هل يخلف أوباما بانغي مون
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

هل يخلف أوباما بانغي مون؟

 فلسطين اليوم -

هل يخلف أوباما بانغي مون

حسن البطل

ماذا سيفعل باراك أوباما بعد سنتين؟ هل سيعتاش من محاضرات مأجورة إضافة لراتبه التقاعدي، ام سيكون أستاذاً مع كرسي في جامعة أميركية مرموقة؟ أم سيكتفي بفتح مكتبة على اسمه، كعادة رؤساء الولايات المتحدة بعد تقاعدهم؟
الرئيس جيمي كارتر يتجول في العالم داعياً الى سلام مع حكماء، او يشرف شخصياً أو مع طاقم موظفين على رقابة لديمقراطيات إجراء انتخابات في هذا البلد أو ذاك.
شخصياً، أرشح أوباما ليكون أول أمين عام أميركي للأمم المتحدة، التي شغل أمانتها رجال من السويد في البداية، ثم من أميركا الجنوبية، وحتى من مصر .. والآن من كوريا الجنوبية.
يقولون عن الخطيب المفوّه انه شيشروني، وهذا الإغريقي كان يضع بحصة تحت لسانه ويمشي على الشاطئ ملقياً خطاباته مع نطق الحروف على أصولها وتجويد لفظها.
أوباما خطيب بليغ، كما كان سلفه الديمقراطي مثله، جون فيتزجرالد كنيدي، الذي كان أول رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة، خارج احتكار رجال الـ WASP البيض والبروتستانت.
كان كنيدي، وهو أول أو ثاني أصغر رؤساء الولايات المتحدة، خطيباً مفوّهاً، لكنه كان أبرع الرؤساء الأميركيين في عدد الكلمات التي ينطقها في الدقيقة الواحدة.
كنيدي هو قدوة أوباما، ليس في بلاغة اللسان الذرب، لكن في مسألة السلام النووي العالمي، وقد اجتاز مع السوفياتي نيكيتا خروتشوف اخطر أزمة نووية على هامش الأزمة الكوبية - الأميركية.
القدوة الثانية للرئيس أوباما هي القس الأسود مارتن لوثر كنغ، صاحب العبارة التاريخية «لديّ حلم» أما قدوته الأولى كنيدي فله عبارة تاريخية: لا تسأل ماذا يقدم بلدك إليك. اسأل ماذا تقدم أنت لبلدك.
.. او ماذا تقدم، كرئيس للولايات المتحدة، الى السلام العالمي والى بلادك أيضاً؟ في السنتين الأخيرتين من ولايته الثانية، قدّم الى العالم الاتفاق النووي مع إيران، الذي تسبب في أزمة مع إسرائيل - نتنياهو، وكان قدّم الى مناخ الأرض مشروعاً، او خطة كبرى، لخفض تلويث جو الأرض بالغازات المضرة بالبيئة، والمسببة لأضرار جو الأرض وتبدّل المناخ، وبموجب خطته المقدمة الى مؤتمر باريس هذا الشتاء يجب خفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكاربون في الولايات المتحدة بنسبة 32٪ حتى العام 2030.
الجمهوريون، سادة الكونغرس الحالي، وكذا كارتلات إنتاج الكهرباء من الفحم الحجري يعارضون هذه الخطة، كما يعارض الجمهوريون الاتفاق النووي مع إيران، وكما عارضوا أيضا خطته نحو إصلاح نظام التأمين الصحي للأميركيين.
لا أدري هل ان خليفة مرشد الثورة في ايران سيقوم بوضع حقيبة شيفرة إطلاق الجحيم النووي في غرفته او مكتبه (او على طائرته الرئاسية U.S air Force) كما يفعل رؤساء أميركا، او ربما يفعل رئيس وزراء دولة كإسرائيل التي تملك ٢٠٠ قنبلة نووية وصاروخ نووي وقادرة على تدمير ربع العالم.
اميركا قادت خمس دول + ألمانيا، في الاتفاق النووي مع إيران، وفي هذه الدولة كما في بقية دول العالم لا توجد معارضات جدية للاتفاق .. إلاّ في إسرائيل، الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط كما أميركا الدولة النووية الأولى، التي ألقت قنابل نووية.
أهم ما في دفاع أوباما عن الاتفاق النووي هو قوله إن الذين كانوا يؤيدون الحرب على العراق، يعارضون الآن الاتفاق النووي مع الدولة الوحيدة التي استفادت من خراب العراق، الذي أدى لهذه الموجة الأصولية.
أيضاً، إدارة جورج بوش - الابن التي دمرت العراق، لم تضع خطة لخيار عسكري ضد إيران النووية، لكن إدارته تقوم بوضع خطة عسكرية لمنع ايران من امتلاك سلاح نووي، في حال خرقت الاتفاق، ويشمل ذلك حماية نووية أميركية لإسرائيل.
كان نتنياهو يراهن على رفض إيران للاتفاق النووي، وقال: الخطر هو ان توافق على اتفاق وقد فشل رهانه، والآن يراهن على السناتورات الجمهوريين، الذي يعارضون الاتفاق النووي، كما يعارضون خطة أوباما لإصلاح المناخ وبرنامجه للتأمين الصحي.
لا مصادفة أن الفلسطينيين هم الأكثر هدوءاً، سواء من قنابل إسرائيل النووية، او من المشروع النووي الإيراني، كما كانوا هادئين وقت ارتدى الإسرائيليون الكمامات وعاشوا في الغرف المعزولة بالنايلون.
انهم لا يصدقون حرباً نووية، لأن العالم ليس مجنوناً،لا إيران .. بل إسرائيل هي الدولة المجنونة بخطر الإبادة الوجودي. دولة الاحتلال الأخير مجنونة بالمخاوف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يخلف أوباما بانغي مون هل يخلف أوباما بانغي مون



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 10:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة بينهم محاميان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday