احتفالات وأحزان
آخر تحديث GMT 20:50:52
 فلسطين اليوم -

احتفالات.. وأحزان

 فلسطين اليوم -

احتفالات وأحزان

د. يوسف رزقة

اشتعلت الاحتفالات في ( إسرائيل) فرحا بقرار القضاء المصري القاضي باعتبار كتائب القسام منظمة ( إرهابية؟!) . المحتفلون بالقرار في دولة الاحتلال يحسبون العائد من الفوائد عليهم من هذا القرار على مستوى الصراع في البيئات (المحلية والإقليمية والدولية). بعض تصريحات الصهاينة تقول : إن مصر السيسي قامت بما لا تستطيع إسرائيل القيام به، وعلى قادة إسرائيل أن يتعلموا من السيسي؟! وبعضهم قال : الخطوة المصرية مذهلة ، وهي فوق المتوقع؟! وبعضهم قال: اليوم نستطيع أن نقنع أوربا أن حماس منظمة إرهابية، والورقة المصرية مفتاح لأبواب الإقناع المغلقة حتى الآن؟! 
ومن هنا دعت كل الأحزاب الإسرائيلية، والنخب السياسية، والإعلامية إلى دعم الرئيس السيسي، لتثبيت حكمه، وإنفاذ قراراته الجريئة في مكافحة ما يسمونه (بالإرهاب ؟!).
بينما تحتفل إسرائيل بالقرار الفاسد احتفال من حقق انتصارا غير متوقع في معركة معقدة، بات الشعب المصري الأصيل ليلته في غم ونكد، وهم وألم، من الحالة التي وصلت إليها مصر، وهي حالة في نظر أغلبية الشعب محزنة، ومثيرة للغضب. 
كيف بمصر التي سجلت تاريخا مشرفا في دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي، والتي خاضت ثلاث حروب ضد إسرائيل، تصطف اليوم مع تل أبيب، ومع نيتنياهو، في معادات كتائب القسام، والمقاومة الفلسطينية بشكل أعمق، بينما تجمع الشعوب العربية والإسلامية على أن المقاومة والقسام على وجه التحديد هي أشرف وأنبل ظاهر وطنية عرفتها الأمة العربية والإسلامية؟!
الشعب المصري بأحزابة، ونخبه، وقواه الحية، باسثناء جماعة ( الرداحين؟!)، يشعرون بالعار من هذا القرار الفاسد، وألمه من هذا القرار هو أضعاف الألم الذي يشعر به الفلسطيني. مصر التي اتخذت هذا القرار المعيب، ليست مصر التي انتصرت في أكتوبر ( حرب رمضان)؟! وهي ليست مصر الدولة المركزية الجامعة للأمة العربية؟! مصر القضاء المستعجل باعت نفسها لإسرائيل، فأضحكت سن كل الإسرائيليين والصهاينة في كل مكان، وأحزنت ملايين المصريين والعرب والمسلمين والأحرار في العالم. 
مصر اليوم ليست مصر أمس، أو أول أمس؟! إنها ليست مصر العروبة، ولا مصر الأزهر؟! وليست مصر التاريخ التي تعادي الصهيونية والاحتلال؟! 
مصر السيسي، والقضاء المستعجل، هي أول دولة عربية تمشي على تاريخها المشرف نحو فلسطين وحركات التحرر الوطني، والمقاومة الفلسطينية (بأستيكة) من أجلّ عيون الحاخام اليهودي؟! مصر الشعب، والمصالح الوطنية، والقومية، والأمن القومي، غير موجدة البتة في القرار؟! ولأنها غير موجودة البتة يقوم الإعلام المصري بأوسع حملة ردح وتشهير لغسل أدمغة الرأي العام في مصر؟! كان الله في عون مصر، وحرس الله المقاومة من غدر العرب، ومن غدر اسرائيل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات وأحزان احتفالات وأحزان



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد
 فلسطين اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 فلسطين اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 04:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 فلسطين اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 17:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع "غاضب" بسبب تعادل أسود الأطلس أمام موريتانيا

GMT 00:00 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب صيني لـ"دينا مشرف" لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة

GMT 23:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر يهزم بيرتيني في البطولة الختامية للتنس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:58 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

الكارتون التاسع

GMT 04:27 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

سناء يوسف تواصل جولتها الترفيهية في أوروبا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday