المسلسلات في خدمة أي سياسة
آخر تحديث GMT 09:27:17
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الفلسطينية: تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع عدد الإصابات منذ صباح اليوم إلى 330 حالة وزارة الصحة الإماراتية: تسجيل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 594 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة وزارة الصحة الإماراتية: إجراء أكثر من 3 ملايين ونص المليون فحص لفيروس كورونا غوتيرش يعرب عن "صدمته وانزعاجه" من اكتشاف المقابر الجماعية في ليبيا وزارة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا رويترز: 13 قتيلا في الانفجار الذي وقع في مركز طبي شمالي العاصمة الإيرانية طهران الشرطة الإثيوبية تعلن أن انفجارات هزت العاصمة أديس أبابا خلال احتجاجات مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وزارة الخارجية السعودية: تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن إيران يؤكد ضلوعها المباشر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة وزارة الخارجية السعودية: ما توصل إليه التقرير الدولي لا يترك مجالا للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة والمنطقة العربية والعالم رويترز: الولايات المتحدة تشهد أكبر زيادة يومية بإصابات كورونا منذ بداية الجائحة
أخر الأخبار

المسلسلات في خدمة أي سياسة

 فلسطين اليوم -

المسلسلات في خدمة أي سياسة

مهند عبد الحميد
بقلم : مهند عبد الحميد

مسلسلا «مخرج 7» و»أم هارون» مسلسلان عربيان أثارا جدلاً صاخباً على مواقع النت وبخاصة وسائل التواصل الاجتماعي بالرغم من الأعباء التي طرحها فيروس كورونا.
كان العنوان الرئيس للنقاش قبول التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي أو رفضه، والعنوان الثاني هو الوجه الآخر للعنوان الأول وجاء بصيغة الاستمرار في دعم الدول والشعوب العربية للقضية الفلسطينية، أو تراجعها عن الدعم.

اتجاهان توسطهما اتجاه توفيقي حاول مصالحتهما بالتخفيف من طبيعة الخلاف وبضرورة التقييم الفني للمسلسلات قبل السياسي، وانتظار اكتمال الحلقات حتى يكون التقييم موضوعيا، هذا الاتجاه تستر على الخلاف أو أضفى غموضا عليه ما أضعف الحوار وهبط بمستواه.
لا يمكن فصل الفن والثقافة عن السياسة وتحولاتها، تلك بديهة من الصعب القفز عنها.

وعندما نكون بصدد السياسة فإن المطروح بقوة راهنا هو «صفقة القرن» التي تلتزم الحل الاسرائيلي الاستعماري للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. والذي باتت بنوده مطروحة في العلن وهي شطب قضية اللاجئين، وضم مدينة القدس واعتمادها عاصمة موحدة لدولة اسرائيل، وضم الأغوار والمستوطنات، وفرض السيادة الاسرائيلية غرب نهر الأردن، وفرض نظام ابارتهايد «فصل عنصري» على المدن والمخيمات والقرى وتحويلها الى بنتوستونات اسوأ بما لا يقاس من التي كانت قائمة في جنوب افريقيا. ولا يمانع أصحاب الصفقة في تسميتها «دولة فلسطينية» لتسهيل قبول دول عربية بها، كما لم يغفل مهندسو الصفقة عن تقديم إغراءات مالية خادعة هي في واقع الحال كانت تدفع بمعدلاتها السنوية قبل الصفقة.

هذه هي السياسة المطروحة للقبول أو الرفض. والتفاوض على التطبيق استنادا للأسس التي وضعها الفريق الأميركي الإسرائيلي المتطرف والمنوه عنها (القدس واللاجئين والضم والسيادة والاستيطان). هذه هي السياسة المطروحة للحسم قبولا أو رفضا أو تغييرا للأسس بالكامل، كاستبدال الأطماع الاستعمارية الإسرائيلية الأميركية بالحلول المنسجمة مع القانون الدولي والملتزمة بقرارات الشرعية الدولية وبحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحرره من الاحتلال دون وصاية أو تدخل.

ما يحدث الآن هو نوع من الاستقطاب الدولي والإقليمي والعربي حول واحد من الحلين: حل تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، أو الحل العادل لها.
والاستقطاب بين الحلين لا يكون بالخلط بينهما أو تأييد حل بالشكل والذهاب إلى نقيضه في الواقع. على سبيل المثال هناك رفض عربي للصفقة رسميا، وفي الوقت نفسه هناك تعاطٍ عملي معها، التعاطي أخذ شكل الانفتاح والتعاون الاقتصادي والأمني والثقافي - يعني التطبيع -  مع إسرائيل التي استبدلت سلامها مع الشعب الفلسطيني وتهربت من استحقاقاته التي تتلخص بإنهاء الاحتلال، بالسلام مع دول عربية مع بقاء الاحتلال وحكم شعب آخر بنظام الابارتهايد، التعاون هنا، يأتي مع دولة استعمارية دينية عنصرية متطرفة ترفض السلام الحقيقي، فضلا عن كونها تعيش أزمة حكم. التعاون الثقافي هو الذي يحاول خلق رأي عام عربي مؤيد لاسرائيل كما هي أي بصورتها الاستعمارية العنصرية القبيحة.

إن طرح قضية اليهود في الدول العربية كمجموعة دينية تعرضت للاضطهاد والتمييز والبحث في سبل تجاوز الأخطاء التي ارتكبتها بعض الدول العربية لا غبار عليه مبدئيا.
ولكن من غير المعقول أن تكون الاستفاقة جزئية وانتقائية، فهناك تمييز وظلم سابق وراهن مورس ويمارس ضد المسيحيين، وضد الأكراد والأمازيغ وهناك تمييز وظلم ضد النساء في كل المجتمعات العربية، وهناك تمييز وظلم ضد اللاجئين والبدون جنسية رغم مرور عقود وعقود والتمييز يشمل أيضا العاملين في كثير من البلدان العربية.

ما أود قوله إن كل تصويب للظلم والتمييز ضد ما ذكر بما في ذلك اليهود يستحق التقدير والدعم والإسناد.
وعندما نكون بصدد تسوية المسألة اليهودية ضمن امتدادها العربي، لا يمكن فصل هذه القضية عن التطهير العرقي والجرائم التي يندى لها جبين البشرية الذي مارسته الحركة الصهيونية وجيشها في فلسطين، وهذا لا يعني تبرير المواقف العدائية ضد اليهود بما حدث في فلسطين بل من زاوية موقف الرفض المبدئي لحل المسألة اليهودية وأي قضية أخرى على حساب شعب آخر، أو معالجة الهولوكوست الذي  تعرض له اليهود بصناعة كارثة للشعب الفلسطيني. من جهة اخرى لا يمكن التغاضي عن عمليات سلخ اليهود عن شعوبهم ودولهم العربية دون التوقف عند حقيقة ما جرى.

حيث لم يتعرض اليهود للاضطهاد أو التمييز في البلدان العربية في عهد الدولة الإسلامية الإموية والعباسية والعثمانية وفي عهود أخرى. ولكن في مرحلة قيام دولة إسرائيل، تعرض اليهود للمضايقات، فقد سحبت الجنسية العراقية على سبيل المثال من اليهود كي يغادروا العراق ويلتحقوا بالمشروع الصهيوني، وتعرض بعض من معابدهم ومتاجرهم للحرق في مصر والعراق كي يغادروا ويلتحقوا بالمشروع الصهيوني كملاذ وحيد وإجباري.

كما لا يمكن تجاهل سياسة سلخ اليهود في الدول العربية عن شعوبهم ودولهم وثقافتهم وهويتهم. بعد أن كانوا جزءا من تلك الشعوب ومن أحزابها الداعية للتغيير وكانوا جزءا من الفعاليات المهنية والاقتصادية والثقافية .

لماذا عملت الحركة الصهيونية بشكل منهجي منظم على عملية السلخ الإرغامي وفرضت عليهم الانتقال من حالة التعايش والشراكة إلى حالة العداء والكراهية والتعصب؟ من المسؤول عن ذلك غير الحركة الصهيونية وأنظمة عربية وحركات دينية متعصبة. ثم هل نسلم لليهود بقومية على أساس الدين، بمعنى هل نسلم برؤية الحركة الصهيونية لحل المسألة اليهودية على أساس ديني حصري وفي سياق استعماري.

ولماذا لا تكون الديانة اليهودية كما الإسلام والمسيحية ديانة مستقلة عن الانتماء للدولة التي تضم الجميع بمعزل عن الانتماءات الدينية والعرقية. وهو الحل الجذري الذي طرحته الحركة الوطنية الفلسطينية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

السؤال الذي يفترض طرحه على الاتجاهات العربية المندفعة نحو التطبيع مع اسرائيل. هل تقبلون  بعلاقة مع دولة محتلة استعمارية تمارس التمييز العنصري وتدوس على القانون الدولي وقرارات الشرعية والاتفاقات والمعاهدات الدولية التي لها صلة بالصراعات وبحقوق الانسان وعلاقة الشعوب مع بعضها البعض في الحرب والسلم؟ هل تقبلون الصداقة مع دولة ابارتهايد؟ ام ان  هناك شروطا ومعايير للعلاقة لا مناص من طرحها ومطالبة الدولة المتمردة بالالتزام بها.

إن عدم وضع شروط يعني القبول بالعلاقة مع تلك الدولة كما هي. والقبول في هذه الحالة يعني مكافأة لها وتشجيعا لها على تمردها وانتهاكاتها وتعصبها.
إذا قلبنا المعادلة ودققنا بالاسرائيليين واليهود في العالم ممن يعترفون بالحقوق الفلسطينية ويطالبون بالمساواة، ويرفضون الاحتلال والابارتهايد والسيطرة الاستعمارية على شعب آخر، هؤلاء يساهمون في صنع السلام كشركاء وفي حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وهم على النقيض من بعض من  نشاهدهم على النت، وقد توحدوا مع المعتدي بشكل مزرٍ وهابط.
لا نخشى من هؤلاء، فالقضية الفلسطينية أكبر بعد أن اصبحت جزءا لا يتجزأ من مكونات الكفاح العالمي ضد التوحش والحرب والنهب والهيمنة والعنصرية.

قد يهمك ايضا : 

  العبادات في الشكل والجوهر زمن «كورونا»

  العمالة الفلسطينية في زمن «كورونا»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلسلات في خدمة أي سياسة المسلسلات في خدمة أي سياسة



GMT 06:55 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

في وداع فاروق مواسي

GMT 06:52 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

هروب الدولار من لبنان

GMT 06:41 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

متى يصبح للكلام معنى؟

GMT 06:38 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

إلاّ الاسم، وإلاّ العلم.. وصفة الشعب؟

ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بالكاجول أو بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تنجح نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان في خطف الأنظار في كل مكان توجد فيه، سواء في إطلالاتهنّ الكاجول أو بفساتين السهرة البراقة والأحب على قلبهنّ، وتحرص كل واحدة منهنّ على اختيار أحدث الصيحات التي تطرحها الماركات العالمية. ولا يغيب التوقيع العربي عن إطلالات كارداشيان، اللاتي لجأن في كثير من المناسبات إلى اختيار فساتين من مصممين عرب؟ كيم كارداشيان تعشق كما شقيقاتها اختيار الماركات العالمية، ولجأت في مناسبات عدة إلى خطف الأنظار بتصاميم حملت توقيع مصممين عرب، أبرزهم عز الدين عليا الذي تألقت من مجموعته بفستان أبيض راقٍ أظهر قوامها الرشيق وخصوصاً خصرها النحيف، كما اختارت من توقيع المصمم نفسه إطلالة كاملة بنقشة الفهد. وبدت ساحرة بفستان أصفر أنيق من تصميم إيلي صعب، وتنوّع كيم في اختيار المصممين العرب، فقد أطلت بفستان فضيّ طو...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:04 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 15:31 2015 الخميس ,12 آذار/ مارس

نفوق أغنام جراء انهيار أتربة شرق بيت لحم

GMT 15:02 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

تعرف علي فوائد ورق الكرنب

GMT 16:19 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مرضى مستشفى الشفاء في غزة دون وجبات طعام

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 03:57 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"لادا نيفا" رباعية الدفع المطورة قريباً في الأسواق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday