رحلة بحرية في بحر إيجا وجولة بين المدن اليونانية الساحلية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

رحلة بحرية في بحر إيجا وجولة بين المدن اليونانية الساحلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رحلة بحرية في بحر إيجا وجولة بين المدن اليونانية الساحلية

بحر إيجا
أثينا - فلسطين اليوم

يتوجه السائحون إلى الاستمتاع بالجو الصحو في اليونان، بعد انتهاء شتاء قارس البرودة في بريطانيا، ولعل أبرز ما يلفت الانتباه فور النزول إلى ميناء أثينا، بيريوس، هو الشمس الساطعة طوال ساعات النهار، والسماء الصافية الخالية من الغيوم. وعلى متن السفينة التي تقل السائحين في نزهة بحرية في المياه اليونانية، يكتشف الجميع أنه على الرغم من الأزمة الاقتصادية اليونانية، وما فقدته اليونان من أموال، لم يفقد بحر إيجا أي من السحر الذي يتمتع به.

ويجتمع السائحون على متن سفن سيز مارينر تسود وجوههم الابتسامات المتبادلة، يلتقطون الصور لتذكرهم بالمتعة التي انطوت عليها الرحلة البحرية في هذا الجو الصحو، كما يحملون في أيديهم كؤوس الشمبانيا وكوكتيل الفواكه الطازجة. وتعتبر المارينر هي إحدى سفن أسطول سفن سيز، وهي مصنفة سياحيًا ست نجوم وتتسع لـ 750 راكبًا يرعاهم أثناء الرحلة 500 شخص هم أفراد طاقم الإبحار وطواقم الخدمة السياحية المتميزة التي يتلقاها السائحون على ظهر مارينر. ويستطيع كل سائح أثناء الرحلة، أن يفعل ما يحلو له، فالناس جميعًا على متن السفينة جاءوا للاسترخاء. فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تجد أحد الركاب يعرض لوحة من رسمه في أحد أطراف السفينة يصل ثمنها إلى 3000 دولار "2000 إسترليني".

أما الملابس المتعارف عليها على متن المارينر، فهي الملابس البسيطة، بعيدًا عن التكلف، إذ تساعد على الاسترخاء والراحة. أما الصخب واللهو والمرح، فتعتبر السفينة مكانًا مثاليًا له، إذ تُقام الحفلات اليونانية والتي تُسمى حفلات بيج فات، إذ الرقص والموسيقى حتى الساعات الأولى من الصباح. وتمر السفينة على المدينة التي تُوفي فيها فيلسوف اليونان، أرسطو،  ولو كان على قيد الحياة، لنال قسطًا كبيرًا من الترفيه والترويح عن النفس عند مرور السفينة مارينر على بلده الصغير. وهناك أيضًا مظاهر ومقومات أخرى للرفاهية مثل حمامات السباحة ووسائل الاتصالات الحديثة التي تتناولها أيدي الركاب. ولا تواصل السفينة سفن سيز مارينر رحلتها عبر البحر من نقطة انطلاق إلى نقطة وصول، إذ تتوقف في بعض المناطق في الأراضي اليونانية، مما يضفي على الرحلة قدرًا إضافيًا من الإثارة.

وتتوقف السفينة عند إمفيسوس الحافلة بالأثار الإغريقية القديمة. وكانت هذه المدينة، هي ثالث أكبر مدينة في العالم بعد روما والإسكندرية وبها الكثير من المباني الأثرية التي تتضمن المكتبة التي يصل ارتفاعها إلى 60 قدمًا بواجهة مكونة من عدد كبير من الأعمدة. وفي أمفيسوس أيضًا معبد أرتيميس، أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، وهو المعبد الذي تهدم في القرن الخامس الميلادي، ولم يتبق منه سوى بعض الأطلال التي تتمثل في أقواس متناثرة حول الموقع. ولم تكن المدينة الأقدم على مستوى العالم وثالث أكبر مدينة في العالم بعد روما والإسكندرية تسير على وتيرة واحدة أو لها طابع واحد، إذ لم يكن أهلها يلهون طوال الوقت أو يعملون طوال الوقت أو يمارسون الطقوس الدينية طوال الوقت. فكانت هنالك المكتبة العامة في مقابل المعبد، وكانت بيوت الدعارة واللهو تنتشر في أنحاء المدينة.

وتنتقل المارينر إلى المحطة التالية في سانتوريني التي تصل إليها السفينة بحلول الفجر، وهي المدينة التي تذكر الزائرين بتفاصيل قصيدة هوميروس واين دارك سي التي تلقي بظلالها على تلك الجزيرة البركانية التي تعلوها المنازل التي تحمل اللونين الأزرق والأبيض. ويستمتع السائحون بجمال الطبيعة الذي تحمل الجزيرة قدرًا كبيرًا منه، إضافة إلى الأنشطة المختلفة، مثل ركوب الحمير نزولًا إلى أسفل التل المنحدر.

وهناك أيضًا وسيلة أكثر أمانًا هي التليفريك. ويحلو تناول الغداء بعد النزول أسفل التلال المنتشرة في جزيرة سانتوريني في مدينة فيرا، عاصمة الجزيرة، إذ تنتشر الحانات البسيطة التي تقدم الأطعمة المعدة أمام الضيوف الذين يجلسون على طاولات الطعام المفروشة في الهواء الطلق والمطلة على الخليج مباشرةً. وتأتي المحطة التالية، وهي أوليمبيا التي شهدت الاحتفالية الرياضية على مدار آلاف السنين في المعبد الأوليمبي، إذ كان الرياضيون يتبارون للوصول إليها وإيقاد الشعلة الأوليمبية المقدسة.

وعلى مدار 1000 سنة، يتنافس الرياضيون كأربع سنوات بعد إيقاد الشعلة الأوليمبية على الألقاب المختلفة الخاصة بالمسابقات في مختلف الرياضات. ولمكانة المعبد الأوليمبي المتميزة في قلوب الرياضيين، زاره الكثير منهم على رأسهم أسطورة الكرة الإنكليزية، ديفيد بيكهام. ويستريح السائحون من عناء السفر بحرًا والتجول بين المحطات المختلفة للرحلة البحرية في المحطة التالية كورفو ودابروفينك، وهي إحدى واجهات الخمس نجوم، إذ تنتشر المطاعم والمقاهي الفاخرة، وهناك أيضًا ملعب للكريكيت، إذ كانت الجزيرة تابعة لحكم بريطانيا في القرن التاسع عشر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة بحرية في بحر إيجا وجولة بين المدن اليونانية الساحلية رحلة بحرية في بحر إيجا وجولة بين المدن اليونانية الساحلية



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 16:18 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

استخدمي الكنافة بشكل جديد في حلويات رمضان

GMT 19:05 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "جريت وول" تطرح سيارة بسعر 8.68 ألف دولار

GMT 16:40 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

"حماس" تُحاول اختطاف المتحدث باسم حركة "فتح" عاطف أبو سيف

GMT 19:41 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 08:03 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مغنية لبنانية تضع نفسها تحت المجهر بشائعة اختطافها واغتصابها

GMT 01:11 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

رولا سعد تستبعد إحياء حفلات رأس السنة في لبنان

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday