مُقبــّـلات
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

مُقبــّـلات ؟!

 فلسطين اليوم -

مُقبــّـلات

حسن البطل

لسّه ما جرّبنا المثل "شتاء وصيف على سقف واحد".. كلاّ، بل جرّبناه هذه السنة، حيث يتصادف عيد الأضحى والأضاحي الإسلامية فيه، مع يوم الصيام اليهودي "يوم كيبور"!
التقويم الميلادي مجدول عليه تقويمان إسلامي ويهودي، ربما مثل "الجبنة المجدّلة" وأنْ يتصادف الأضحى مع "كيبور" أمر يتكرر كل 36 عاماً مرّة، الإسرائيليون "ملدوغون" من مصادفة أخرى يوم حصلت حرب العبور في أكتوبر/ تشرين الأول مع "يوم كيبور".
من يتنبأ بأحوال البلاد والعباد في أرض فلسطين بعد 36 عاماً أخرى؟ منذ أعوام والإسرائيليون والفلسطينيون يحكون عن انتفاضة ثالثة، ولعلّها بدأت هذا العام سياسية ودبلوماسية بخطابي رئيس السلطة ورئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامّة.
المصادفة التي تهمّ الفلسطينيين هي بدء موسم قطاف الزيتون قبل أو بعد عطلة العيد، فيما التنبؤات الجوية غير حاسمة عن موسم المطر المقبل، وهل سيكون رطباً أو ناشفاً؟ وبخاصة أن "ذنب أيلول" لم يكن مبلولاً هذا الخريف.
أثلجت مبكراً وغزيراً نهاية خريف العام الفائت، ثم أمطرت بغزارة في آخر الربيع.. وما بينهما كانت "المربعنية" ناشفة؛ وبالتالي جاء موسم الزيتون شلتونياً هذا العام.
يقول علماء الأنواء أن السبب هو وقوع منطقتنا بين منخفضين يستقران فوق البحر الأحمر والخليج، وفوق البلقان.. ومن ثم فإن هناك مرتفعا جويا يستقر (أو ينيخ بكلكه) فوق بلادنا المغضوب عليها من رحمة السماء، ومن لعنة الاحتراب على الأرض، ولو أن دخان معارك الحروب وقصوفاتها يفترض فيزيائياً أن يتسبب تطايرها في الجو متسبباً في "استمطار" غزير ما، كما حصل بعد حرب الخليج الأولى لتحرير الكويت!.. أي "رحمة" في باطن "العذاب".

الأشجار ترقص !
إذا عصفت ريح الشتاء تمايلت فروع الأشجار، وقال الصغير ابن صديقي: "يابا الشجرة ترقص".. ولكن أشجار رام الله رقصت، أمس، دون موسيقى الريح الصاخبة. كيف؟ تزنّرت خصورها بشريط زهري اللون (عقدة قماش أو شبر حرير) .. والمناسبة؟ حملة لتوعية النساء إلى ضرورة الفحص الدوري اتقاء لتطور سرطان الثدي، وهو المرض القاتل الأول للنساء، كما سرطان البروستاتا قاتل أول أو ثانٍ للرجال (حسب موقع سرطان الرئة من التدخين).
ألوان إشارة المرور الآمن هي الأحمر والأخضر والHصفر، ولا أدري هل اللّون الوردي هو لون الأمل (والمواليد الإناث؟) أم اللون الأزرق.. ولماذا لا يكون لكل تحذير من مرض قاتل لون تتزنّر به جذوع الأشجار، مثل اللون الأسود لسرطان الرئة، علماّ أنه لون علم الجهاديين وهم نوع وخيم من سرطان الدم أو العظام.

سلة مشاكل غزة
تتذمّر الفلسطينية الغزاوية وفاء من استيراد العجول الإسرائيلية لنحرها في "أضاحي" العيد، بدلاً من استيراد عجول أوروبية أو أسترالية تقول إن إسرائيل تعيق استيرادها.
غيرها في غزة يتأفّف من إعادة إعمار خراب الحرب بالإسمنت الإسرائيلي المراقب، ويزعم البعض أن مواصفاته أحسن من مواصفات الإسمنت المصري.. وأمّا الإسمنت الفلسطيني فهو مشروع من مشاريع تحوّل فلسطين إلى "دولة"؟!
وماذا، أيضاً؟ إسرائيل سمحت، مبدئياً، بتصدير خضراوات غزة إلى أسواق الضفة.. ولكن بعد الحرب وخرابها، بالكاد تكفي حقول غزة حاجتها من الخضراوات والفواكه.. علماً أن 25% من أخصب أراضيها قرب "الجدار" تحتاج شهوراً لإعادة إصلاحها واستزراعها. .. ومن ثمّ، لن تأكل الضفة من "التوت الأرضي" الغزي الشهي إلاّ بعد كانون الأول.
بالمناسبة: السيد الزهار مهتم بتحويل فلسطين بأسرها إلى "دولة إسلامية"؟!

عقول مغلقة
تعقيباً على عمود الثلاثاء، أول تشرين الأول:
Saleh Masharqa: اليهود الذين في إسرائيل الآن يخونهم الذكاء التاريخي ليهود العالم.. عقول مغلقة على الصناعة والإدارة المالية واستلام حوافز ومخصصات الدولة، وأفراد مستهلكون وغير وطنيين إلاّ المتدينين منهم.. اللهمّ زدهم عقولاً يمينية تتطرف أكثر وأكثر!

الحجّة أم حسن؟
تعقيباً على عمود الاثنين، 30 أيلول:
ساهرة درباس ـ حيفا: أغرب ما سمعته عن حرب غزة 2012، والد أحد الجنود الإسرائيليين، الذي يقطن بجانب حيفا، هرع بلهفة إلى بيت جارته الفلسطينية، الحجّة أم حسن البالغة من العمر 94 عاماً، وقبّل رأسها مراراً وتكراراً شاكراً لها. استغربت الحجّة، فقال لها: سبعة جنود من زملاء ابني قتلوا في حرب غزة.. لكن ابني الوحيد من بينهم رجع لي حياً بسبب دعائك له يا حجّة. (؟!)

"لايكات" !
تعقيباً على عمود الجمعة، 25 أيلول:
حمادة جابر: هل لاحظت الارتفاع الكبير في عدد "اللايكات" عندما لا تكتب في السياسة؟ أتمنى أن لا يكون مقال الغد عن لباقة وأناقة عباس وخطابه في الأمم المتحدة، حيث أنني لم أسمعه ولا أريد سماعه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُقبــّـلات مُقبــّـلات



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday