الانتخابات الفلسطينية تأجيلٌ أم إلغاء
آخر تحديث GMT 07:02:06
 فلسطين اليوم -
مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط
أخر الأخبار

الانتخابات الفلسطينية... تأجيلٌ أم إلغاء؟

 فلسطين اليوم -

الانتخابات الفلسطينية تأجيلٌ أم إلغاء

بقلم : نبيل عمرو

بمقتضى المراسيم الرئاسية التي تقرّرت في أمر الانتخابات الفلسطينية، فقد جرى تأجيلُها مرتين، الأولى في مايو (أيار) من عام 2021، وقبل أيام قليلةٍ من الذهاب إلى الصناديق، والثانية في أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

التأجيل الأول تمّ بذريعة عدم موافقة إسرائيل على إجرائها في القدس، مثلما كان الأمر عليه في انتخابات عام 2006، والتأجيل الثاني تمّ وفقَ المرسوم، وحجته المعوّقات الإسرائيلية.

غير أنَّ التأجيل عملياً لم يحدث مرتين فقط، بل حدث أكثر من ذلك، حين مرّت عشرون سنة على آخر انتخابات تشريعية ولم تُجرَ، مع أنَّ الظروف كانت مواتيةً، فلم تكن غزةُ مدمرة، ولا الضفة تحت احتلالٍ مضاعف، كما هي الحال الآن.

تأجيل الانتخابات رسمياً وبمراسيم لمرتين، والامتناع عن جعلها دورية ومنتظمة طيلة عشرين سنة، أدَّيا إلى تآكل فادحٍ في الشرعية الفلسطينية، وجمودٍ قيادي وتمثيلي، إضافةً إلى تلاشي صدقية الطبقة السياسية الفلسطينية بشقيّها الموالي والمعارض.

يسود في الشارع الفلسطيني تساؤلٌ ينطوي على مرارةٍ، يقول: حين تعرّضت غزة للتدمير الشامل، وتعرّضت الضفة لاحتلالٍ مضاعف، لم تتحد الفصائل الفلسطينية، وظلّ الانقسام قائماً، ولكنَّها اتَّحدت على تأجيل الانتخابات حين بدت خطرةً على وجودها، وهذا يعني أنَّ المصالح الفصائلية الضيقة تقدّمت على المصالح الوطنية، وهذا ما سيزيد من تآكل الشرعية وانعدام المصداقية.

تحمّست الجماهير الفلسطينية للانتخابات العامة، وقامت بتجديد سجلّها الانتخابي بنسبة تسعين في المائة، وذلك باعتبار الانتخابات العامة أداةً نضاليةً قوية، ليس فقط في مواجهة الاحتلال وبرامجه الاستيطانية والإلحاقية، بل في استعادة وحدة جناحي الوطن، عبر برلمان منتخب يضم جميع قوى المجتمع الفلسطيني وشرائحه.

استبدال توافقات الفصائل وتفاهماتها بالانتخابات التشريعية والرئاسية، وجّه رسالة بالغة السلبية للعالم، الذي اعتبر الانتخابات التشريعية خطوةً أساسيةً نحو تجديد السلطة، فيما تأجيلها شكَّل انتكاسةً لعملية الإصلاح الشامل التي بدأت السلطة بها، وكانت الانتخابات التشريعية والرئاسية، بمثابة التتويج الديمقراطي الأهم فيها.

بميزان السلب والإيجاب، فإنَّ ما كان وصفةً ناجعةً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، من خلال الإجماع على الانتخابات، أنتج بفعل التأجيل انقساماً إضافيّاً فصائلياً وشعبياً؛ إذ جعل الانتخابات العامة -بعد أن كانت في وعي الجمهور وتطلُّعاته حلّاً لمعضلاتٍ أساسية، منها إنهاء الانقسام- معضلةً في حدِّ ذاتها.

حين نتوقف مليّاً عند المعوّقات التي استعانت بها السلطة للتأجيل، وربطها إجراء الانتخابات بزوالها، فإنَّ سنةً لا تكفي، حتى لو غاب نتنياهو وسموتريتش وبن غفير وكاتس عن المشهد الإسرائيلي بعد الانتخابات الوشيكة، إذ لا ضماناتٍ بأنَّ الحكومة الجديدة ستجعل الانتخابات في غزة، المدمرة والمحتلة، ممكنة، وفي الضفة والقدس ميسّرةً كما كانت في المرات السابقة.

لقد تسرّعت السلطةُ والفصائلُ في الإقدام على خطوة التأجيل، واستبدال حوارٍ شاملٍ تؤدّيه القوى نفسها التي تحاورت عشرين سنةً دون طائل بالانتخابات. كان يتعيَّن على السلطة والفصائل مواصلة العمل لإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها، وحال مارست إسرائيل إعاقاتها في غزة والضفة والقدس، وهي ستفعل ذلك حتماً، فلتتحمل هي المسؤولية عن منع الفلسطينيين من ممارسة حقهم البديهي في انتخاب ممثليهم، عبر أرقى الوسائل الديمقراطية، وفي هذه الحالة تكون إسرائيل التي أعاقت الانتخابات هي المُدانة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات الفلسطينية تأجيلٌ أم إلغاء الانتخابات الفلسطينية تأجيلٌ أم إلغاء



GMT 04:06 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 03:59 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 03:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 03:48 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 03:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مِنْ أعقلِ النِّسَاء: نَائِلَةُ بِنْتُ الفَرَافِصَة

GMT 03:27 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

GMT 03:12 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فشل أحاديث «النهايات»

GMT 03:08 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أين البوصلة في أمن الممرات؟

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"

GMT 04:19 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

بوي تشي لي تؤكد سيطرة التكنولوجيا على الشركات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday