رسالة إلى الداعين على الصين بالهلاك
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

رسالة إلى الداعين على الصين بالهلاك!

 فلسطين اليوم -

رسالة إلى الداعين على الصين بالهلاك

توفيق أبو شومر
بقلم : توفيق أبو شومر

زار المستشار الألماني، كلاوس توبفر، دولة الصين الشعبية، وكان المستشار أحد أبرز زعماء الحزب الديموقراطي المسيحي عام 1998، وكان وزيراً للبيئة والطاقة النووية، في عهد المستشار، هلموت كول، التقي كلاوس توبفر برئيس وزراء الصين، لي بينغ لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، روى كلاوس توبفر أنه قال لرئيس وزراء الصين:«إن علاقتنا بكم يحكمها مبدأ حقوق الإنسان، عليكم أن تُطبقوا مبادئ الحرية وحقوق الانسان في الصين» ردَّ، رئيس وزراء الصين:

«إذاً، عليكم أن تفتحوا حدودكم لاستقبال عشرة ملايين صيني، إلى خمسة عشر مليوناً كل عام من مهاجري الصين إلى بلدانكم، وأن تطعموهم، وتمنحوهم السكن والمأوى».قال كلاوس توبفر: «كانت تلك الإجابة صاعقة، لم أعد أملك أيَّ جوابٍ للردِّ عليه!!»قال أحدُ خُطباء العرب في وسيلة إعلامية:«هكذا عاقب الله الصين الكافرة، بما عملت أيديهم، عاقبهم الله بفايروس الكورونا، جزاءً وفاقاً بما فعلوا لمسلمي الصين، عقاباً لهم على كفرهم، وشيوعيتهم، فأوقف تجارتهم. وألزمهم بيوتهم، هم اليوم يعيشون في رُعبٍ أبشع من رعب مَن عذبوهم!، ألم يعذب الله أبناء نوحٍ بالطوفان، وأهلك قارون وكنوزه، وأفنى فرعون وجنوده بالغرق، وجعل ديارهم (بلقعاً)، ها هي العقوبةُ الإلهية تعود للصين، بعد قرون طويلة في صورة مرض (الطاعون) ؟»!

شرعَ هذا الخطيب العربيُ يعرض نماذجَ من محفوظاته الخطابية، وظَّفَ قصصاً من بعض الكتب الصفراء، عن الطُغاة، وعن أصحاب المال الغارقين في شهواتهم. قال أحدُ مَن يعرفون هذا (الخطيب):«آه، لو أنه حاسب نفسه أولاً قبل أن يُلقيَ خطبته، لكان ذلك أفضلَ من هذا الخطاب التحريضي على دولةٍ عدد سكانها حوالي مليارٍ ونصف، يعيشون بنظام، في دولة مزدهرة قوية تُنافس على مركز الصدارة في العالم! لقد نسيَهذا الخطيبُ كيف يجني الأرباح من المحتاجين والبسطاء، وكيف يجمع المال من تجارته في العقارات والاستثمارات في توظيف الأموال، نسيَ استغلاله للعاملين في شركاته، وعدم منحهم مرتباتٍ مُجزية.

لو أنه نظر إلى ما يرتديه من ثيابٍ، لوجد أن معظم ما يلبسه هو من إنتاج المصانع الصينية، فقد حولت الصين الاحتكارات الصناعية والتجارية باهظة الثمن إلى سلعٍ شعبية، يستطيعُ الفقراء اقتناءها، هذا ما جعل أباطرة الاحتكار يُخططون للقضاء على ثورة الصين الصناعية وفق خطة مدروسةٍ، ليستعيدوا من جديد سيطرتهم وابتزازهم للعالم!لو أن هذا الخطيب أعاد النظر فيما تحويه وسيلة الإعلام التي يتحدث من خلالها إلى جمهور المستمعين، لعلمَ أن استوديو البث، وآلات التصوير والتقاط الصوت نفسِه، والأثاث، ومعظم المحتويات كلها من صناعة الصين! بل إنَّ كل معظم مكونات بيته من صناعة الصين!

ابنُ هذا (الخطيب) يملك محلاً لتوزيع العطور المصنوعة في الصين، يمزجها بأخلاط عديدة حتى يربح أكبر قدرٍ من المال، أما ابنه الأصغر فهو أيضا تاجرٌ في  الأسواق يبيعُ عداداتٍ إلكترونيةً لقياس عدد الدعوات المرفوعة لله جل وعلا، وهي أيضاً من صناعة الصين!!يبيع أيضاً سجادات مزودة بالبوصلة، لتحديد قبلة المُصلين، وهي أيضاً من إنتاج أيدي الصينيين، وساعات تُردد الصلوات في كل وقت من الأوقات!»الحقيقة هي أن الشعب الصيني شعبٌ عظيمٌ، ليس بتاريخه القديم، بل بإرادته القوية، لأنه حوَّل الصينيين من عالةٍ على الأمم والعالم، إلى شعبٍ مُنتجٍ قويٍ، يُنافس على مركز الصدارة في العالم.أخيراً، هل تستحقُ الصينُ أن نتمنى لها المرض والهلاك؟!!أم أنَّ نجاحها وتفوقها يجب أن  يُدرَّس في مدارسنا ومعاهدنا العلمية كتجربة شعبية نضالية رائدة، لا مثيل لها في تاريخ البشرية؟!!

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

لا تُشوِّهوا النضال الفلسطيني!

مصارعة القرن على حلبة البيت الأبيض!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى الداعين على الصين بالهلاك رسالة إلى الداعين على الصين بالهلاك



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 15:46 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 01:20 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

زينب سالبي تذيع برنامجًا حول الجنس الثالث في الهند

GMT 10:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

دانييل ميدفيديف يتأهل إلى قبل نهائي بطولة "بازل" للتنس

GMT 07:30 2013 الخميس ,20 حزيران / يونيو

تصنيع وحدات حائط مذهلة للتخزين

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

جزيرة "ايريوموت" متنزه طبيعي ساحر في اليابان

GMT 17:06 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

ديوكوفيتش يتجاوز صدمة إنديان ويلز للتنس

GMT 15:23 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

جنيفير لوبيز تتألّق بفستان أسود مثير من "فالنتينو"

GMT 01:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

أنوشكا "سعيدة" بتكريمها في مهرجان "ميدل إيست فاشون"

GMT 21:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفات ومواصفات ترغب المرأة بوجودها في شريك الحياة

GMT 14:41 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اصابتان برصاص جيش الاحتلال في كفر قدوم

GMT 07:43 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اختاري ساعتك المفضلة من بين هذه الموديلات الأنيقة

GMT 08:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المستكشفون الأوروبيون سبب انتشار مرض "السل" في العالم

GMT 17:09 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"أرامكو" تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday