الاحتلال والسلطة في مواجهة المقاومة في الضفة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

الاحتلال والسلطة في مواجهة المقاومة في الضفة

 فلسطين اليوم -

الاحتلال والسلطة في مواجهة المقاومة في الضفة

مصطفى الصواف

من الواضح أن ما يجري الآن في مدينة القدس والضفة الغربية هو بداية الانفجار في وجه العدو الصهيوني وستكون مدينة القدس هي الصاعق لهذا الانفجار خاصة في ظل ما يقوم به يهود من إرهاب دولة منظم بحق القدس والمقدسات (شعبنا وأرضا ومقدسات) .
هناك حرب باتت معلنة ضد أي حراك لمواجهة هذا الإرهاب اليهودي الصهيوني بين من يؤمن بحقه في أرضه ومقدساته ويرى ضرورة الدفاع عنها بكل ما يملك من قوة،  وبين من يخشى من هذه المواجهة التي ستشعل الأرض تحت الاحتلال ولو بعد حين، وإننا نعتقد أن ما يجري الآن في القدس والضفة الغربية هي المقدمات الحقيقية لهذه المواجهة المتوقعة في ظل عمليات المقاومة الفردية التي يقوم بها المجاهدون المؤمنون بحقهم من عمليات طعن ودهس وقتل للمعتدين من يهود جنودا كانوا أو مستوطنين فكلهم جنود مقاومتهم واجبة ولا فرق بين ذكر أو أنثى، واذكر فقط بما قامت به تلك المستوطنة في مدينة القدس في أعقاب الاحتجاجات على جريمة إحراق الفتي محمد أبو خضير عندما نزلت من سيارتها ورفعت رشاشها وأطلقت النار على الشبان خلال احتجاجاتهم ما أدى إلى ارتقاء أحدهم شهيدا ، فهم جميعا سواء إرهابيون وقتلة.
المعركة التي تجري في الضفة الغربية والقدس لا يتصدى لها الاحتلال الصهيوني لوحده بل تتصدى لها السلطة وأجهزتها الأمنية وهذا ليس من باب الافتراء أو المناكفة أو الاتهام أو التشكيك بدون سند أو دليل لأننا نسوق دلائل من تصريحات وأقول لرئيس السلطة محمود عباس الذي تعهد بأن لا يكون هناك انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية متهما حركة حماس بأنها من تقف خلف الأحداث التي تجري في القدس والضفة الغربية واصفا ذلك بالعبث في الأمن الداخلي، علما أن هناك أطراف غير حماس من قوى المقاومة كحركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسئوليتها عن بعض العمليات التي وقعت من دهس أو طعن ومباركة من حماس والجهاد والشعبية وغيرها من قوى المقاومة التي ترى ضرورة تفعيل المواجهة ضد الاحتلال الصهيوني لوقف اعتداءاته.
التصدي للتظاهرات التضامنية مع القدس والتي تجري في مدن الضفة الغربية ومنعها هو دليل على هذه الحرب التي تستهدف أي مواجهة من الاحتلال دفاعا عن القدس والأقصى إلى جانب حملات الاعتقال والاستدعاء التي تتم للمواطنين في الضفة الغربية على خلفية المشاركة في التظاهرات أو الدعوة لها من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية إضافة للتعاون الأمني بين هذه الأجهزة وقوات الاحتلال حول ملاحقة أي أعمال قد تؤدي إلى اندلاع المواجهة أو شرارة الانتفاضة الثالثة.
نقول للإخوة في القدس والضفة الغربية امضوا على بركة الله وأشعلوها في وجه الاحتلال ولا خشوا في الله لومة لائم ولا تخشوا تهديدا عباس أو أجهزته الأمنية لأن هؤلاء الذين يعجزون عن حماية احد بيوت الله ليلة الأربعاء من الحرق بالقرب من رام الله عاصمة السلطة هم اعجز عن الوقوف أمام إرادتكم الصلبة وتصميمكم على مواجهة هذا العدو ، ونقول للإخوة في القدس عززوا أمنكم لأن المخطط اليوم هو أن تسمح سلطات الاحتلال الصهيوني لعناصر المخابرات والأمن الوقائي بالعمل في القدس ومحيطها لمساعدة الاحتلال على مواجهة أي عملية وتقديم المعلومات حول ما يجري في القدس والمساعدة على وأد إي انتفاضة في مهدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال والسلطة في مواجهة المقاومة في الضفة الاحتلال والسلطة في مواجهة المقاومة في الضفة



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday