ممثلو فصائل فلسطينية يؤكدون ضرورة تحقيق الشراكة في إدارة معبر رفح
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"سويرجو" كشف عن مبادرة سيتم طرحها خلال ايام لإنهاء الأزمة

ممثلو فصائل فلسطينية يؤكدون ضرورة تحقيق الشراكة في إدارة معبر رفح

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ممثلو فصائل فلسطينية يؤكدون ضرورة تحقيق الشراكة في إدارة معبر رفح

معبر رفح
غزة – محمد حبيب

أكدّ ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في غزة، ضرورة تحقيق الشراكة الوطنية في إدارة المعابر، بما يحقق إنهاء أزمة إغلاق مصر بفتح معبر رفح البري" href="http://www.palestinetoday.net/news/titles/%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A" target="_blank">معبر رفح المتواصلة.
جاء ذلك خلال حلقة إذاعية بثها راديو "الرسالة" المحلي في غزة، جمع فيها الأطراف المعنية بقضية معبر رفح، تحت عنوان "من يغلق معبر رفحّ"، لتوضيح الأمور وما هي آخر التطورات، بالإضافة إلى طرح العديد من الأسئلة التي تدور حول مسببات تعطيل عمل المعبر، وآليات الخروج بحلول توافقية لفتحه.

وتباينت آراء مُمثلي الفصائل إتجاه المسؤول عن أزمة المعبر، في ظل وجود عناصر من حكومة غزة السابقة، وإصرار السلطة على تنحي موظفي الحكومة من الوجود في المعابر، بين ما تتمسك حركة "حماس" بالشراكة الوطنية في إدارة المعابر.
حيث استعرضت حركة "حماس" على لسان القيادي فيها إسماعيل رضوان، رؤيتها إتجاه إدارة أزمة المعبر، وشدد رضوان على أهمية الشراكة الوطنية في إدارة الهم الفلسطيني، وتحديدًا معبر رفح، رافضًا في الوقت ذاته مبدأ المساومة من منطلق "إحلال وإبدال الآخرين على المعابر".

وأكدّ رضوان خلال مداخلته، أنّ جميع الحكومات المتعاقبة على المعبر تعاملت مع الموظفين العاملين عليه بما في ذلك من عينتهم سلطات الاحتلال، مُشيرًا إلى أولوية التعامل مع موظفي المعبر الذين تم تعينهم خلال المرحلة المُنقضية، لا سيما وأنهم جزء من الشعب الفلسطيني.

وبيّن أنّ حركته ترفض مصطلح تسليم غزة أو المعبر، فتلك تدلل على أنّ حركته سلطة احتلال تسيطر على غزة، وعليها تسليمها للشرعية

وأكد رضوان، أنه لا يمكن الطلب من حركة قادت المقاومة في غزة، وكانت سبب تحرير أراضيها من المستوطنين بأن تنسحب
ونفى أن تكون حركته هي من تتحمل مسؤولية مشكلة معبر رفح، مُبينًا أنّ السلطة هي من تحرض على إغلاق الحدود بالمياه، وتدعو إلى تشديد الحصار.

وذكر رضوان أنّ الجانب المصري دومًا يخبر حركة "حماس"، أنّ السبب في إغلاق معبر رفح يعود إلى دواعٍ أمنية، مُشيرًا إلى أنّ السلطات المصرية تتعامل مع حركة "حماس" منذ حكم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وحتى النظام الجاري، لذا لا يمكن القول بأنّ المعبر مغلق بسبب وجود حركة "حماس" في غزة - وفق قوله-.

ودعا، رئيس السلطة محمود عباس، إلى تسليم حرس الرئاسة معبر رفح، لكن لا يمكن التعامل مع الموظفين الحاليين وفق نظام الإحلال أو الإقصاء، مؤكدًا على أنّ من يريد المصالحة، لا بد أن يُحرص على الشراكة، وقال أنّ "حماس" قدمت خطوات كثيرة من أجل الشعب الفلسطيني، لذا لا يقبلوا أن يتم استغلال حاجة الناس في أطر سياسية، مُتابعًا أنّ "حماس" لم تمنع حكومة التوافق، من استلام مهامها في غزة، رغم أنهم لا يعترفون بحقوق موظفي حركة "حماس" المُنصرمة، بين ما أعلن القيادي في حركة "حماس" أبو بكر نوفل، أنّ الـحركة جاهزة لدراسة أي مبادرة تطرح عليها من الفصائل، نافيًا أن يكون هناك رفض مبدئي من "حماس" لأي مبادرة تتعلق بإدارة المعبر.

وأكدّ نوفل في كلمته خلال اللقاء، أنّ الإشكالية تتعلق برفض الآخرين القبول بالتعددية السياسية والفكرية، وليس بفتح معبر رفح، مُشددًا على أنّ الشراكة هي المدخل السليم لإقامة علاقة وطنية صحية بين جميع الفصائل، وانتقد دور الفصائل الفلسطينية الأخرى التي لا تزال تتعامل بسلبية إتجاه الأوضاع، دون وجود ضغط كاف على الطرف المعطل للمصالحة، والرافض للشراكة الوطنية.

أمّا القيادي في حركة "فتح" أشرف جمعة، فرغم إقراره بأهمية الشراكة الوطنية، نوّه إلى أنّ طبيعة الأزمة مع الأطراف المعنية تقتضي على حركة "حماس" تسليم المعبر، وتحميل المسؤولية الكاملة لرئيس السلطة محمود عباس بإدارته كونه المسؤول عن قطاع غزة.

وقال جمعة أنّ الأطراف المعنية لا ترغب بوجود "حماس" على المعابر، مطالبًا الحركة بالإعلان عن تسليم المعبر، وإقامة الحجة على الأطراف الأخرى، وسحب الذرائع منها، بدلًا من إبقائها في محل الإتهام.

واقترح جمعة بأن تتولى الفصائل إدارة المعبر، والإشراف عليه، لتقوم هي الأخرى بدورها وتحميلها المسؤولية إتجاه الأوضاع في غزة، ودعا إلى تسليم قطاع غزة، وليس المعبر وحده، كون الشعب يعاني منذ أعوام من الحصار، ولا يوجد سوى منفذين لحركة المواطنين الأول معبر رفح، والثاني بيت حانون ولا يسمح للكثيرين الخروج من بوابته -وفق قوله-.

ولفت جمعة إلى أنه في حال عدم وجود وحدة وطنية بين الفصائل على قاعدة التوافق سيكون هناك مشكلة على معبر رفح، مُشيرًا إلى أنّ المبادرات كالمسكنات لن تحل الأزمة، لذلك لا بد من الوصول إلى الوحدة الوطنية.

وبحسب قول جمعة، فإنّ هناك مبادرة مصرية قد يكون معبر رفح جزءًا منها، موضحًا أنّ المبادرة تتضمن ثلاثة بنود أولها يتعلق بإجراء مصالحة داخلية بين حركة "فتح"، ومن ثم إجراء مصالحة بين "حماس وفتح"، والعمل أخيرًا على إنهاء أزمة معبر رفح.
وعن رفض رئيس السلطة محمود عباس، رفض الشراكة مع حركة "حماس"، أوضح أنها فصيل وطني لا يمكن اجتثاثه، لذا يجب على الحركة، وعباس القبول بإتفاقيات القاهرة.

ودعا جمعة، حركة "حماس" إلى تغيير العقلية السياسية، وإتخاذ خطوة جريئة لصالح الشعب الفلسطيني، فذلك يضمن لهم مكاسب شعبية أخرى، مُطالبًا إياها بإتخاذ قرار تسليم معبر رفح للفصائل الفلسطينية، وترك الأخيرة لتحمل مسؤولياتها في ذلك.

وأكدّ أنّ الرئاسة الفلسطينية هي المسؤولة عن كل ما يتعلق بـإدارة الأوضاع في غزة، وعلى أبو مازن تحمل مسؤولياته، ومبادرة الفصائل
من جهته، كشف القيادي في "الجبهة الشعبية" عن مبادرة الفصائل ذو الفقار سويرجو، التي جاءت بعد عصف فكري بين الفصائل لوضع مخرج للخروج من الأزمة، متوقعًا أن يتم طرحها خلال الأيام القليلة المقبلة، وبحسب قوله فإنّ استمرار المشكلة على معبر رفح ترجع إلى أنّ مستويات الثقة متدنية بين "فتح" و"حماس"، مُشيرًا إلى أنّ "حماس" تصر على المعبر كونها تعتبره سيادية لها، وقد يكون له تأثير سلبي على مقاومتها، واعتبر سويرجو مناشدات حركة "حماس" المستمرة للسلطات المصرية عقيمة، كونهم لا يريدون التعامل مع "حماس".

وأكدّ أنّ مفتاح معبر رفح متعلق في يد حركة "حماس"، مُطالبًا إياها بتسليم المعبر إلى السلطة الفلسطينية، ولتتحمل الأخيرة مسؤوليتها الكاملة حول ذلك الأمر، وبيّن سويرجو أنّ الجانب المصري يرفض وجود حركة "حماس"، وهو ما يتطلب البحث عن حل لإنهاء معاناة الناس، مقرًا بأنّ رئيس السلطة محمود عباس يُمارس التفرد الكامل بـالقرار الفلسطيني، غير أن "حماس" وجميع القوى مطالبة بوضع ملف المعبر لديه كي يتولى مهامه ومسؤولياته.
 

وأوضح أنّ الفصائل ستتفق على المبادرة، ومن ثم ستشرع بإرسالها إلى حكومة التوافق، التي ستتولى هي مناقشتها مع الجانب المصري، مُشددًا على أنّ الفصائل لن تسمح لأي جهة المساس بـسلاح المقاومة مهما كانت، وأنّ كتائب القسام لم تعد تعني "حماس" وحدها بل أضحت الجيش الوطني الفلسطيني

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو فصائل فلسطينية يؤكدون ضرورة تحقيق الشراكة في إدارة معبر رفح ممثلو فصائل فلسطينية يؤكدون ضرورة تحقيق الشراكة في إدارة معبر رفح



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday