ومضات
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ومضات

 فلسطين اليوم -

ومضات

وليد بطراوي
بقلم : وليد بطراوي

بالبنط الرفيع!
كثيرا ما نرى إعلانات تجارية ببنطها العريض، وعندما نذهب لاستغلال العرض، نجد له تبعات لم يتم الإعلان عنها، فيذكروننا انه لو عدنا للإعلان لوجدنا بالبنط الرفيع جملة «حسب شروط الحملة». وهذا ما ينطبق على إعلان الدوام في كثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية حيث يذيل كل قرار بجملة «حسب ما تقتضيه الحاجة» او «حسب متطلبات العمل»، وهي جمل تحمل في طياتها الكثير من التفسيرات. القرارات في حالة الطوارئ يجب ان تكون واضحة وصارمة وحاسمة وبالبنط العريض لا الرفيع!

في الحجر
لأول مرة منذ سنوات، تُخضع مؤسسات المجتمع المدني نفسها في الحجر الطوعي، حتى انها لم تناكف الحكومة في قراراتها الأخيرة المتعلقة بفيروس كورونا وبإعلان حالة الطوارئ. لسنوات طويلة، كان لمؤسسات المجتمع المدني رأي، في غالب الأحيان، مخالف لرأي الحكومة، او شراكة معها على مضض. ولسنوات عدة، ضخّت الدول المانحة الأموال لتكون مؤسسات المجتمع المدني في الصدارة، ولتشكل داعماً حقيقياً للحكومة في بعض الأحيان، او معارضاً أساسياً لسياساتها. ما نشعر به هذه الأيام، وباستثناء بعض المبادرات، هو غياب مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام.

شدوها ولا تستنفدوها
مبادرات كثيرة خرجت من القطاع الخاص لدعم المناطق «المنكوبة» بفيروس كورونا. كرم أصيل وتضامن كبير بين أبناء الشعب الواحد، الذين «شدّوا الهمة» ولبوا النداء، إلا ان الأمر قد يزيد على حده إذا ما استمر على هذا الحال، وقد تنفد مخازننا وهمتنا، فلا تستنفدوها، فربما تطول الأيام، وينتشر المرض بشكل اكبر لا سمح الله.

كذب الكذبة وصدّقها
الإشاعة عندنا تنتشر «كما النار في الهشيم»، وما أسهل ان يطلق احدهم إشاعة، لتصبح حقيقة، حتى يصدقها هو نفسه. ومع ان بعض الإشاعات لا يمكن لإنسان عاقل ان يصدقها، إلا انها تصدق وتتناقل وتكون هناك ردود فعل. ترى ما هي إشاعة اليوم، حتى نصدقها؟

لو كنت مسؤولاً
لأصدرت أمراً، وتحت طائلة المسؤولية، ان كل من يخالف تعليمات الحكومة خلال حالة الطوارئ، سيتم احتجازه وفرض غرامة مالية عليه إضافة الى قيامه بتعقيم 5 مؤسسات وأماكن تجمع. وتشمل مخالفة التعليمات تلك المتعلقة بالتجمعات في الأماكن العامة والخاصة وفي المساجد والكنائس والأفراح والأتراح!

الشاطر أنا
في شاطرين تعودوا ع انه الحكومة مش سائلة في قراراتها، يعني مركنين ع انه السوابق بتشير انه الحكومة في كثير مرات بتتغاضى عن قراراتها وعن المخالفات اللي برتكبوها الناس، ومن هالمنطلق بصيروا الشطّار يتعمقوا بالشطارة، ويتنافسوا وبيتباهوا كيف بتشاطروا. وهذا الكلام بينطبق حتى ع هالايام العصيبة اللي بنمرّ فيها، وفي ناس مستهترين ومش سائلين واهم شي مصلحتهم الخاصة وبتشاطروا كيف ممكن يستغلوا هالاوضاع ابشع استغلال، بس هدول الناس مش مستوعبين انه الدنيا دوّارة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومضات ومضات



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:46 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 05:07 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:15 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

لن أعود إلى المدرسة اليوم

GMT 20:19 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"فنون مصر" تطرح "الطوفان" على "dmc" بعد تأجيلات عدة

GMT 11:05 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

درجات الحرارة أعلى من معدلها العام في فلسطين

GMT 19:31 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

بحث آليات تنفيذ مشروع إعادة المياه المعالجة في الزراعة

GMT 19:12 2025 الخميس ,05 حزيران / يونيو

آبل تطعن فى قرار الاتحاد الأوروبى بفتح نظام iOS

GMT 00:55 2025 الأربعاء ,28 أيار / مايو

حربُ أهلية!

GMT 06:55 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

أشهر 10 مُدوّنات موضة في منطقة الخليج عبر "إنستغرام"

GMT 05:21 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

الزمالك يسعى للثأر مِن الاتحاد في الدوري

GMT 06:10 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على مميزات سياراتي "سوبارو فورستر" و"مازدا CX-5 2019"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday