عبيد في يوم أسود
آخر تحديث GMT 22:53:36
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

عبيد في يوم أسود

 فلسطين اليوم -

عبيد في يوم أسود

د. يوسف رزقة

الأيام السوداء في تاريخ القضية يبدو لا تقبل إحصاء لكثرتها، ولكن اليوم الأسود في حياة الأمة الاسلامية ، والعربية، كان بحسب خطيب الجمعة في المسجد الأقصى يوم الخميس٣٠/١٠/٢٠١٤ حين أعلنت حكومة نيتنياهو إغلاق المسجد الأقصى المبارك إغلاقا تاما، لأول مرة في تاريخ الاحتلال منذ عام ١٩٦٧، ولأول مرة في التاريخ بعد انتهاء الحروب الصليبية.

في هذا اليوم الأسود حقاً لم يتمكن المسلمون من إقامة الصلاة في المسجد. وهنا يجدر أن نذكر من غفلوا عن الحدث، وعن خطورته، وعن تداعياته، أننا نتكلم عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. أي نحن لا نتكلم عن مسجد صغير في قرية صغيرة، أو ريف معزول. نحن نتكلم عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنطلق معراجه، من البقعة المباركة، التي باركها الله وبارك من حولها. نحن نتكلم عن الأقصى ، الذي أهرق صلاح الدين الدم الزكي من أجل تحريره، وما ابتسم للحياة إلا من بعد أن رفع الأذان فيه والمسلمون منتصرون يكبرون ويحمدون.

لا يدرك الغافلون حجم جريمة الاحتلال بإغلاقه الأقصى، إلا إذا تخيلوا في الفضاء الافتراضي أن اليهود تمكنوا لا سمح الله من إغلاق الحرم المكي، أو الحرم النبوي الشريف ؟! . نحن كمسلمين وكفلسطينين في حاجة إلى هذا التخيل الافتراضي، لندرك ماذا يعني لنا وللمسلمين أن يقوم اليهود بإغلاق ثالث الحرمين الشريفين، اول القبلتين ، ومسرى خير البرية .

إنه يوم أسود يجدر أن يؤرخ به المسلمون لتاريخ مذلتهم، وخذلانهم الثاني للنبيهم ، صلى الله عليه وسلم، ولبيت مسراه الشريف، حيث كان الخذلان الأول يوم حرقه اليهود قبل أربع عقود ونصف.

لم يفعل حكام المسلمين شيئا بعد الحريق غير الشجب والاستنكار، مما أفرح جولدمائير رئيس وزراء حكومة الاحتلال في ذلك اليوم، واليوم يقف القادة العرب والمسلمين، مع الصم البكم العمي، الذين لا يغارون على على صلاة، ولا على مسرى، ولا على عرض، أو دين، ويتركون أهلنا في القدس يدافعون عن الأقصى بصدورهم العارية؟!

إنه لمن المؤسف أن تتناقل وسائل الإعلام أن غرفة عمليات مشتركة بين أجهزة أمن الاحتلال، وأجهزة أمن السلطة لتنسيق الخطوات والإجراءات معا لمنع انتفاضة ثالثة في القدس؟! دون أن نجد من السلطة من ينكر الخبر أو ينفيه؟! وإنه لمن المؤسف أن تفسر الصحف العبرية زيارة رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة التوافق الى المسجد الأقصى، على أنها كانت بتنسيق مع حكومة نيتنياهو من أجل أن تقوم السلطة بتهدئة غضب المقدسيين؟! دون نفي من الحمد الله أو غيره.

في هذا اليوم الأسود، الذي هو من مواليد بيئة عامة أشد سوادا وقتامة وعتمة، لا تلف فلسطين فحسب، بل تتجاوز فلسطيني لتلف الأمة العربية والإسلامية من المحيط الى الخليج، وفي جميع القارات . هذه البيئة السوداء التي يعمل فيها قادة عرب عبيدا عند اسرائيل، يقتلون شعوبهم من أجل أمنها، ونيل رضاها، لكي تدعم بقاءهم في كرسي السلطة والحكم، من خلال ما تتمتع به من نفوذ في أميركا. هؤلاء العبيد هم من أغروا حكومة الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى، دون اهتمام بغضب العرب والمسلمين، وهؤلاء لا يرون في الغلاق جريمة؟! كيف لهؤلاء أن يروا في الإغلاق جريمة كبيره، وهم من قتلوا المصلين في المساجد، وهم من هدموا المساجد على من فيها في بلادهم، وهؤلاء هم سكتوا عن قصف اسرائيل وتدميرها لأكثر من سبعين مسجدا في حرب العصف المأكول .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبيد في يوم أسود عبيد في يوم أسود



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday