القدس – محمود أحمد
جددّ المستوطنون، الاثنين، اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة، والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الاسرائيلي.
وطالب ما يسمى بـ"ائتلاف منظمات الهيكل" المزعوم، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بالعمل على إنارة ما يسمى "شمعدان الهيكل" المزعوم في داخل مسجد قبة الصخرة الذي يزعم اليهود أنه مقام على أنقاض "الهيكل"، وطالب الائتلاف في رسالة إلى نتنياهو بجعل هذا الأمر على رأس جدول أعماله.
وأعلن ما يسمى رئيس الائتلاف المحامي أفيعاد فيسولي، في حديث إذاعي، عن أن وضع الشمعدان في مبنى الهيكل يؤكد أن لليهود حقًّا أيضًا في حرية العبادة في جبل الهيكل، كما هو الأمر مع أبناء سائر الأديان الأخرى.
وزعم أن أبناء سائر الأديان بإمكانهم التعبّد في جبل الهيكل من دون قيود، فيما يحرّم ذلك على اليهود منذ عام 2000 .
واندلعت مواجهات في مدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة، الاثنين، إثر اقتحام مئات المستوطنين لمقام إسلامي، وأدائهم طقوسًا دينية بحماية من قوات الاحتلال، التي أغلقت محيط المنطقة ومنعت حركة المواطنين.
ونقلت حافلات تابعة للاحتلال مئات المستوطنين الإسرائيليين لبلاطة البلد، شرقي المدينة، بحماية من آليات ومركبات عسكرية فيما اقتحم المستوطنون مقام "قبر يوسف دويكات"، وأدّوا طقوسًا تلمودية فيه.
ونشبت المواجهات في محيطة المنطقة، لا سيما مخيم بلاطة وشارع عمان، شرقي نابلس، واعتلى جنود إسرائيليون أسطح المنازل بعد اقتحامها، وأطلقوا أعيرة مطاطية وقنابل صوت وغاز".
وأسفرت المواجهات عن إصابة شابٍّ فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بالإضافة إلى عددٍ من حالات الاختناق في صفوف المواطنين، جرّاء استنشاقهم الغاز المنبعث من القنابل التي أطلقها جنود الاحتلال.
ويقتحم المستوطنون بشكل متكرر "مقام قبر يوسف"، والذي كان في السابق مسجدًا إسلاميًا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات، من بلدة بلاطة، قبل أن تسيطر سلطات الاحتلال عليه وتحوله إلى مكان استيطاني بعد احتلال الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 1967.


أرسل تعليقك