الجبهة الشعبية تطالب حماس بتسليم معبر رفح لدرء الانقسام
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

خلال مهرجان حاشد لها في بيت حانون

الجبهة الشعبية تطالب حماس بتسليم معبر رفح لدرء الانقسام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجبهة الشعبية تطالب حماس بتسليم معبر رفح لدرء الانقسام

معبر رفح
غزة – محمد حبيب

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر، حركة حماس بضرورة تسليم معبر رفح للرئيس أبو مازن وذلك لنزع أي ذرائع للمماطلة في إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، محملًا الرئيس محمود عباس بشكل خاص مسئولية عدم دعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة للانعقاد حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، وتنفيذًا لقرارات المجلس المركزي الأخير.

وأكد مزهر خلال كلمة له في مهرجان جماهيري حاشد نظمته الجبهة في بيت حانون شمال قطاع، أن اجتماع الإطار القيادي يشكّل مدخلًا هامًا لمعالجة كل الإشكاليات القائمة، بما يؤسس لتشكيل حكومة وحدة وطنية يقع على عاتقها التمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وترتيب البيت الفلسطيني، ورسم استراتيجية مواجهة مع الاحتلال، وصوغ استراتيجية واضحة للتنمية المستدامة بما يؤمن اقتصادًا وطنيًا مقاومًا قادرًا على تعزيز صمود شعبنا.

وتساءل مزهر: "هل سيتسمر المواطن الفلسطيني في دفع ثمن وفاتورة هذا الصراع الدامي على السلطة من لحمه ودمه وقوت أولاده؟ وهل سيستمرون بمحاصرة مليونيْ إنسان في غزة؟!".

كما حذر مزهر من محاولة إحياء طريق المفاوضات العقيم والفاشل، أو محاولة إبرام هدنة طويلة في غزة يجري فيها تحييد القطاع عن الصراع ونزع سلاح المقاومة، مؤكداً أن هذين الطريقين خاطئان ومليئان بالأشواك والعثرات ولن يفضي أي منهما إلى شيء وسيشكلان ربحاً صافياً للاحتلال ولمشروعه الاستيطاني العنصري.

وأكد مزهر على أنه لا يحق لأي فصيل أن يتفرد بقرارات السلم والحرب، أو أيٍ من القضايا الاستراتيجية التي تخص الشأن الفلسطيني، وقضية الصراع والمواجهة مع الاحتلال.

ودعا مزهر إلى ضرورة اعتماد مدينة بيت حانون منطقة منكوبة، مطالباً الجهات المسئولة بتحمّل مسئولياتها في تعزيز صمود الأهالي المدمرة بيوتهم في ظل سياسة الإهمال والتهميش قائلاً: " نقول للحكومة إما أن تقوموا بواجباتكم وإما أن ترحلوا".

كما وجه مزهر نداءً لجماهير شعبنا والفصائل بضرورة التوحد للضغط على وكالة الأونروا لإفشال مخططاتها لتصفية قضية اللاجئين.

ودعا مزهر جماهير شعبنا إلى عدم الاستسلام للواقع المجافي والتمرد على الواقع، والنزول للشارع، و إلى ضرورة استعادة دور المقاومة والاشتباك الدائم مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

في سياق متصل، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، الأنباء التي تتحدث عن مفاوضات بين إسرائيل وحماس حول تهدئة طويلة الأمد وممر مائي يبعد 3 كم عن قطاع غزة تحت رقابة إسرائيلية، بأنها خطوة لفصل مستقبل قطاع غزة عن مستقبل أراضي دولة فلسطين.

وقال العوض في حديث لإذاعة موطني: "كل الفصائل الفلسطينية التي التقت بحماس مؤخراً طالبتها بضرورة عدم الوقوع في الفخ الإسرائيلي، لكن التصريحات الصادرة من قيادات حماس تؤكد أن هذا المخطط بات قريب التنفيذ، وأن الأطراف المتفاوضة تبحث في الشكل الذي سيخرج عليه الاتفاق".

وأشار إلى أن مفاوضات حماس تؤدي لنقل حالة الانقسام الداخلي إلى الانفصال التام، ومحاولة لتقسيم التمثيل الفلسطيني بما يخدم رغبة دولة الاحتلال في عدم إمكانية دولة فلسطينية واحدة على الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس.

وأضاف قائلاً: "نحن في حزب الشعب وكل الفصائل التي التقت بحماس مؤخرا أكدنا لها خطورة مثل هذا الاتفاق الذي سيؤدي لنقل الوضع القائم من الانقسام إلى الانفصال"، مؤكدا أن الحل هو الذهاب لتهدئة تحت إطار الوفد الفلسطيني الموحد الذي قاد حوارات القاهرة عقب العدوان الأخير على قطاع غزة، بما يضمن التمثيل الفلسطيني الموحد ووحدة المشروع الوطني".

وأوضح العوض أن هذا المخطط يضع مستقبلًا لقطاع غزة خارج إطار مستقبل الأراضي الفلسطينية، وبالتالي تصبح غزة خارج المشروع الوطني، وتصبح "غزة" بمثابة كيان "غير معرّف".

وتابع العوض قائلاً: "أما الخطر الثاني فهو خطر ضرب التمثيل الفلسطيني، وعندها تستطيع إسرائيل أن تخاطب المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة، بأنها لا يمكن أن تعطي دولتين فلسطينيتين في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وبالتالي قطع الطريق على إمكانية قيام دولة فلسطينية بعاصمتها القدس، إضافة لإعطاء الفرصة للاحتلال لاستباحة الضفة والقدس من خلال عمليات التهويد والاستيطان".

وشدد العوض على أن المطلوب من الكل الوطني الفلسطيني، الحديث بصراحة وبمسؤولية مع حماس حول هذا المشروع، وبأنه غير مقبول وطنيًّا، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة، والسعي لتمتين ربط قطاع غزة بالدولة الفلسطينية بدل فصلها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبية تطالب حماس بتسليم معبر رفح لدرء الانقسام الجبهة الشعبية تطالب حماس بتسليم معبر رفح لدرء الانقسام



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday