غزة_ عبد القادر محمود
أكد مدير إدارة الإمداد والتجهيز في جهاز الدفاع المدني الفلسطيني العقيد سمير الخطيب أنه تم اتخاذ عدة خطوات من أجل تطوير قدرات وإمكانيات الجهاز بما يساهم في حفظ أرواح ومقدرات المواطنين. وأوضح الخطيب أن "الجهاز يسعى جاهدًا إلى بناء وترميم ما دمره الاحتلال في سلسلة عدوانه التي لم تستثنِ قصف مراكز الدفاع المدني، متحدثا عن القيام حاليا ببناء مركز دفاع مدني الرمال قائلاً: "استهدف المركز بطيران جيش الاحتلال خلال حرب سنة2008 م مما أدى إلى تدميره بالكامل، ونحن الآن بصدد إعادة اعماره بتبرع سخي وإشراف من اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة".
وأضاف أن بناء المركز سيكون على مساحة 180م ويشمل طابق أرضى وكراج خاص بالسيارات، مشيرًا إلى أنه من المتوقع الانتهاء من بنائه مع نهاية العام الجاري.
وتحدث عن مشروع برعاية ماليزية لإعادة تأهيل سيارات الدفاع المدني، مشيرًا إلى انه تم الانتهاء من إعادة تأهيل 10 سيارات من أصل 21 سيارات تخضع الآن لأعمال الصيانة لتكون جاهزة للعمل في باقي محافظات القطاع.
وعن مدى توفر الإمكانيات للتعامل مع فصل الشتاء، قال الخطيب قسم الصيانة عمل على تجهيز وإصلاح كل المضخات البالغ عددها 37 مضخة بكافة أنواعها (الهندية والمحمولة والحلزونية) وتم توزيعها على المراكز.
ولفت الخطيب إلى أنه "تم تزويد مراكز الدفاع المدني بالمحافظات بآلات ومعدات توفرت لدينا بتبرع من بعض الجهات الداعمة، وكذلك تم الانتهاء من فحص جهوزية عمل جميع سيارات الدفاع المدني التي تعمل بالخدمة، والتأكد من توفير احتياجات رجل الدفاع المدني ليتمكن من تأدية واجبه خلال فصل الشتاء الحالي".
وبيّن مدير الإمداد والتجهيز أن أبرز المعيقات تتمثل في نقص الآليات والمعدات وضعف قدرات سيارات الإطفاء والإنقاذ، لاسيما بعد الاستهداف الإسرائيلي لمعظمها خلال الحروب السابقة على القطاع.
وأضاف أيضًا أنه يوجد نقص كبير في الوقود اللازم لتشغيل المعدات والسيارات لتأدية المهمات المختلفة، مناشدا في هذا السياق جميع المؤسسات الخيرية لدعم ومساندة الدفاع المدني لأنه يقدم عمل خدماتي إنساني للجميع في السلم والحرب دون تمييز.


أرسل تعليقك