عبيد في يوم أسود
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عبيد في يوم أسود

 فلسطين اليوم -

عبيد في يوم أسود

د. يوسف رزقة

الأيام السوداء في تاريخ القضية يبدو لا تقبل إحصاء لكثرتها، ولكن اليوم الأسود في حياة الأمة الاسلامية ، والعربية، كان بحسب خطيب الجمعة في المسجد الأقصى يوم الخميس٣٠/١٠/٢٠١٤ حين أعلنت حكومة نيتنياهو إغلاق المسجد الأقصى المبارك إغلاقا تاما، لأول مرة في تاريخ الاحتلال منذ عام ١٩٦٧، ولأول مرة في التاريخ بعد انتهاء الحروب الصليبية.

في هذا اليوم الأسود حقاً لم يتمكن المسلمون من إقامة الصلاة في المسجد. وهنا يجدر أن نذكر من غفلوا عن الحدث، وعن خطورته، وعن تداعياته، أننا نتكلم عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. أي نحن لا نتكلم عن مسجد صغير في قرية صغيرة، أو ريف معزول. نحن نتكلم عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنطلق معراجه، من البقعة المباركة، التي باركها الله وبارك من حولها. نحن نتكلم عن الأقصى ، الذي أهرق صلاح الدين الدم الزكي من أجل تحريره، وما ابتسم للحياة إلا من بعد أن رفع الأذان فيه والمسلمون منتصرون يكبرون ويحمدون.

لا يدرك الغافلون حجم جريمة الاحتلال بإغلاقه الأقصى، إلا إذا تخيلوا في الفضاء الافتراضي أن اليهود تمكنوا لا سمح الله من إغلاق الحرم المكي، أو الحرم النبوي الشريف ؟! . نحن كمسلمين وكفلسطينين في حاجة إلى هذا التخيل الافتراضي، لندرك ماذا يعني لنا وللمسلمين أن يقوم اليهود بإغلاق ثالث الحرمين الشريفين، اول القبلتين ، ومسرى خير البرية .

إنه يوم أسود يجدر أن يؤرخ به المسلمون لتاريخ مذلتهم، وخذلانهم الثاني للنبيهم ، صلى الله عليه وسلم، ولبيت مسراه الشريف، حيث كان الخذلان الأول يوم حرقه اليهود قبل أربع عقود ونصف.

لم يفعل حكام المسلمين شيئا بعد الحريق غير الشجب والاستنكار، مما أفرح جولدمائير رئيس وزراء حكومة الاحتلال في ذلك اليوم، واليوم يقف القادة العرب والمسلمين، مع الصم البكم العمي، الذين لا يغارون على على صلاة، ولا على مسرى، ولا على عرض، أو دين، ويتركون أهلنا في القدس يدافعون عن الأقصى بصدورهم العارية؟!

إنه لمن المؤسف أن تتناقل وسائل الإعلام أن غرفة عمليات مشتركة بين أجهزة أمن الاحتلال، وأجهزة أمن السلطة لتنسيق الخطوات والإجراءات معا لمنع انتفاضة ثالثة في القدس؟! دون أن نجد من السلطة من ينكر الخبر أو ينفيه؟! وإنه لمن المؤسف أن تفسر الصحف العبرية زيارة رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة التوافق الى المسجد الأقصى، على أنها كانت بتنسيق مع حكومة نيتنياهو من أجل أن تقوم السلطة بتهدئة غضب المقدسيين؟! دون نفي من الحمد الله أو غيره.

في هذا اليوم الأسود، الذي هو من مواليد بيئة عامة أشد سوادا وقتامة وعتمة، لا تلف فلسطين فحسب، بل تتجاوز فلسطيني لتلف الأمة العربية والإسلامية من المحيط الى الخليج، وفي جميع القارات . هذه البيئة السوداء التي يعمل فيها قادة عرب عبيدا عند اسرائيل، يقتلون شعوبهم من أجل أمنها، ونيل رضاها، لكي تدعم بقاءهم في كرسي السلطة والحكم، من خلال ما تتمتع به من نفوذ في أميركا. هؤلاء العبيد هم من أغروا حكومة الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى، دون اهتمام بغضب العرب والمسلمين، وهؤلاء لا يرون في الغلاق جريمة؟! كيف لهؤلاء أن يروا في الإغلاق جريمة كبيره، وهم من قتلوا المصلين في المساجد، وهم من هدموا المساجد على من فيها في بلادهم، وهؤلاء هم سكتوا عن قصف اسرائيل وتدميرها لأكثر من سبعين مسجدا في حرب العصف المأكول .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبيد في يوم أسود عبيد في يوم أسود



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday