حركة فتح تستنكر منع حماس لعضو لجنتها المركزية للذهاب إلى رام الله
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكدت أنها خطوة قمعية وخرق للقانون وحقوق المواطن

حركة "فتح" تستنكر منع "حماس" لعضو لجنتها المركزية للذهاب إلى رام الله

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حركة "فتح" تستنكر منع "حماس" لعضو لجنتها المركزية للذهاب إلى رام الله

حركة "فتح"
غزة – محمد حبيب

اعتبرت حركة "فتح" إجراءات حركة "حماس" القمعية وتنكيلها بعضو اللجنة المركزية للحركة آمال حمد، ومنعها من التنقل في أرجاء الوطن، تعبيرًا إضافيًا عن الدور المنوط بها لتكريس الانقسام وانفصال قطاع غزة.

وأوضحت الحركة، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة للحركة، مساء الأحد، أن احتجاز مسلحي "حماس" لعضو المركزية حمد، من الساعة الثامنة والنصف حتى الحادية عشرة قبل الظهر، ومعاملتها بأساليب غير لائقة ومنعها من الانتقال إلى رام الله، انعكاس لمفاهيم العصبوية الانفصالية المستحكمة في نفوس الانقلابين وتعبير عما يجول في خاطر قياداتها تجاه قيادة حركتنا ومناضليها وكوادرها وحلقة في سلسلة القمع والتنكيل والجريمة بحق الوطنيين.

ورأت "فتح" منع "حماس" لآمال حمد، من الوصول إلى رام الله بينة جديدة من "حماس" على خرقها للقانون وحقوق المواطن في التنقل في أرجاء الوطن، وأن كل ما تدعيه وما تلفظه من كلمات حرص على القانون كما أفاضت به في مؤتمرها الصحفي السبت الماضي، هو خداع وكذب وتضليل وحرف لأبصار المواطنين عن الحقائق القائمة في قطاع غزة وحجم الأزمة التي تعيشها "حماس" بعد انكشاف اتصالاتها مع إسرائيل والعملاء المتقدمين في صفها القيادي.

من جهته، دعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، السلطة الوطنية لأن ترتفع إلى مستوى المسؤولية وأن توقف العبث وأن تميل إلى المصالحة والوحدة الوطنية.

وأشار أبو مرزوق، في تصريح عبر "فيسبوك" مساء الأحد، إلى اعترافات عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة السبت الماضي، وما يطلبه منهم رؤسائهم من معلومات تخص المقاومة وسلاحها ودواتها وهيكلياتها ونشر الشائعات وإضعاف الساحة الوطنية.

ودعا إلى تشكيل لجنة من القوى الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني؛ وخاصة الحقوقي منها، لرؤية هؤلاء؛ والتدقيق في أقوالهم وأفعالهم، والانعطاف إلى مصالح الشعب وتقديمها وإلى المصلحة الوطنية وتغليبها.

وأضاف أبو مرزوق، "نحن نحتاج إلى هذا النوع من العقلاء وليس إلى أولئك الذين لا ترتقى ألفاظهم عن مواضع أقدامهم".

ووصف ما يحدث بـ"المهاترات" والألفاظ الغير مناسبة بالجسم الوطني، خاصة بالدفاع عن التنسيق الأمني الذي أوقفه المجلس المركزي لمنظمة التحرير، ويدينه الكل الوطني، وكل الفصائل مثل "حماس" و"الجهاد" و"الجبهتين" والشعب الذي يلفظ هذا الفعل.

كما طالب عضو المكتب السياسي حركة "فتح "بالتنازل للشعب؛ لأنها لا تسير على البرنامج الوطني الذي يرتضيه الشعب الفلسطيني ويوافق عليه، لافتًا إلى أن اتفاقيات المصالحة أيضًا أدانت التنسيق الأمني واعتبرته جريمة يحاسب عليها القانون.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة فتح تستنكر منع حماس لعضو لجنتها المركزية للذهاب إلى رام الله حركة فتح تستنكر منع حماس لعضو لجنتها المركزية للذهاب إلى رام الله



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday