هيلاري كلينتون تواجه انتقادات بسبب استخدامها البريد الإلكتروني الشخصي
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أكدّت لوسائل الإعلام أنها استخدمته لدواعي السهولة

هيلاري كلينتون تواجه انتقادات بسبب استخدامها البريد الإلكتروني الشخصي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - هيلاري كلينتون تواجه انتقادات بسبب استخدامها البريد الإلكتروني الشخصي

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون
واشنطن ـ رولا عيسى


تستعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2016، في وقت تصدرت فيه منذ فترة لعاصفة من الجدل بعد الكشف عن أنها كانت تستخدم حسابًا شخصيًا للبريد الإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية.

 وكشف عن ذلك عندما أصدرت لجنة التحقيق في مجلس النواب، المعنية بالتحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية، في بنغازي في ليبيا في 2012، مذكرة لتفقد بريدها الإلكتروني.

ويبدو أن عاصفة الجدل الأخيرة، قد تجعل من وصولها إلى أكبر منصب دبلوماسي في البلاد، لمدة أربع سنوات، حلم بعيد المنال، ويبدد ماتبقى لها من آمال للوصول إلى البيت الأبيض في عام 2016، بناءًا على تاريخها الحافل بالإنجازات السياسية.

وبدى ذلك جليًا خاصة في اجتماع الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، فكانت هيلاري كلينتون لاتزال تلعب دور السفير الدولي بجدارة، في إطار سعيها الحثيث لتعزيز تمكين المرأة أمام جمهور من النشطاء و الدبلوماسيين، ولكن الصحافيين في الردهة، كانوا يتهافتون على طرح السؤال الذي كان محط حديث مختلف الصحف ووسائل الإعلام لأكثر من الأسبوع:  "ماذا حدث لرسائل بريدها الإلكتروني؟".

كانت كلينتون، قد أكدّت أنها استخدمت حسابًا شخصيًا للبريد الإلكتروني فقط "لدواعي السهولة"، وأنها قد حذفت حوالي 31830 رسالة من البريد الإلكتروني، التي كانت تعتبرها شخصية، وهو المبرر الذي أثار مزيدًا من غضب منتقديها.

وأثارت هذه الأسئلة الاستقصائية غضب كلينتون بوضوح، ليس فقط بسبب وقاحة من تجرأوا على سؤالها في أمور تتعلق بالنزاهة الشخصية، ولكن أيضًا بسبب الإستهانة القوية بلا هوادة، التي تظهرها وسائل الإعلام الحديثة، التي تفضل دائمًا السعي لمعرفة المزيد من الحقائق، خاصة في عالم السياسة.
وتكمن هنا واحدة من أكبر المشاكل التي تقف عقبة في طريق كلينتون، لخوضها غمار الإنتخابات الرئاسية في عام 2016.

وتبدو كلينتون، غير قادرة على إخفاء عدائها للذين يريدون تحديها وانتقادها، أكثر من أي وقت مضى، فبالرغم من تاريخها السياسي الحافل لسنوات، تعاونت فيه مع رؤساء ورؤساء وزراء الولايات المتحدة، إلا أن أدنى استفزاز لها من وسائل الإعلام والسياسيين، يتسبب في ردود أفعال شائكة من جانبها.

وسُئلت من قبل الكونغرس في عام 2012 بشأن طريقة تعاملها كوزيرة خارجية، مع الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي التي أسفرت عن مقتل سفير الولايات المتحدة أنذاك، وأجابت: "ماهو الفرق الذي قد يحدثه تعاملي مع المشكلة أنذاك؟"، مما أضعف موقفها.

وتكرر تسرعها في الإجابة على أسئلة شائكة، في جولتها الأدبية لتوقيع كتابها في العام الماضي، "زمن القرارات" الذي يروي السنوات التي أمضتها كوزيرة خارجية، وذلك عندما أثيرت أسئلة حول ثروتها الشخصية التي تقدر بـ 250 ألف دولار، حينها أجابت بسخرية شديدة أثارت عاصفة من الضحك: "لا أريد تذكر ذلك، فلقد خرجنا من البيت الأبيض ليس فقط مفلسين، بل متثاقلين بالديون".

على الرغم من أنها حاولت محاربة الاندفاع والتسرع في الإجابة، إلا أنها فعلت ذلك مرة أخرى هذا الأسبوع في مؤتمر صحافي لها، وحاولت أن تبدو لطيفة قدر المستطاع، ولكن سرعان ما تحولت لهجتها إلى لهجة دفاعية عنيفة عند سؤالها عن سبب حذف رسائل البريد الإلكتروني الشخصية، قبل أن يتم مراجعتها.

وتعتبر ردود أفعال كلينتون مفهومة بشكل جزئي، كقامة سياسية تحملت بقدر المستطاع كثير من الإنتقادات على مر السنوات الماضية، وفي استخدام البريد الإلكتروني الشخصي، قالت إنها لم تفعل شيئًا، لم يفعله وزراء الخارجية السابقين مثل  مادلين أولبرايت، وكولن باول وكونداليزا رايس، ولكن لم يتهمهم أحد بالتكتيم والتستر، مطالبة الجمهور بوضع الثقة فيها، كما وضعوها في هؤلاء الوزراء.

وتكمن المشكلة الثانية، لهيلاري كلينتون، إذ من الواضح، أن العديد من الأميركيين لا يثقون بما يكفي في  كلينتون، خاصة وأن الكثير منهم من الجمهوريين، ولكن المتشككين في سياسة كلينتون يشملون الكثير من ممثلي "وسائل الإعلام الليبرالية"، الذين اتهمهم الجمهوريون بأنهم سهّلوا من مهمة الرئيس الأميركي باراك أوباما في السنوات الست الأخيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيلاري كلينتون تواجه انتقادات بسبب استخدامها البريد الإلكتروني الشخصي هيلاري كلينتون تواجه انتقادات بسبب استخدامها البريد الإلكتروني الشخصي



GMT 06:40 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

إلهان عمر تؤكّد سأتقدم بعريضة لمحاكمة دونالد ترامب

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أنغيلا ميركل تطالب الشعب الألماني بالاستعداد لفترة عصيبة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday