الرزاز إنه يركز في اختياراته للوزراء على دمج الجانبين الفني والسياسي في الوزراء الجدد، فكيف يختار محاميًا وزيرا للصناعة والتجارة، وهذه وزارة تحتاج الى الجانب الفني أكثر من السياسي.

الحكومة السابقة المقالة وَجّه لها رأس الدولة نقدًا لاذعًا بأن أربعة او خمسة وزراء يعملون والباقي نيام، فكيف يعاد إلى التشكيلة الوزارية من كان نائما، وهل يتوقع أحد ان يستيقظ في الأيام المقبلة.

أسبوعا كاملا والرئيس في حالة تكتم على أسماء الفريق الوزاري، وبعد ذلك يترأس الفريق الاقتصادي شخصية مجربة عدة مرات، وفي الموقع ذاته، فما الجديد الذي سيقدمه شخصية سبعينية من وزن الدكتور رجائي المعشر، الذي كان أيضا نائبا لرئيس الوزراء في حكومة الـ 40 يوما، والحاصلة على 111 صوتا، وسقطت بشعارات الشارع، “في زمن سمير لا قمح ولا شعير”.

اللاعب الثاني في الفريق الاقتصادي وزير المالية، أحد صُناع مشروع قانون ضريبة الدخل المرفوض شعبيا، والذي غادر وزارة المالية كنوع من المكافأة إلى الضمان الاجتماعي شهرا ونصف الشهر، وعاد من جديد إلى إدارة دفة المالية العامة للدولة.

في كتاب الرد على التكليف السامي كتب الرزاز 1372 كلمة، استمعنا لمثلها عشرات المرات، ومن الرؤساء جميعهم، ولكن على أرض الواقع لم تتم ترجمة سطرٍ واحدٍ، فلا تحسنت الأوضاع المعيشية للمواطنين، ولا خلقنا طرقا لتخفيف الفقر والبطالة، ولا فتحنا شارعا في الاصلاح السياسي، بل العكس يزداد التصحر والخراب.

في التشكيلة الوزارية أسماء لأصدقاء، على النطاق الشخصي نحبهم ونقدرهم ونحترمهم، لكن أراهن ان الانسجام والكيمياء لن تستمر طويلا مهما كانت دماثة وسلاسة وطول نفس الرزاز، وفي الأفكار ليس من السهولة دمجها معا، فأية خلطة وتركيبة جاء بها الرزاز لكي يعبر بها مرحلة يعترف الجميع بصعوبتها ودقّتِها.

لا أحب المراهنات في السياسة، لكنني على يقين أن عمر الحكومة ليس طويلا، وسيظهر التأزيم سريعًا مع مجلس النواب، وليس بعيدًا أن نسمع شعارات الرابع مجددًا عن قريب.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل فعلًا حَوْقل الرزاز من التشكيلة الوزارية هل فعلًا حَوْقل الرزاز من التشكيلة الوزارية



GMT 04:59 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

درس تيران

GMT 04:42 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

من مفكرة الأسبوع

GMT 16:24 2018 الجمعة ,18 أيار / مايو

طارق خوري بطل فيلم اليومين المقبلين

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

الحكومة هاجمة علينا ونحن هاجم بعضنا على بعض!

GMT 10:19 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

لا نفكر بحرية الصحافة بل ببقائها!

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday