علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال

علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال
القاهرة - فلسطين اليوم

التصرّف العنيف والسلوك العدواني شائع بين الأطفال في عصرنا الحالي، خصوصاً مع انحسار القساوة في التربية وتوفير كل ما طاب للولد. إذا كنتم تعانون من السلوك العدواني لطفلكم وتفشلون في إعادة تصحيح مسار تصرّفاته في شتّى الطرق التي تتبعونها، إليكم من موقع صحّتي كيفيّة معالجة التصرّفات العنيفة عند الأطفال.


التّصحيح الذاتي في تقويم سلوك الأطفال

ليس العيب في أن يخطئ الطفل في تصرفاته فهذا أمر طبيعي ولكن من المهم أن يتعلم من أخطائه ويستفيد من تجاربه. من المفيد في أحيان كثيرة تطبيق العقاب الإيجابي على الطفل، ويقوم العقاب الإيجابي على التصحيح الذاتي للأخطاء فيعاقب الطفل بإجباره على تعديل أو تقويم الإعوجاج الذي حصل منه ويُطلق على هذا المفهوم في ميدان علم النفس Over correction  أي تصويب الخطأ.


المبادئ العامة لتطبيق التصويب الذاتي

- الهدف من التصويب الذاتي هو تقليل أو إزالة السلوك غير المقبول من خلال إصلاح ما تم إفساده، كما يهدف إلى تمرين الطفل على الفعل الصحيح.
- أن يقتنع الطفل المعاقب أن السلوك الذي صدر منه غير مرغوب وعليه أن يتراجع عنه بعمل إجرائي.
- التصويب يكون محدّداً في الزمان والمكان فإذا بعثر الطفل أثاث المنزل عليه أن يُعيد ترتيبه ضمن وقت محدّد.
- على التصويب أن يكون مناسباً لعمر الطفل وشخصيّته والموقف الذي وقع فيه.
- يجب أن يكون التصويب الذاتي فوريّاً أي بعد حدوث السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.
- من الضروري أن تشرحوا سبب العقاب للطفل فيعلم أن الفعل الخاطئ الذي صدر عنه غير مرغوب فيه.
- إذا قام الطفل بتصويب خطئه فإنه يستحق كلمة ثناء.
 
طرق أخرى للعلاج
 
- إذا رأى الأهل أن طفلهما يتصرف بعدوانية، عليهما أن يقوما بالتدخل عبر تحذيره أو إعطائه نصيحة أو فكرة عن طرق أفضل وأكثر هدوءاً يمكنه من خلالها التعامل مع الموقف بطريقة إيجابية. فإذا كان الطفل يريد أن يأخذ لعبة معينة من صديقه أو شقيقه، من الضروري أن تنصحاه بطلب اللعبة بطريقة لفظيّة إيجابيّة، وإذا لم يستمع الطفل لكلامكما فعليكما أن تتحدثا معه وتناقشاه بجديّة.
- ساعدا طفلكما على مراقبة تغيراته المزاجيّة مع الحرص على تشجيعه على أن يأخذ بعض الوقت ليهدأ إذا شعر بأنه سيفقد أعصابه.
- حاولا التقليل من مشاهدة طفلكما للبرامج والأفلام العنيفة على التليفزيون وأن تقللا أيضا من لجوئه إلى ألعاب الفيديو العنيفة والعدوانيّة.
- شجّعاه على ممارسة التمارين الرياضيّة ليخرج من خلالها أي طاقة سلبيّة وليتخلص من الضغوطات التى قد يشعر بها.
- حاولا أن تحدّدا لطفلكما جدولاً منظماً وصحيّاً للنوم، لأن قلة النوم قد تؤدي لشعوره بالتوتّر والإحباط.
- يجب أن تكون أعصاب الأب والأم متماسكة أمام طفلهما فيكونا قدوة حسنة أمامه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال علاجات التصرّفات العنيفة عند الأطفال



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday