عشرات الآلاف هاجروا من الضفة دون ضجة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عشرات الآلاف هاجروا من الضفة دون ضجة

 فلسطين اليوم -

عشرات الآلاف هاجروا من الضفة دون ضجة

د. عصام شاور

هناك من يتحين أي فرصة حقيقية أو غير حقيقية للنيل من قطاع غزة، والتحريض ضد الوحدة الوطنية بأساليب ملتوية، وقضية الهجرة من غزة إلى الخارج هي إحدى القصص التي نسجتها أوهامهم لتحقيق مآرب حزبية ضيقة، ويا للأسف وصل الأمر ببعضهم إلى حد اتهام جهات فلسطينية وطنية مجاهدة بتسهيل هجرة الشباب من قطاع غزة عبر الأنفاق، وقذفهم إلى المجهول، مقابل حفنة من الدولارات، حسب توصيف ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من كونه ناطقًا باسم فصيل وطني.

من متابعتي للحدث شعرت بوجود خطة متكاملة لعزف سيمفونيات الهجرة، بدأت بنشر مواقع إلكترونية فلسطينية نتائج استطلاع رأي عن رغبة الشباب في الهجرة من غزة، ثم كان الحديث عن هجرة أشبه بالهجرة الجماعية من قطاع غزة، وتلاه الاستغلال الواضح لحادث غرق زورق انطلق من الإسكندرية ومات فيه مهاجرون من جنسيات مختلفة منها الجنسية الفلسطينية، وغرق زورق آخر انطلق من سوريا نحو أوروبا، ولكن ليس هناك تقارير تثبت بدقة عدد القتلى، ونقطة انطلاقهم: أمن غزة عبر الأنفاق هي، أم من مصر حيث أصبحت حياة الفلسطيني لا تطاق، وقد يجد في الهجرة طريقًا لخلاصه كما يفعل المصريون تحت حكم الانقلاب المصري.

على أية حال إن أعداد المهاجرين من غزة إلى الخارج ليست بالحجم الذي يروج له بعض، ومع ذلك إن الأسباب التي تدفع الفلسطيني في غزة إلى الهجرة ليست هي الحرب فقط، ولكن السبب الأهم هو الحصار العربي الإسرائيلي لغزة، فالمحاصرون يريدون لغزة أن تكون غير صالحة للعيش من أجل تهجير أهلها، ولكن أهل غزة صمدوا في وجه المؤامرة والحرب والحصار، ولو حدث لبلد مثل ما حدث لغزة لما وجدت فيه من أحد، بل على العكس هناك مئات وربما آلاف الأشخاص الذين عادوا الى غزة ليعيشوا في وطنهم، دون الحاجة إلى "لم شمل" و"فحص أمني" وموافقة إسرائيلية، هذا أمر مشرف ولم يحدث إلا بعد تحرير غزة، ولكنهم لا يتذكرون.

خلال السنوات العشر الماضية هاجر عشرات الآلاف من سكان الضفة الغربية إلى الخارج، أغلبهم من الشباب؛ من أجل البحث عن لقمة العيش، وهناك عائلات بأكملها هاجرت للسبب نفسه، حسب تقارير ودراسات فلسطينية، وهذا يعني أن الضفة ليست أفضل حالًا من غزة إلا في أمر واحد، وهو "سهولة" الخروج من الضفة الغربية، أي أن الهجرة أمر طبيعي، ولا داعي لاستغلاله في المناكفات السياسية، ومن أجل إثبات ما لم ينكره العدو من انتصار للمقاومة في غزة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات الآلاف هاجروا من الضفة دون ضجة عشرات الآلاف هاجروا من الضفة دون ضجة



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday