تمزيق الأقنعة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تمزيق الأقنعة

 فلسطين اليوم -

تمزيق الأقنعة

د. يوسف رزقة

ليس دفاعا عن قطر، مع أنها تستحق منا الشكر، والإشادة بدورها، والدفاع عنها بما تستحق، ولكن دفاعا عن غزة وعن مصالح سكانها، والمتضررين من الحروب الأخيرة منهم على وجه الخصوص. قطر بذلت جهودا كبيرة مع السلطة من ناحية، ومع السلطات المصرية من ناحية أخرى ، من أجل العمل معا لتخفيف الحصار عن غزة، وتضميد جراح المكلومين، ولكنها لم تنجح في مساعيها المتكررة مع الأطراف المذكورة.
وهنا يجدر بنا تذكير الرأي العام الفلسطيني بالدور المعطل لمؤتمر (قمة غزة ) في الدوحة الذي دعا له الشيخ حمد في أثناء حرب ٢٠٠٩م، وكانت السلطة الفلسطينية في الموقف الغلط مع المعطلين. كان المؤتمر يومها شكل من أشكال المواجهة مع دولة الاحتلال، وطالب برفع الحصار، وبإعادة إعمار غزة، ولم تعمل السلطة شيئا إيجابيا لتحقيق المطالب القطرية، ومع ذلك احتفظت قطر بعلاقة إيجابية مع محمود عباس، وقدمت له مجموعة من المساعدات المالية والبترولية، وأسهمت بدور مقدر في المصالحة الفلسطينية. 
قطر كانت حريص على تعاون موزون مع فتح وحماس، وكانت حريصة على أن تنسق خطواتها مع عباس في كل ما يتعلق بشئون غزة. ولست أدري ما الذي يقلق عباس ومن يتبعه من الدور القطري في الخطوة الأخيرة التي صرح بها السفير القطري ( العمادي) حول بناء ألف وحدة سكنية للمتضررين، والأسرى المحررين، واستكمال المشاريع القطرية من خلال مواد بناء مستوردة من دولة الاحتلال، بعد أن أغلقت مصر منافذ الإعمار على غزة وعلى قطر معا؟!
ما الذي أزعج الحزب الشيوعي في الدور القطري؟! ثم ما الذي أزعج أمين مقبول المسئول في فتح من الخطوة القطرية؟! وهل أصاب المنزعجون ضوءا أخضر للتعبير العلني عن القلق من محمود عباس؟! هل القلق نابع من كسر قطر للحصار جزئيا؟! أم القلق نابع من أن مواد الإعمار ستأتي لغزة من دولة الاحتلال ؟! أم هل الانزعاج والقلق نابع من أن قطر تريد الإشراف المباشر على إنفاق ( مليار دولار) على غزة وخدمات سكانها، دون أن تستقطع السلطة في رام الله جزءا من المبلغ لصالح موازنتها؟!
نحن في غزة كسكان ومواطنين نرحب بالجهود القطرية، ونرى فيها خطوة جيدة على طريق كسر الحصار ، وتعرية المحاصرين لغزة، ْو المعطلين لإعادة إعمارها. وفي الوقت نفسه نرحب بكل جهود عربية تحذو حذو قطر في الفعل والعمل، لأننا سئمنا الوعود والكلام الاعلامي. 
ومن المهم أن نقول لمن زعموا أن المساعدات القطرية المباشرة لسكان غزة هي محاولة لفصل غزة عن الضفة ( كما ورد في كلام مقبول وغيره) : إن قطر لا تبحث عن صيد سياسي، وتبرعاتها للسلطة والضفة تجاوزت تبرعاتها لغزة. ومن ثمة فالاتهامات السياسة الواردة في تصريح مقبول، وفي تصريح قيادي من الحزب الشيوعي تهدف إلى تعطيل جهود قطر في إعادة الإعمار، وفي تخفيف الحصار، لأنه في نجاح الخطوات القطرية كشف وفضح للمعطلين، وللمحاصري لغزة ،وللمختبئين كذبا خلف اسرائيل بشكل عملي. نجاح قطر فيما صرح به السفير العمادي هو تمزيق للأقنعة، وصفعة لمن يعلبون بجراح المتضررين باسم السياسية. وإن من لا يقوم بمسئولياته الوظيفية نحو غزة وسكانها وموظفيها ويحرمهم حقها في الراتب، وحقهم في الوظيفة والحياة، ويتحجج بكل حجة كاذبة للتعطيل هو من يكرس الانقسام بين غزة والضفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمزيق الأقنعة تمزيق الأقنعة



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:49 2014 الإثنين ,25 آب / أغسطس

غوغل تعتزم طرح أولى هواتف "أندرويد وَن"

GMT 11:38 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة التعليم في غزة تتابع مشروع جاهزية المدارس للطوارئ

GMT 00:46 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب جنوب غرب ايران

GMT 10:26 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي في تحدي صعب أمام فريق جيما الإثيوبي

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يتهم الميليشيات بتصعيد إعتداءاتها لإفشال السلام

GMT 08:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صبحي يستقبل البعثة المشاركة في أولمبياد الأرجنتين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday