حوار ظريف اليمن وحرب الخليج
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج

 فلسطين اليوم -

حوار ظريف اليمن وحرب الخليج

بقلم - عبدالرحمن الراشد

أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً وجودَه ضمن نشاط الأمم المتحدة، وهذه بعض النقاط التي طرحها وتستحق أن نناقشها!
> ظريف: لدينا علاقة رسمية مع «طالبان»...
- هنا ظريف يعترف بعلاقتهم بـ«طالبان»، ونحن نعرف أيضاً أن لإيران، بخلاف ما تدّعيه، علاقات بالتنظيمات الإرهابية. فهي تستضيف قيادات «القاعدة» على أرضها، وترعى «الحوثي» اليمني و«حزب الله» اللبناني وغيرها.
> ظريف: السعودية قدمت 75 مليار دولار لصدام حسين لكي يحاربنا، ولكن ماذا فعل لهم؟
- عادةً يروي المسؤولون الإيرانيون التاريخ مشوَّهاً. للتذكير صدام ذهب آنذاك للحرب وحيداً، وصدام مثل الخميني، كان يهدد الخليج. إيران شنّت حرباً بحرية على الكويت دفعتها إلى الاستعانة بالولايات المتحدة فيما عُرف بحرب الناقلات، واضطر الخليج إلى مساندته ضد طهران، لكن الخليج، مع ذلك، لم يطلق رصاصة واحدة باتجاه حدود إيران لا في حربه مع صدام ولا بعدها.
> ظريف: على أميركا أن تغيّر سياستها حيال إيران، كانت هناك ثورة ضد هيمنة أميركا، وانتهت. حالياً، أميركا تتدخل في إيران لمصلحة فريق (ب) (السعودية والإمارات وإسرائيل)، الذي يدفع بسياسة أميركا إلى كارثة.
- بمقدور نظام طهران أن ينهي تدخل أميركا ببساطة، بوقف تسلحه النووي ونشاطه العسكري الإقليمي.
> ظريف: يقولون إن إيران تدعم الحوثي، ونحن نرفض ذلك، نحن لا نفجّر في اليمن ولا توجد لنا طائرات وطيارون هناك، بل إن هناك طيارين سعوديين، فلماذا يتم اتهامنا؟
- وكذلك تنظيم «القاعدة» ليس لديه طائرات ولا جيش نظامي لكنه يهدد العالم، ولهذا جاءت جيوش العالم لمحاربته. الأسلحة الإيرانية المستمرة في الوصول إلى الحوثيين موثقة دولياً وكذلك مَن يدربونهم من «حزب الله».
> ظريف: خلال إدارة (أوباما) السابقة، قضيت يومين جميلين مع وزير الخارجية جون كيري عندما كنا نناقش إنهاء حرب اليمن عام 2014، اتصل بي كيري وأخبرني بأن السعودية وافقت، واتصل بي بعدها بمدة وقال إن السعودية تراجعت. أوباما خرج وقال إيران هي السبب لأنه كان مع فريق (ب).
- يكشف ظريف أنه كان يساوم كيري على اليمن، دولة لا حدود لها مع بلاده وبعيدة عنها. طهران طلبت من الأميركيين صفقة أخرى مقابل وقف دعمها للحوثي. وبعد أن قدمت السعودية لأوباما أدلة على خطورة ما تفعله إيران وأنها تأخذ كل المنطقة رهينة، تراجع، مع ملاحظة أن أوباما لم يكن منحازاً للسعودية كما «يُتهم» ترمب اليوم.
> ظريف: أود أن أخبركم بأن إيران لا تستثمر في فوز ديمقراطي في انتخابات 2020، فالديمقراطيون عدائيون ضدنا كما هم الجمهوريون. ترمب يريدنا أن نركع لكي نتفاوض، وفريق (ب) يريد أن يغير نظامنا.
- المؤكد أن كل خصوم إيران، سواء فريق (أ أو ب)، يريدون تغيير سياسة النظام أولاً، ويتمنون تغيير النظام نفسه إنْ عجزوا وأصرت طهران على سياستها العدوانية.
> ظريف: سئل وزير الخارجية (الأميركي) بومبيو حول إيران، إنْ كانت لديهم مؤامرة انقلاب في إيران، ورد: «لو كنت أخطط لمؤامرة انقلاب فلن أخبرك». فريق (ب) يتآمر لأن تقع حادثة ما، خصوصاً مع قرب الانتخابات.
- الوزير الإيراني يكرر مقولة المؤامرة، وهو إما أنه يمهّد لعمل عدواني وإلقاء اللوم على فريق (ب)، وإما أن النظام ازداد لديه مرض الارتياب.
> ظريف: بولتون ذهب إلى «MEK» الإرهابية (حركة مجاهدي خلق)، قبل أن يصبح مستشار الأمن القومي، وأخبرهم أنه في عام 2019 سوف يحتفل معهم داخل إيران، نحن في الشهر الرابع من العام الموعود، وها أنا ذا أتحدث إليكم بدلاً من أن يتحدث هو معهم في طهران.
- الحقيقة أن تنفيذ الحصار على إيران اليوم مدهش وكان مستبعَد الحدوث، إلا أن ترمب نفّذه. وبالتالي «وعود بولتون» تسير في الخط الموعود، حيث تعم المظاهرات كل أسبوع مدن إيران والنظام يبدو في أسوأ حالاته.
* (المذيع: أنت قررت الاستقالة عن طريق «تويتر»، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟)
> ظريف: قررت الاستقالة لأنني أحسست أن هناك تشكيكاً (داخل النظام في طهران) في نزاهة إدارتي، ولكن عندما تم الاعتراف بنزاهتها لم أجد عذراً وتراجعت. لا أعتقد أنني أُحسد على منصبي، بالأخص عندما تتعامل مع فريق (ب).
- أكدت محنة ظريف واستقالته ضعفه ومشكلات النظام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار ظريف اليمن وحرب الخليج حوار ظريف اليمن وحرب الخليج



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday