يوم الفرار الرهيب الجنوب يتساقط
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يوم الفرار الرهيب: الجنوب يتساقط

 فلسطين اليوم -

يوم الفرار الرهيب الجنوب يتساقط

بقلم : سمير عطا الله

أعلن الرئيس نغوين فان ثيو، أطول رؤساء فيتنام الجنوبية بقاء في الحكم، سقوط سايغون. وبعدها استقالته من قصر الاستقلال في سايغون، في بث تلفزيوني إلى فيتنام الجنوبية، والعالم. ومع تقدم الجيش الشعبي الفيتنامي الشمالي نحو العاصمة الجنوبية، أعلن ثيو استقالته، ملقياً باللوم على خيانة الولايات المتحدة في المأزق الذي تعيشه أمته. وقال في خطابه لشعب فيتنام الجنوبية ما قاله قبل ساعات للولايات المتحدة.

«لقد وجدتم مخرجاً مشرقاً. عندما يفتقر جيشنا إلى الأسلحة، والذخيرة، والمروحيات، والطائرات، وB-52 تطلبون منا أن نفعل شيئاً مستحيلاً، مثل ملء المحيط بالحجارة... لقد تركتم مقاتلينا يموتون تحت وابل من القذائف. هذا عمل غير إنساني من قبل حليف غير إنساني».

ثم قام بتعبئة جيوبه بسبائك الذهب، واقتيد إلى المطار، ونقل جواً إلى مكان آمن في تايوان، تاركاً وراءه مدينة تنحدر بسرعة إلى الفوضى. وبعد تسعة أيام، أصبحت سايغون في أيدي الشيوعيين، بينما كان العديد يحاولون الخروج منها. بالنسبة للقوات الشيوعية كان وصولها إلى سايغون في وقت طويل، وأصبحت بيد الشيوعيين.

انتهى التدخل الأميركي في فيتنام الجنوبية بتوقيع اتفاقات باريس، مما يسمح لإدارة ريتشارد نيكسون بتخليص الولايات المتحدة من حرب الهند الصينية الثانية. غادر آخر القوات الأميركية. ولكي يحصل نيكسون على موافقة ثيو، وعد خطياً بأنه في حال خرق الفيتناميون الشماليون السلام، فإن الولايات المتحدة ستأتي للدفاع عن فيتنام الجنوبية بكامل قوتها. كان هذا مهماً: فقد تركت الاتفاقات الفيتناميين الشماليين يسيطرون على مناطق الأراضي الجنوبية، مما وضع الشمال في موقف قوي لاستئناف الحرب.

تم اجتياح الجيش الفيتنامي الشمالي سايغون، بعد عقود من الكفاح تحت قيادة هو تشي منه، حررت حركة «ألفيت منه» مستعمرة فيتنام من الاحتلال الياباني. والاحتلال الفرنسي... واندلعت حرب الهند الصينية الأولى عندما قصفت البحرية الفرنسية الفيتناميين في ميناء هايفونغ، مما أسفر عن مقتل الآلاف. تلاها هجوم انتقامي من الفيتناميين على كل من وجد من الفرنسيين في هانوي.

كما أرسل عدد كبير من سكان سايغون من الموظفين إلى معسكرات إعادة التثقيف. وتعرض العديد منهم للتعذيب، والقتل، أي إن نهاية اللعبة كانت أقل فظاعة بالنسبة إلى معظمهم من سقوط بنوم بنه. أعيدت تسمية سايغون تكريماً للزعيم القومي هوشي منه.

أما الذين تمكنوا من الاستيلاء على ما تبقى من طائرات الهليكوبتر الصالحة للخدمة فقد طاروا بعائلاتهم نحو البحر بحثاً عن السفن الأميركية بشكل أعمى. جمعت سفن البحرية الأميركية تشكيلة رديئة من السفن. كثير منها كان يتسرب منها الماء، وتعطلت، وقادتها كأسطول من اللاجئين إلى الفلبين الصديقة للولايات المتحدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الفرار الرهيب الجنوب يتساقط يوم الفرار الرهيب الجنوب يتساقط



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday