فينغر في وضع لا يحسد عليه بسبب خياراته الخاطئة
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

فينغر في وضع لا يحسد عليه بسبب خياراته الخاطئة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فينغر في وضع لا يحسد عليه بسبب خياراته الخاطئة

ارسين فينغر
لندن ـ أ ف ب

وجد المدرب الفرنسي لارسنال الانكليزي ارسين فينغر نفسه في وضع لا يحسد عليه بتاتا بعد الخسارة التي مني بها الفريق اللندني الثلاثاء على ارضه امام اولمبياكوس اليوناني (2-3) في الجولة الثانية من الدور الاول لمسابقة دوري ابطال اوروبا.

واصبح ارسنال في وضع محرج في مجموعته السادسة اذ مني امس بهزيمته الثانية، ما جعل فينغر محط انتقادات من كل حدب وصوب نتيجة خياراته الخاطئة وقراره بابقاء الحارس التشيكي بتر تشيك خارج التشكيلة لمصلحة الكولومبي دافيد اوسبينا الذي ارتكب خطأ فادحا في الشوط الاول وحول الكرة القادمة من ركلة ركنية في شباكه عن طريق الخطأ.

وبرر فينغر ابقاء تشيك على مقاعد الاحتياط بسبب "مشكلة لياقة طفيفة" عانى منها بعد مباراة السبت التي فاز بها ارسنال على ليستر سيتي 5-2 في الدوري الممتاز، لكن نجم "المدفعجية" السابق ايان رايت اعتبر بان المدرب الفرنسي ارتكب "خطأ كبيرا".

وقال رايت عبر محطة "بي تي سبورت" البريطانية: "كيف بالامكان اشراك شخص لا يلعب كثيرا في مباراة لا بديل فيها عن الفوز، كيف بامكانك ان تضع اوسبينا في المرمى؟ يجب ان يسأل المدرب عن هذا الامر".

وواصل ثاني افضل هداف في تاريخ "المدفعجية": "اعتقد انه خطأ كبير جدا. لماذا لم يبدأ ببتر تشيك، هل لانه يتمتع بالخبرة؟ او لاننا كنا بحاجة ماسة للفوز بالمباراة؟ ارسنال كان بحاجة للفوز بالمباراة".

وتشيك الذي كلف ارسنال 9ر14 مليون يورو لضمه من تشلسي، كان التعاقد الوحيد الذي اجراه فينغر خلال فترة الانتقالات الصيفية والتغييرات الكارثية التي اجراها المدرب في دوري ابطال اوروبا اثبتت فشلها بالنسبة للنادي اللندني.

ففينغر بدأ المسابقة باجراء ستة تعديلات على تشكيلته وكانت النتيجة السقوط امام دينامو زغرب الكرواتي 1-2، ثم ادخل خمسة تعديلات على مباراة الثلاثاء وكانت النتيجة خروج اولمبياكوس فائزا من الاراضي الانكليزية للمرة الاولى بعد 12 هزيمة متتالية.

وكانت بداية الاندية الانكليزية في المسابقة القارية الام كارثية اذ خسرت في 5 من مبارياتها الست والفوز الوحيد كان لتشلسي في الجولة الاولى ضد ماكابي تل ابيب الاسرائيلي لكن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سقط ايضا امس الثلاثاء على ارض بورتو 1-2.

ومن المؤكد ان خسارة تشلسي امام فريق كبير مثل بورتو في معقل الاخير ليس بحجم خسارة ارسنال على ارضه امام اولمبياكوس، والاسوأ ما زال بانتظار "المدفعجية" اذ ان المباراتين المقبلتين ستجمعهما ببايرن ميونيخ الالماني الذي يحقق افضل انطلاقة له في دوري الابطال بعد فوزه بمباراتيه الاوليين على اولمبياكوس 3-صفر خارج ملعبه ودينامو زغرب 5-صفر في "اليانز ارينا".

وفي حال فشل ارسنال في الفوز اقله باحدى هاتين المواجهتين، فسيصبح مهددا بتوديع المسابقة من الدور الاول للمرة الاولى منذ 1998، وذلك لان النادي اللندني الذي يخوض دور المجموعات للمرة الثامنة عشرة على التوالي، تمكن من التأهل الى الدور الثاني على اقله في المواسم الـ15 الاخيرة.

ورغم هذا السجل المميز، لم يتمكن ارسنال في السنوات الاخيرة من فرض نفسه لاعبا كبيرا في المسابقة القارية الام اذ ودع المسابقة من الدور الثاني في المواسم الخمسة الاخيرة، وذلك بعدما وصل الى نهائي 2006 والدور نصف النهائي عام 2009.

ويبدو ان ارسنال معتاد على سياسة التقشف التي قادته للذهاب بعيدا في المسابقة القارية قبل ان يتغير الوضع مع اجراء تعاقدات كبيرة مثل ضم الالماني مسعود اوزيل والتشيلي اليكسيس سانشيس اللذين لم يجنباه الخروج من الدور الثاني الموسم الماضي على يد فريق فينغر السابق موناكو الفرنسي.

وسيكون على ارسنال الذي خسر في مباراة الامس جهود الفرنسي لوران كوسييلني بسبب اصابة عضلية، ان يتناسى سريعا خيبة اولمبياكوس لانه مطالب بمواجهة غريمه مانشستر يونايتد المتصدر الاحد المقبل على ارضه في الدوري الممتاز.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فينغر في وضع لا يحسد عليه بسبب خياراته الخاطئة فينغر في وضع لا يحسد عليه بسبب خياراته الخاطئة



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday