مئات المهاجرين يعتصمون على الحدود الفرنسية احتجاجًا على منعهم دخول البلاد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

وزير "الداخلية" الإيطالي يؤكد أن رد الفعل الفرنسي "لطمة في وجه أوروبا"

مئات المهاجرين يعتصمون على الحدود الفرنسية احتجاجًا على منعهم دخول البلاد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مئات المهاجرين يعتصمون على الحدود الفرنسية احتجاجًا على منعهم دخول البلاد

مئات المهاجرين على الحدود الفرنسية الايطالية
باريس ـ مارينا منصف

احتشد مئات المهاجرين على الحدود الفرنسية الايطالية بعد إغلاق الحدود في وجههم منذ أربعة أيام ومنعهم من دخول فرنسا، مطالبين الاتحاد الأوروبي بالاستجابة لهم وإيوائهم.
وتعد ايطاليا هي صاحبة الدعوة للذين يرغبون في حياة جديدة في أوروبا، وبالفعل لديها حوالي 57 ألف مهاجر بخلاص 100 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط إلى القارة، وبالرغم من قواعد الاتحاد الأوروبي التي تطالب المهاجرين بالبقاء في البلد التي وصلوا إليها، إلا أن هؤلاء المهاجرون وصلوا إلى الشواطئ الايطالية على متن قارب ويطمحون لعبور الحدود الفرنسية الايطالية متجهين إلى شمال أوروبا.

وقررت فرنسا إغلاق حدودها الخميس الماضي، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المهاجرين والشرطة الايطالية، واعتصم المهاجرون وطالبوا بالسماح لهم بعبور الحدود، فيما كانت فرنسا قد سمحت بعبور 1000 مهاجر إلى بلدة فينتيمليا، وقد أقام هؤلاء المهاجرون معسكر في ساحة القرية الحدودية بونىتي سان لودوفيكو، وانضم إليهم آخرون من ميلان والجنوب، رافعين لافتات كتب عليها "لا عودة إلى الوراء نحن بشر ولسنا حيوانات".

وتفيد التقارير بتحرك الشرطة لمحاول فض الشواطئ الحدودية من المهاجرين إلا أنهم رفضوا ودخلوا في إضراب عن الطعام، وشرع عمال الإغاثة والمتطوعين بإمدادهم بالغذاء والماء والبطانيات، وهو ما رفضه رجال المهاجرين وقبلته النساء والأطفال، بينما أكد رئيس بلدة منتون جان لون أن "الحدود ستظل مغلقة"، في حين بيّن عمال الصليب الأحمر أن "هؤلاء المهاجرين يفضلون الموت على العودة لبلادهم"

ووصفت مصادر حكومية ايطالية رد فعل فرنسا بشأن إغلاق حدودها بـ"العدائي"، وذكر وزير "الداخلية" الإيطالي "انه يمثل لكمة في وجه أوروبا"، كما علق الرئيس الإيطالي للمنطقة الواقعة شمال ايطاليا لومباردى، أنه لن يسمح لأي من المهاجرين الدخول إلى المنطقة بعد تزايد أعداد تهريب البشر إلى إيطاليا.

وطالب رئيس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي بمزيد من التضامن لدفع خطط أوروبا بشأن التعامل مع توطين 40 ألف مهاجر سبق منحهم حق اللجوء في ايطاليا واليونان، كما هدد بتنفيذ الخطة "ب" للتعامل مع أزمة المهاجرين والتي من شأنها أن تضر أوروبا ولكن دون ذكر تفاصيل الخطة.

وكشفت وسائل الإعلام الايطالية الثلاثاء أن روما ستبدأ في إصدار تأشيرات مؤقتة للمهاجرين الجدد بحيث يتمكنوا من السفر إلى مناطق غير حدودية.

وأوضحت وكالة الأمم المتحدة للاجئين عبور 100 ألف مهاجر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، خصوصًا الفارين من الحرب في سورية، كما سافر 54 ألف إلى ايطاليا بشكل غير شرعي و48 ألف إلى اليونان عام 2015، بينما توجهت أعداد قليلة إلى اسبانيا ومالطا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات المهاجرين يعتصمون على الحدود الفرنسية احتجاجًا على منعهم دخول البلاد مئات المهاجرين يعتصمون على الحدود الفرنسية احتجاجًا على منعهم دخول البلاد



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday