الداعية عمرو خالد يؤكّد أن النبي لم يكن يريد سُلطة أو ملكًا
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

الداعية عمرو خالد يؤكّد أن النبي لم يكن يريد سُلطة أو ملكًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الداعية عمرو خالد يؤكّد أن النبي لم يكن يريد سُلطة أو ملكًا

الدكتور عمرو خالد
القاهرة - شيماء مكاوي

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن بناء مجتمع إنساني كان على رأس أهداف النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة وأوضح في ثاني حلقات برنامجه الرمضاني "السيرة حياة"، أن "النبي رفض أن يرتدي تاج الحكم عندما عُرض عليه.. لأنه لم يكن يريد سلطة أو ملكًا، ولو أن أحدًا غيره لفرح، واعتبر ذلك خير تعويض عما لاقاه من أذى، لكنه على رأسه تاج محبة الله يكفيه".

وتابع "أن النبي عمل على المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، لأنه يريد مجتمعًا إنسانيًا، المجتمع فيه قبل الدولة، بعكس المتطرفين الذين يريدون الدولة قبل المجتمع".

وأشار إلى أن "علم النفس يقول إن هناك مواصفات محددة للإنسان الذي تنجذب إليه القلوب.. حنونًا.. رحيمًا.. سهلًا.. رقيقًا.. لينًا.. لطيفًا.. كل هذا هو كلمة الأولى في حب الناس لصاحبها.. وهذه الصفات جميعها كانت في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم".

ولفت إلى أن "القرآن قال عنه نفس الكلام "بالمؤمنين رؤوف رحيم"، ما جمع الله لأحد من البشر من صفاته إلا رسول الله: رؤوف رحيم، "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"، هذا هو سر حب الصحابة له، فقد كان أجمل نفسية عرفتها البشرية".

وقال إنه "بعد 14 يومًا أمضاها النبي في رحلة الهجرة إلى المدينة، منها 3 أيام في غار ثور، و11 يومًا في الطريق، وصل النبي منطقة قباء على مشارف المدينة، أقام فيها 4 أيام".

وفسر خالد الأمر بأنه "لم يرد أن يدخل مباشرة، لأنه مجهد من السفر، وحتى يراه أهلها في أبهى صورة، لأن الانطباع الأول يدوم، حتى يمهد لقدومه، ويستعد أهل المدينة لاستقباله، وحتى يؤكد لهم أن قدومه ليس من أجل سلطة أو حكم، فضلاً عن تطييبه لخاطر قبيلة بني عوف التي تسكن قباء، وكأنه يقول: أنا أحترم النظام القبلي.. لن أهدم القديم، وهي رسالة للمتشددين، الذين يهدمون كل شيء لا علاقة له بالإسلام من النبي الذي كان ذا نفسية تقدر وترضي الناس".

وأوضح أن "بناء مسجد "قباء" كان بمبادرة من عمار بن ياسر (22 سنة)، عندما عرض على النبي: أفلا نبني مسجد هنا يا رسول الله، حتى يترك لقدومه أثرًا طيبًا في النفوس، فكان مسجد قباء أول مسجد في الإسلام بمبادرة شاب، وكان النبي يخرج كل يوم سبت إلى هناك سيرًا على الأقدام ويصلي في المسجد، فقد كان وفيًا حتى للجماد".

وأشار إلى مظاهر استقبال أهل المدينة للنبي، إذ أنهم "لبسوا أفضل الثياب، وأعدوا أنشودة لاستقباله "طلع البدر علينا.. من ثنيات الوداع"، لافتًا إلى أن الفن الراقي ليس بحرام.

وقال: تسابق الجميع على الإمساك بخطام ناقة النبي، وترك الناقة حتى تستقر في مكان، فكان يقول لهم: "دعوها فإنها مأمورة"، حتى لا يتسبب في كسر خاطر أحد.

وأضاف أنه "عندما علم أن الأرض التي استقرت علها ناقته، والتي اختارها لينبني عليها المسجد، أنها ملك ولدين يتيمين من بني النجار، أصر على شرائها، على عكس رغب وليهما في إهدائها له، لكنه رفض بشدة ودفع ثمنها".

وذكر أن "بنات من بني النجار، أخذن يرددن: "يا حبذا محمدًا من جار"، فيرد النبي عليهن: "الله يعلم أن قلبي يحبكن"، كان حبه للبنات ميلادًا جديدًا لجيل جديد للمرأة المسلمة بالمدينة، وقدم نموذجًا لكل أب، كيف تحب بنتك وتجعلها تحبك، وهذه من سنة النبي".

وعلّق خالد على رد فعل النبي إزاء استقبال أهل المدينة له، قائلًا"منح النبي الحب للجميع، وسعهم، لم يختر واحدًا ليستأثر بكل شيء.. وسعة الحب دليل سعة النفس.. ربنا أعطاه كل هذا الحب، لأن الهدف الكبير هو بناء إنسان".

وأوضح أن "النبي أقام في ضيافة أبي أيوب الأنصاري وهو من قادة الأنصار، الذي قص على النبي قصة "تُبّع"، القوم الذين ذكروا مرتين في القرآن: "أهم خير أم قوم تبع"، وكان ملكًا الحبشة مر بجيشه على المدينة "يثرب"، فأحد جنوده تعدى على نخيل المدينة، فقتله رجل من بني النجار، فأقسم "تُبّع" على أن يهدم المدينة ويسويها بالأرض".

وقال إن "اليهود قالوا له: لا تفعل فتحل عليك عقوبة الرب.. فسألهم لماذا؟، قالوا له إنها مدينة نبي آخر الزمان.. نبي مهاجر تكون هي داره ومستقره.. وكان معه في رحلته 40 من حكماء قومه.. فتأثر لكلامهم وامتلأ قلبه بأمنية مرافقة هذا النبي، فنزل "تُبّع" في بيت الأحمر من بني النجار وأقام عنده، وهذا الأخير كان جد أبي أيوب وكتب "تُبّع" قبل ما يموت كتابًا، أوصى فيه بني النجار أنهم يوصلوا الكتاب للنبي المنتظر.. وظلوا يتوارثونها حتى وصل إلى أبي أيوب".

وروى خالد ما ورد في نص الرسالة التي قرأها أبويوب على النبي، وجاء فيها: "فإني آمنت بك وبربك ورب كل شيء، فإن أنا عشت وأدركت زمانك.. نصرتك، وإن لم أدركك فاشفع لي يوم القيامة ولا تنساني فإني أصل الأرحام، وقد بايعتك قبل مجيئك"، ففرح النبي، لأن الإيمان الصادق يتجاوز الزمن.

وذكر أن "النبي أرسل زيد بن حارثة إلى مكة ومعه 300 درهم، حتى يأتي ببنات النبي وأولاد أبي بكر عائشة وعبد الله وأسماء، وكان دليلهم عبدالله بن أريقط، وهو غير مسلم، لأنه كان يثق فيه، لأن العبرة بالأخلاق".

وقال إن "أسماء بنت أبي بكر سألت النبي: أمي في مكة كافرة، فهل أصلها، فنزلت الآية: "وصاحبهما في الدنيا معروفًا"، وعبدالرحمن بن أبي بكر لم يكن قد أسلم وظل في مكة، أرسل لأبيه يريد نقودًا، فرفض أن ينفق عليه، فنزلت الآية: "وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام".

وتابع: "أسلمت زوجة أبي بكر بعد أسبوع واحد من الهجرة ، النبي: "من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان".

وعلق خالد بقوله: "فهي وإن تأخرت في إسلامها لكنها سبقت، ربما تتأخر في التدين ثم يقدمك الله على من سبقوك بصدق نيتك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعية عمرو خالد يؤكّد أن النبي لم يكن يريد سُلطة أو ملكًا الداعية عمرو خالد يؤكّد أن النبي لم يكن يريد سُلطة أو ملكًا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday