عودة للعبة الانتقائية
آخر تحديث GMT 21:15:53
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

عودة للعبة الانتقائية

 فلسطين اليوم -

عودة للعبة الانتقائية

د. يوسف رزقة

أبو مرزوق، القيادي في حركة حماس لا يدري مدى جدية محمود عباس في إجراء الانتخابات؟!، ولا تدري حماس لماذا يطلب الرئيس ورقة خطية من حماس ليصدر مرسوما بإجراء الانتخابات؟! عباس طلب الورقة الخطية بلغة التحدي؟! وأبو مرزوق رد بأدب وبمرونة وبنص اتفاق الشاطئ. اتفاق الشاطئ تحدث عن الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني، في حدّ زمني أدناه ستة أشهر من اتفاق الشاطئ، ومن تشكيل حكومة التوافق. ومن ثمة يمكن القول بأن الواجب معرف، والحد الزمني لأداء الواجب معلوم، والاتفاق لا يحتاج موافقات خطية من جديدة من أحد.؟!
ومن هنا يبرز سؤال الحيرة والاستغراب الذي تضمنه تصريح أبو مرزوق: لماذا لا ينفذ الرئيس اتفاق الشاطئ، وأصوله من ملفات المصالحة الموقعة في مصر وكفى الله المؤمنين القتال ؟! والجواب ياسيدي أن الرئيس بخبرته التفاوضية المكتسبة من مفاوضاته مع دولة الاحتلال، يمارس مع حماس ( الانتقائية) التي تمارسها دولة الاحتلال معه؟! فهو انتقى من اتفاق الشاطئ ملف الحكومة، وانتقى من ملف الحكومة سحب ورقة الشرعية الدستورية والقانونية من إسماعيل هنية وحكومته، ثم توقف يتفرج على غزة، وعلى حماس، ويلعب بالأورق ضد حماس لإجبارها على مزيد من التنازلات. والآن هو يطلب من حماس موافقة خطية على الانتخابات لسببين: 
الأول- لتكون الورقة الجديدة ( ناسخة) لاتفاق الشاطئ الذي يتضمن نقاطا عديدة، تتعلق بملف المنظمة، وغيرها من الملفات، وترتب علي عباس إجراءات محددة في كل منها. 
والثاني- لأنه يفهم الانتخابات على غير ما تفهمه حماس. لذا هو يريد منها ورقة لإجراء الانتخابات ويعني الانتخابات التشريعية فقط؟! لأن إجراء انتخابات المجلس الوطني مستحيلة في نظره، و لها آليات وإجراءات تنظمها الاتفاقات، وهي مرتبطة بدعوته للأمناء العامون للفصائل، وهو لم يقم بأي خطوة في هذا الملف، ويرفض الطلبات الفصائلية التي تطالبه بذلك، واجتماع الأمناء العامون سيضع البديل للبلاد التي ترفض إجراء انتخابات فيها للشتات الفلسطيني، وهذا ما يرفضه الآن لأكثر من سبب. 
الورقة التي يجدر بحماس أن تقدمها دائما بعد أن استوعبت درس الحكومة مكونة من كلمة ونصف: ( حماس تطالب بتنفيذ آمين لما تم التوافق عليه، والتوقيع عليه لا أكثر ولا أقل). حماس وغيرها من الفصائل يجب عليها وطنيا إحباط (لعبة الناسخ والمنسوخ، ولعبة الانتقائية )، التي يملك عباس مهارة فيها، وإسنادا خارجيا له في لعبتها مع الفصائل. 
أما إعادة إعمار غزة، فيوشك عباس أن يتهم نفسه وسلطته بتعطيل إعادة الإعمار، بقوله الإعمار معطل بزعمه لأنه لا يحكم في غزة؟! وهو بزعمه هذا يحاول أن يدافع عن مواقف شركائه (المعلومين جيدا لأهلنا ) في تعطيل الإعمار، من ناحية. ويحاول أن يحرض سكان غزة والمتضررين على حماس من ناحية أخرى. إن من يسلك هذا المسلك في توظيف جراحات الشعب، وآلام سكان غزة على الطريقة الميكافلية، ليس أمينا على مصالح الشعب، ولا على مستقبله. ويجدر بالشعب أن يبحث عن الخيارات البديلة لهذه الحالة التي لم تعد تطاق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة للعبة الانتقائية عودة للعبة الانتقائية



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday