اختلفت حرب الصورة في القدس وفلسطين
آخر تحديث GMT 22:53:36
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

اختلفت "حرب الصورة" في القدس وفلسطين

 فلسطين اليوم -

اختلفت حرب الصورة في القدس وفلسطين

حسن البطل

هل تابعتم أهداف المونديال البرازيلي الأخير؟ حيث الأهداف والمخالفات بالسرعة البطيئة جداً (١٣٠ صورة في الثانية) بينما الصور المتحركة سينمائياً تكتفي بـ ٢٤ صورة في الثانية.

وثّق المصورون الأوائل، بدءاً من العام ١٨٣٩، صورا فوتوغرافية، وكانت كل صورة تحتاج ١٠ - ١٥ دقيقة في ضوء النهار .. ودون حركة، وبعد إعداد المسرح جيداً.

المصورون الأوائل قصدوا القدس، ووثقوا صور مقدساتها وأسوارها وحياتها اليومية .. ولكن بعين هؤلاء، لا ترى سوى البحث عما يثبت ما جاء في التوراة والإنجيل، أي أن المصور كان يحمل أفكاراً مسبقة ترتبط بتصاعد الاهتمامات بالدراسات التوراتية والإنجيلية الأوروبية، خاصة أن المبشرين شكلوا جزءاً مهماً من مصوري فلسطين في القرن التاسع عشر. إنها جاذبية الأرض المقدسة.

على هامش "اليوبيل الذهبي" لاتحاد الصحافيين العرب (القاهرة ١٩ - ٢٢ تشرين الثاني) وزّع الباحث هشام كايد الرجبي - من القدس كتيباً مصوراً معنوناً "حكايات مقدسية ترويها الصور" وحمل الكتيب، اكثر من مائة صورة فوتوغرافية قديمة عن الحياة في القدس وفلسطين بعنوان "الراوي".

الندوة على هامش اليوبيل، كانت ثمرة تعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) واتحاد الصحافيين العرب، واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وأخذ المعرض اسم "الراوي"، شركة الاتصالات الوطنية الفلسطينية تقول "انت الراوي" والمعرض يقول إن المصورين الأجانب غالباً كانوا هم "الرواة" ولم يكن بعضهم محايداً. لماذا؟

- طغيان تصوير المواقع الدينية.

- تجنب تصوير السكان المحليين .. ما أمكن!

- تصويرهم، غالباً بطريقة تؤكد صحة الرواية والتراث الإنجيلي والتوراتي.

- غياب صور النساء.

- تصوير المواقع ذاتها ومن الزوايا ذاتها باستمرار.

كان الهدف هو المقارنة بين تعريف أوروبا لذاتها كحضارة، والحياة المتخلفة في الأرض المقدسة. مثلاً، كثير من الصور لأناس مقدسيين مرضى "بالبرص"، أي تأكيد أن أناس فلسطين عموماً هم متخلفون. هذا تجاهل للطاعون الأسود الذي فتك بربع سكان أوروبا مثلاً.

معظم الصور لمدينة القدس تشير الى أنها فارغة وبيوتها مهجورة، وشوارعها تسكنها الأشباح لتأكيد الزعم "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

صور الكتّيب المنشورة تنقل للمشاهد عينات من الصور تتراوح بين الأعوام ١٨٥٦ وحتى الاحتلال الإسرائيلي ١٩٦٧. مصور لئيم صور فلسطينياً في الحرم القدسي عام ١٨٨٠ وهو يؤدي الصلاة عكس اتجاه القبلة الإسلامية، أي دفع مالاً لرجل مُعدم ليسجد ١٥ دقيقة بلا حراك مقابل بعض المال. أيضاً، لا بد من صور الأغنام والجمال وهي تطلّ من بوابات سور القدس (لقطة ثابتة من ١٠ - ١٥ دقيقة؟).

لا مقارنة بين ما كان عليه التصوير وما صار إليه، ولا بين صورة القدس العتيقة وصور القدس الحديثة.

القدس العتيقة جميلة ليس فقط في الأغنية والقصائد، وكذا الأمر في الخليل ونابلس، وحتى بعد الاحتلال الإسرائيلي قام الأردن بكساء قبة الصخرة بالذهب لتغدو اكثر جمالاً وبريقاً.

نعرف أن "حرب الرواية" هي جزء من الصراع، وأن "حرب الصورة" القديمة كانت جزءاً منه .. والآن، فإن صور القدس، منذ الانتفاضة الاولى مثلاً، تعطي "حرب الصورة" ما ينقصها من "حرب الرواية".

المعرض اشتمل على ١٢٠ صورة فوتوغرافية، قديمة ونادرة، ومنها ١١٥ صورة لمدينة القدس، وخمس صور لمدينة الخليل، ولوحتا رسم استشراقي.

الاحتلال الإسرائيلي ليس هو من بنى أزقة القدس العتيقة وبيوتها الجميلة، ولا مقارنة بين جمالها الأخاذ والتاريخي، وصور الأحياء والمستوطنات التي تحيق بالقدس، وهي بشعة، وأشبه بصف وأرتال من الجنود، وعمارة لا علاقة لها بالمعمار العربي والإسلامي والشرقي الذي يحج إليه السياح، وخاصة في مدن الأندلس.

الآن، صورة القدس تختلف، الآن "حرب الرواية" و"حرب الصورة" تختلف، ولأن الناس يختلفون من مواجهة مع جنود الانتداب، إلى مواجهة مع جنود الاحتلال، ومن البيوت العتيقة إلى بيوت المستوطنات.

صورة الفلسطيني تختلف من نزوح النكبة والنكسة إلى صورة الفلسطيني فدائياً ومنتفضاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختلفت حرب الصورة في القدس وفلسطين اختلفت حرب الصورة في القدس وفلسطين



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday