نحن والحرب النفطية الباردة
آخر تحديث GMT 15:32:04
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

نحن والحرب النفطية الباردة

 فلسطين اليوم -

نحن والحرب النفطية الباردة

عريب الرنتاوي

ثلاثة أسباب أو نظريات، تُعزى إليها ظاهرة الهبوط المفاجئ لأسعار النفط العالمية، من أكثر من 110 دولار للبرميل، إلى ثمانين دولار، وربما أقل، للبرميل الواحد... أول هذه الأسباب وأهمها، ما يصفه بعض المحللين بالحرب الباردة الإقليمية والدولية، إذ أن المستهدف بهذه “المؤامرة على سعر البرميل” هو كل من روسيا وإيران، الدولتان التي تعتمد اقتصادياتهما كثيراً على عوائدهما النفطية، بطلتا هذه الحرب من الضفة الأخرى، وفقاً لهذه النظرية، هما الولايات المتحدة والسعودية... هذه النظرية تجابه باعتراضات فحواها: أن الدولة المنتجة وهي تعاقب إيران وروسيا إنما تعاقب نفسها، وأن هناك حدوداً لقدرتها على تحمل انخفاض أسعار “الذهب الأسود”، ويتوقع هؤلاء بأن يعود مؤشر الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.
ثاني هذه الأسباب، حالة الركود التي تجتاح الاقتصاديات الكبرى، وتراجع الطلب على النفط من قبل المستهلكين الكبار، لكن خصوم هذه النظرية، يرون أن تباطؤ النمو الذي تمر به بعض الاقتصادات الدولية، لا يستدعي هذا المستوى من الانخفاض، وأن وراء الأكمة ما وراءها.
ثالث هذه الأسباب، إنما يتصل بالارتفاع المطّرد لنصيب المصادر غير النفطية في الاستهلاك العالمي، ووصول الولايات المتحدة إلى درجة تقارب الاكتفاء الذاتي، وانتهاء مرحلة الاعتمادية على المصادر الخليجية للنفط ... هذه نظرية أيضاً يقال فيها ما يقال، على أن أهم ما فيها، إن إجمالي الطاقة المستخرجة من المصادر غير النفطية، لا تكفي لتفسير انهيار سعر البرميل بأكثر من ثلاثين دولارا، وأن ظاهرة الهبوط الحاد في أسعار النفط، إنما تعود لأسباب سياسية وأمنية بالأساس.
لسنا خبراء في الطاقة وأسعار الخام، بيد أن النفط الذي أسقطه أصحابه ومنتجوه كسلاح يمكن اللجوء إليه في ميدان الصراع العربي – الإسرائيلي، لطالما أشهر كسلاح ماضٍ وفعال، في صراعات أخرى وضد أعداء آخرين، وفي ظني أن إيران وروسيا، هما هدفان يستحقان أن يفعّل هذا السلاح، من أجل خنقهما، حتى وإن اقتضى الأمر، خسارة مليارات الدولارات، التي سيجري التعويض عنها، باللجوء إلى الاحتياطيات النقدية المتراكمة، والتي تكاد تلامس الترليون دولار، متمركزة لدى حفنة قليلة من الدول المنتجة، هيهات أن يصل عددها إلى عدد أصابع اليد الواحدة.
وأذكر في العام 1990، في قمة بغداد العربية التي سبقت غزو العراق للكويت، أن الموضوع قد طرح وعلى هذه الدرجة من الحدة، بين مشاركين عرب في القمة، يومها اشتكى العراق من انهيار أسعار النفط، في ظل تفاقم حاجته للأموال لإعادة البناء والإعمار بعد سنوات ثمانية من حرب التدمير والإبادة مع إيران ... العراق في تلك الأيام، كان مستهدفاً بالسلعة التي يقوم عليها اقتصاده ومعاشه وجيشه، وقد ترتب على التلاعب بأسعار النفط، من ضمن عوامل أخرى، إلى اندلاع حرب الخليج الثانية، وما تبعها من مسلسل الحروب والانتفاضات والحصارات والانتفاضات المستمرة حتى يومنا هذا.
فهل يمكن فصل موجة التراجعات في أسعار النفط هذه الأيام، عن السياق الإقليمي – الدولي العام الذي جاءت فيه؟ ... هل هي ضرب من العقوبات الجماعية على روسيا جراء ضمها لشبه جزيرة القرم و”تهديدها وحدة أوكرانيا”؟ ... هل هي نوع من العقاب الجماعي لإيران على “احتلالها” لسوريا والعراق واليمن وتهديدها لأمن البحرين وتدخلها في الشؤون العربية، واصرارها على التمسك ببرنامجها النووي؟ ... أسئلة وتساؤلات، لا يمكن أن تغيب عن بال المراقبين والمحللين السياسيين، خصوصاً أولئك الذين تعلموا صغاراً أحد دروس الماركسية عن السياسة بوصفها تعبيراً مكثفاً عن الاقتصاد.
بالنسبة لنا في الأردن، فنحن خارج اللعبة ... لسنا دولة منتجة للنفط، ولا نحن مستهدفين بالعقوبات ... لكننا مستفيدون من تراجع أسعاره، ونتمنى لسعر البرميل أن يهبط إلى ما دون ذلك بكثير، ولعله خبر سار، ونحن على أبواب فصل الشتاء، أن نرى أسعار المشتقات، وقد هبطت بشكل ملموس، شهراً إثر آخر.
أما عن “الأعراض الجانبية” التي قد تصيبنا، فيمكن تقسيمها إلى مستويين: فوري ومتوسط المدى ... على المستوى الفوري، ستقل إيرادات الحكومة من الضرائب العالية المفروضة على المشتقات، وهذا أمر يمكن تلافيه إذا ما استمر الهبوط إلى دون حاجز الثمانين دولارا من خلال رفع نسبة الضريبة على المحروقات، وبصورة “لا يفنى معها الذئب ولا يموت الغنم” ... أما على المدى المتوسط، فقد يتأثر رصيد تحويلات العاملين الأردنيين في الخارج جراء انكماش النمو والإنفاق الحكومي في دول الخليج المترتب على تراجع الواردات النفطية، وهذا أمر يتعين علينا أن نتوقعه، إذا ما قدر لموجة هبوط الأسعار، أن تستمر لردح طويل نسبياً من الوقت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن والحرب النفطية الباردة نحن والحرب النفطية الباردة



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 04:18 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
 فلسطين اليوم - 5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 08:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب يتغزل في هدف محمد صلاح أمام مانشستر سيتي

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل

GMT 19:12 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة الملاكمة البريطانية نيكولا أدامز تعلن اعتزالها

GMT 14:35 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الشباب والرياضة التونسية تشارك في مؤتمر الإبداع الدولي

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 18:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيفن كوري يأمل في تعافيه من الإصابة منتصف آذار

GMT 16:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هاردن يقود روكتس لتجاوز بليكانز في دوري السلة الأميركي

GMT 16:26 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كليبرز يهزم رابتورز بفارق 10 نقاط في دوري السلة الأميركي

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الغاء سباق استراليا في بطولة العالم للراليات بسبب الحرائق

GMT 16:17 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هايوارد يغيب عن 19 مباراة لبوسطن سلتيكس في دوري السلة الأميركي

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إمبيد يقود سيفنتي سيكسرز لتجاوز كافاليرز

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميونخ الألمانية تستضيف بطولة أوروبية متعددة الرياضات في 2022

GMT 04:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نادال في الصدارة في التصنيف العالمي للاعبي التنس

GMT 09:49 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday