أحمد بحر يؤكد أن الأونروا تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني
آخر تحديث GMT 08:12:45
 فلسطين اليوم -

أحمد بحر يؤكد أن "الأونروا" تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أحمد بحر يؤكد أن "الأونروا" تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني

النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر
غزة – محمد حبيب

نظمت حركة "حماس"، بعد صلاة الجمعة، مسيرات حاشدة في قطاع غزة بمشاركة المئات من عناصرها رفضًا لقرار "الأونروا" بتقليص المساعدات نتيجةً للأزمة المالية التي تمر بها.

وانطلقت المسيرة من مسجد الخلفاء في مخيم جباليا شمال القطاع، حيث جابت بعض الشوارع الرئيسية للمخيم وسط ترديد شعارات تدعو "الأونروا" إلى التراجع عن قراراتها.

واعتبر القيادي في "حماس" مشير المصري في كلمةً له، أن ما يجري مؤامرة هدفها تصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن إجراءات "الأونروا" ستزيد من معاناة الفلسطينيين.

وأكد على أن كل الخيارات لدى حركة "حماس" مفتوحة للتعامل مع هذه الأزمة، مشددًا على ضرورة تحرك الكل الفلسطيني لوقف ما وصفها بـ "المؤامرة" التي تحدق باللاجئين الفلسطينيين.

وفي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، خرجت أيضًا مسيرة حاشدة من أمام ميدان العودة بدعوة من "حماس"، وتوجه المئات من المشاركين فيها لمقر التموين التابع للوكالة غرب المدينة.

وردد المشاركون هتافاتٍ مناوئة لـ"أونروا" وسياساتها التي أعلنت عنها أخيرًا، والتي أكدوا أنها تعدي على حقوق اللاجئين، خاصة القطاع التعليمي، داعيين إدارة الوكالة الدولية إلى التراجع فورًا عن تلك السياسة، "وإلا سيحدث انفجار بوجهها".

وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن "الأونروا" تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني بهدف تمرير سياسات دولية خطيرة تتعلق بقضية اللاجئين، محذرًا من مسعى "الأونروا" الرامي إلى ترجمة تحذيراتها إلى خطوات عملية.

كما حذر بحر من أن مضيّ "الأونروا" في هذه المخططات من شأنه إحداث انهيارات إنسانية واجتماعية وصحية في أوساط اللاجئين الفلسطينيين، وحدوث انفجار شعبي لا يمكن السيطرة على آثاره وتداعياته بأي حال من الأحوال.

كما حمّل إسرائيل والأمين العام للأمم المتحدة شخصيًا، والإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي، مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن هذه الأزمة الخطيرة من آثار وتداعيات وعواقب بالغة السلبية قد تطال الاحتلال الصهيوني على وجه الخصوص.

وطالب المفوض العام لـ"الأونروا" بالتراجع عن كل الإجراءات التي تمس حقوق اللاجئين، والسعي لتطوير عمل "الأونروا" بدلًا من تقليصه وإلغاء خدماته الأساسية، كما ندعوه إلى التراجع عن تعديل القانون الوظيفي الذي منح المفوض العام صلاحية إعطاء الموظف أجازة بدون راتب دون موافقته.

وقال إن "على الجهات المانحة الرئيسة لـ"الأونروا" أن تتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين من حيث الالتزام بتقديم الدعم المالي لها، وعدم ترك ملايين اللاجئين نهبًا للجوع والفقر والمرض وتشريد أكثر من نصف مليون طالب وتركهم عرضة للجهل والتطرف الذي نشهد مظاهره وآثاره الكارثية في مناطق مختلفة من العالم، وإن كل المقترحات المطروحة لحل أزمة "الأونروا" ينبغي ألا تغفل أن المشكلة هي مشكلة دولية بامتياز وعلى الأطراف المعنية أن تتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

وطالب منظمة "التحرير" الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في رام الله لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية تجاه اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، والتحرك الجاد على المستويين الإقليمي والدولي بهدف الدفاع عن حقوقهم المشروعة وعدم السماح باستهدافهم وشطب قضيتهم بأي حال من الأحوال.

ودعا إلى عقد مؤتمر شعبي عام يضم كافة أبناء شعبنا، فصائليًا وحركيًا ولاجئين ومنظمات حقوقية وشخصيات دينية ووطنية ومجتمعية، لفضح إجراءات الوكالة التي تمس حقوق اللاجئين، وتداعياتها الكارثية على شعبنا الفلسطيني.

ومضى يقول "في ظل التصعيد الصهيوني الخطير على أقصانا وأسرانا وأبناء شعبنا الفلسطيني تأتي وكالة الغوث لتضاعف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين بإجراءات خطيرة تتنصل فيها من دورها ومسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين، ومن بينها حرمان نصف مليون طالب فلسطيني من حق التعليم تحت حجة تأجيل بدء العام الدراسي لعام 2015م".

وأشار بحر إلى أن هذا يتساوق مع مخطط خطير يستهدف قضية اللاجئين، ويؤدي إلى زيادة معاناة شعبنا الفلسطيني وتردي الأوضاع الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية وزيادة البطالة والجريمة وانتشار الجهل والتطرف الفكري والسياسي الذي يؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد بحر يؤكد أن الأونروا تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني أحمد بحر يؤكد أن الأونروا تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني



GMT 10:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية

GMT 16:57 2020 الأربعاء ,12 آب / أغسطس

الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 02:23 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تنتهي من تصوير "أبناء العلقة"

GMT 11:14 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

مي عمر في أحضان الزعيم بعد حب " الأسطورة"

GMT 13:52 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

الكشري المصري على أصوله
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday